الاثنين، 27 يوليو 2009




عاكف : الحكومة عرضت (التفاهمات) على الإخوان قبل شهور

آخر تحديث: الاثنين 27 يوليو 2009 9:18 ص بتوقيت القاهرة
محمد سعد عبدالحفيظ -
Bookmark and Share
اطبع الصفحة

كشفت مصادر متطابقة بجماعة الإخوان المسلمين عن أن غالبية أعضاء مكتب الإرشاد قبلوا بعض ما جاء فى العرض الحكومى والذى يقضى بوقف الحملة الأمنية، والإفراج عن قيادات الجماعة، مقابل أن توقف الجماعة النشاطات التى تراها الدولة تحريضا وتأليبا للرأى العام ضدها، وعدم المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، أو الاكتفاء بمشاركة رمزية، والسكوت عن ملف التوريث «أى عدم معارضته أو تأييده بشكل معلن».

وقالت المصادر لـ«الشروق» إن الاتجاه العام داخل الجماعة أيد فكرة المشاركة الرمزية فى انتخابات 2010، إلا أن خلافا أثير حول الموقف من ملف التوريث، مضيفة أن موقف الجماعة من القضية الفلسطينية لم يكن بقصد إحراج النظام أو تحريض الرأى العام ضده بقدر ما هو إيمان بقدر مصر ومكانته التاريخية.

وأبدت المصادر اعتراضها على توصيف عرض النظام بالصفقة، مؤكدة أن ما حدث لا يعدو كونه رسالة وصلت الجماعة عبر وسيط، ويمكن وصفها بالتفاهمات، مشيرة إلى أن الجماعة لم تتلق ردا حتى الآن من النظام، علما بأن تلك الرسالة وصلت الجماعة منذ أشهر.

وأكدت أن قبول الجماعة بهذه التفاهمات يأتى فى إطار حرصها على أمن البلد، والابتعاد عن أى مواجهة عنيفة من الممكن أن تؤثر على استقراره.

وكان مهدى عاكف مرشد الإخوان أكد لـ«الشروق» أمس أنه أبلغ شخصية رفيعة موافقة الجماعة على مطالب نقلت إليها بعدم خوض الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة حتى الآن فى ٢٠١٠ مقابل الإفراج عن جميع المعتقلين من كوادرها وقياداتها بمن فيهم مجموعة العسكرية.

وأضاف عاكف: رد الجماعة على رسالة النظام لم يقابل برد إيجابى من قبل الدولة حتى الآن، مشيرة إلى أن هذا العرض كان قد تم طرحه على الجماعة منذ أشهر وليس فى الآونة الأخيرة.

من جهته نفى د.على الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطنى وجود صفقة بين الحزب الوطنى وجماعة الإخوان تنص على تقليص عمليات اعتقال قيادات الجماعة مقابل وقفها لأنشطتها الداخلية والخارجية التحريضية ضد الدولة.
وأكد د.هلال فى بيان تلقت «الشروق» نسخة منه أن الحزب لا ينقل رسائل سرية إلى الإخوان أو إلى أى طرف آخر، مشيرا إلى أن تصريحات عاكف بشأن وجود عرض من شخصية سياسية رفيعة بعدم خوض الانتخابات التشريعية المقبلة مقابل الإفراج عن جميع المعتقلين من قياداتها، هو أمر يصعب تصديقه، ولم يتم بحث مثل هذه الأمور فى هيئة مكتب أمانة الحزب الوطنى أو مناقشتها له.
وقال هلال إن ما يتردد عن وجود صفقة مع الإخوان، يأتى فى إطار سعى الجماعة لصرف نظر الرأى العام عن الاتهامات الموجهة إلى قيادات من الجماعة بالمشاركة فى عمليات تنظيف أموال، بالتعاون مع التنظيم الدولى للإخوان، وبطريقة تخالف القانون، إلا أن مصادر رسمية مطلعة فى دوائر صنع القرار بالحكومة والحزب الوطنى، أكدت لـ«الشروق» ما طرحه عاكف بشأن العرض الحكومى، مشيرة إلى إن المرحلة المقبلة من «التعامل مع الإخوان المسلمين» هى المرحلة الأكثر حساسية، وأن هذا العرض غير قابل للتفاوض.
واستبعد خليل العنانى الباحث المتخصص فى شئون الحركات الإسلامية، أن يسعى النظام لإتمام صفقة مع جماعة الإخوان، موضحا أن الصفقة تكون بين طرفين متكافئين، وأشار إلى أن هناك ضمانات وتفاهمات أو رسائل، أبرزها كان قبل انتخابات 2005، عندما تم اعتقال عدد من قيادات الإخوان على خلفية المظاهرات التى خرجت فى 15 محافظة وشارك فيها 140 ألفا من أعضاء الجماعة، اعتقل على إثرها عدد كبير من كوادرها، فوصلت الرسالة للإخوان بعدم النزور بمظاهرات بهذا الشكل وعدم مشاركة قوى الاحتجاج لاجتماعى والسياسى أى نشاط، وألا يدعموا أيمن نور فى انتخابات الرئاسة، فى المقابل وقف الحملة الأمنية، والسماح للجماعة بالمشاركة فى الانتخابات التشريعية.

ويرى العنانى أن الأزمة ستتصاعد وذلك لأن النظام فى حالة توحش، على حد تعبيره، ويرغب فى المرحلة المقبلة فى تفكيك البنية التنظيمية للجماعة، فى محاولة لتكرار تجربة الجماعات الإسلامية، أو على الأقل العودة لصيغة الثمانينيات أى الاكتفاء بالنشاط الدعوى والاجتماعى.



أيمن نور يتهم (شلة جمال مبارك) بتحويل مصر إلى عزبة

آخر تحديث: الاثنين 27 يوليو 2009 9:21 ص بتوقيت القاهرة
محمد نصار -
Bookmark and Share
اطبع الصفحة

منع جهاز أمن الدولة بمدينة بيلا بكفر الشيخ قيادات حزب الغد بالمحافظة من تأجير قاعة حفلات خاصة بمدينة بيلا لعقد لقاء لأيمن نور الرئيس السابق لحزب الغد مع أعضاء الحزب وقال عبدالفتاح الشيخ رئيس وحدة حزب الغد بكفر الشيخ إن الأمن منع إقامة اللقاء داخل إحدى القاعات من حيث ضغط على صاحب القاعة لإلغاء الحجز فاضطررنا لعقد اللقاء فى شارع الثورة أمام مقر الحزب حيث تحرش أيضا بنا الأمن لمنع اللقاء فى الشارع بحجة عدم وجود ترخيص ولكن مع وصول د.أيمن نور تم عقد اللقاء.

من ناحية أخرى شن أيمن نور هجوما حادا على الأمن بكفر الشيخ والمضايقات التى تعرض لها خلال الزيارة.

وخلال جولته لمدينة بيلا صرح نور بأن التغيير الحقيقى لن يأتى إلا من الشعب لأن المواطن المصرى يمر بأسوأ المراحل فى حياته وأصبح يعيش تحت خط الحياة وليس الفقر بسبب النظام الذى وصفه نور بالفاشل فى كل شىء وبسبب من سماهم أصحاب الفكر الجديد (شلة جمال مبارك) الذين حولوا مصر إلى عزبة واحتكروا كل شىء وصدروا الطاقة المدعومة إلى إسرائيل وملأوا سجون مصر بالمعتقلين الشرفاء، وكذلك السجناء والفقراء الذين يسجنون بسبب مبالغ تافهة 500 جنيه أو 600، ويقيمون خلالها سنوات خلف القطبان بينما من نهب مصر وبنوكها يتعلمون خارجها ومن قتل المصريين فى العبارة تفتح له الأبواب المغلقة، وأضاف أن القانون والدستور فى مصر لا يطبق إلى على الفقراء.

وحول إعلان القاهرة والذى صيغ مع بعض القوى السياسية. تحدث نور عن أنه سيدعو إلى الإضراب الشامل إذا لم يتم تنفيذ البنود العشرة فى هذا الإعلان ومن أهمها تعديل الدستور.

وحول ما أثير فى الصحف الأمريكية عند نشر مظلة الدرع الصاروخية فى مصر والسعودية قال إنه لا يستبعد أن يكون هناك اتفاق بين قادة مصر والسعودية مع أمريكا وقال إذا صح الموقف فإن هذا الاتفاق يضر بالأمن القومى المصرى وإننى أرفض إقامة قواعد عسكرية أجنبية على أرض مصر، وقال: كيف نحمى أنفسنا من إيران المسلمة بحماية أمريكية وإذا لم يكن هذا الكلام صحيحا فيجب أن يخرج الرئيس أو وزير الخارجية لينفى هذا الكلام وإذا حدث هذا الاتفاق فإننا سنقوم بمظاهرات تجوب مصر لرفض تلك الاتفاقية ويجب على أعضاء مجلس الشعب التقدم بطلبات إحاطة عاجلة لمعرفة الأمر.

وحول التغيير فى مصر أكد نور أنه أى التغيير لن يأتى من الخارج ولكن سيأتى من داخل مصر فنحن نرفض التغيير من الخارج وأكد أن الحزب سيخوض ــ أى الغد ــ كل الانتخابات بدءا من الرئاسة ومرورا بالبرلمان حتى الانتخابات المحلية.

ليست هناك تعليقات: