تقرير: أنباء اقتصادية إيجابية في الطريق.. ولا داعي للقلق
مباشر الاربعاء 8 يوليو 2009 3:58 م
ذكر بنك "ساراسيان جروب" السويسري فى تقرير مستقبلي له عن الأسواق الناشئة فى العالم، أنها ستكون متداخلة بقوة فى الانتعاشة الاقتصادية لموازنات الدول المتقدمة، وستتأثر بها بشكل كبير.
وأوضح التقرير -الذى أعده باركارد فارنهولت، رئيس قطاع الاستثمار، وجاى مونسون، رئيس لجنة السياسة الاستثمارية بالبنك، أن هناك أنباءً اقتصادية ايجابية، تشير إلى تحفيز الاقتصاد، لتخفيف ما خلفته الأزمة الاقتصادية التى لم يسبق لها مثيل، على حسب ما ذكر موقع "تريد أرابيا" الإخبارى الإلكترونى.
وأوضح فارنهولت ومونسون أنه نظرا لتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي والاعتماد الكبير على الطلب المحلي للأسواق الناشئة في العالم ، فإن ساراسيان يعتقد أن المصارف المركزية سوف تكون حذرة للغاية فيما يتعلق بالانسحاب من المواقف التوافقية الكبيرة التى حققتها.
وأضافا أنه فى منتصف يونيو، فإن بعض البيانات أشارات إلى التشجيع بشأن الاقتصادات، حيث تنبأ البنك الدولى بتحقيق الاقتصاد الصينى لمعدل نمو يصل إلى 7.2% هذا العام، وأشار المركز الأوروبي للبحوث الاقتصادية أن مؤشر الاقتصاد العالمى ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ منتصف 2006، وفى نفس الشهر، راقب الكثيرين صعود مؤشر فيلادلفيا لقطاع الأعمال إلى أعلى مستوى له منذ سبتمير 2008، وهذا سيصاحبه انتعاش فى اقتصادات الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ما سيصاحبه ارتفاع فى الإنتاج الصناعى للدول الثمانية الصناعية الكبرى.
ومن جانبه يقول مونسون أن المستثمرون يشعرون بالتوتر بسبب هشاشة الانتعاش الاقتصادي. لأنهم يعانون من "الدوار" جراء الارتفاع الأخير في سوق الأسهم، هذا بخلاف التقييم بحق حول تكاليف علاج للأزمة المالية العالمية.
ويضيف أنه لا ينبغى ذلك، حيث أن هناك أخبارا إيجابية بشأن انتعاشات فى الولايات المتحدة وبريطانيا تظهر فى الأفق.
وعلى جانب مختلف، يشير فارنهولت إلى أن زيادة في المعروض النقدي للتعويض عن هبوط الإنتاج الصناعي سيقود إلى زيادة في بعض الأصول والأسواق.
ملتقى عن العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول العربية وتركيا
وكالة أنباء الشرق الأوسط الاربعاء 8 يوليو 2009 3:16 م
تم اليوم "الأربعاء" بمقر اتحاد الصناعات عقد ملتقي عن العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول العربية وتركيا بمشاركة الأمين العام للمجلس الدكتور أحمد جويلي وممثلين من وزارتي الخارجية ،والتجارة والصناعة ومندوب العراق بمجلس الوحدة
إلى جانب مجموعة من رجال الأعمال المصريين والأتراك والمستشار التجاري التركي بسفارة تركيا بالقاهرة جوكمان شاهين .
وأكد الدكتور أحمد جويلي ، في كلمته أمام الاجتماع ، أهمية العمل على تنمية العلاقات بين العالم العربي وتركيا في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية وتنمية مجالات التجارة والاستثمار بين الجانبين .
وأشار إلى أن تركيا تشارك حاليا عددا من الدول العربية في مناطق حرة للتجارة منها مصر وسوريا والمغرب وتونس وفلسطين ، كما تجري مفاوضات حاليا حول إقامة مناطق حرة أخرى للتجارة مع كل من لبنان والأردن ، حيث تسعي تركيا إلى الوصول من خلال هذه الاتفاقيات إلى إقامة منطقة تجارة حرة عربية - تركية .
وقال الدكتور جويلى إنه يمكن التوصل إلى إمكانيات التعاون في مجالات الاستثمار بين الدول العربية وتركيا خاصة وأن الميزان التجاري في صالح تركيا مع كافة الدول العربية ، ماعدا ثلاث دول هي البحرين والجزائر والسعودية.
وأضاف أنه من المهم تلافي آثار هذا العجز في ميزان التجارة العربي عن طريق إقامة استثمارات تعود بالنفع على الدول العربية وتحقق كذلك المصالح التركية خاصة وأن تركيا لديها تقنيات متقدمة في عدد من الصناعات منها ، المنسوجات والحديد
والصلب ، وهما ضمن بنود الواردات العربية ، وهي صناعات إستراتيجية لعدد من الدول العربية .
وأشار الدكتور أحمد جويلي إلى أن هناك زيادة في حجم التبادل التجاري بين الدول العربية وتركيا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ على سبيل المثال خلال عام 2007 نحو 4ر22 مليار دولار أمريكي منها ما قيمته نحو 5ر14 مليار دولار واردات عربية من تركيا وما قيمته نحو 9ر7 مليار دولار صادرات عربية إلى تركيا خلال نفس العام .
ولفت إلى أن الملتقى سيركز على العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية وتركيا خاصة التجارة والاستثمار مع مصر ، كما سيتم عرض ملف عن العلاقات العربية - التركية أعده مجلس الوحدة الاقتصادية العربية .
وأضاف أن الملتقي سيتناول أيضا عددا من المحاور منها العلاقات العربية- التركية ،والعلاقات التركية العراقية ، والتعاون السياسي المصري - التركي ، إلى جانب التجارة والاستثمار بين مصر وتركيا في ضوء منطقة التجارة الحرة
60 مليون جنيه مديونية البنك الأهلى للضرائب
اليوم السابع الاربعاء 8 يوليو 2009 2:39 م
أكد حسين رفاعى المسئول المالى الأول بالبنك الأهلى المصرى، أن التسوية التى توصل إليها البنك مع مصلحة الضرائب مؤخرا الغرض منها تسوية النزاع الضريبى مع المصلحة، وحسم النقاط محل الخلاف بين الطرفين.
وأضاف رفاعى فى تصريح لليوم السابع، أن البنك الأهلى التزم بدفع الضرائب المفروضة عليه طوال سنوات النزاع الضريبى منذ 25 عاما، بصرف النظر عن الإجراءات القانونية التى اتخذها البنك لمراجعة بعض النقاط محل الخلاف بين البنك والمصلحة. وأشار المسئول المالى إلى أن المراجعات الضريبية عن المصلحة قدرت حجم الضريبة المستحقة على البنك بنحو مليار و100 ألف جنيه، بالإضافة إلى 60 مليون جنيه مازالت مستحقة فى رصيد البنك الأهلى لمصلحة الضرائب، لافتا أنه من المنتظر بحث توظيف هذا المبلغ بما يخدم مصلحة البنك
القاهرة تستضيف المؤتمر والمعرض الدولي للاتصالات بدول شمال أفريقيا
المساء المصرية الاربعاء 8 يوليو 2009 2:45 م
تشهد القاهرة يومي 27 و28 أكتوبر القادم المؤتمر الدولي الرابع للاتصالات في شمال أفريقيا بحضور أكثر من 800 من قيادات شركات الاتصالات والمحمول والإنترنت بالاضافة لمستثمرين ومسئولين بالمنطقة.
يشهد المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة انفورما تليكومز هذا العام زيادة في عدد الحضور بنسبة 40% مقارنة بالعام السابق حيث أصبح هو الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة كنقطة التقاء سنوي لقيادات هذه الصناعة بالمنطقة سواء من الشركات المشغلة أو الشركات المصنعة للشبكات والمعدات أو شركات تطوير البرامج والخدمات بهدف تبادل الخبرات وفرص الاستثمار والارتقاء بخدمات الاتصالات وإثراء حياة شعوب المنطقة.
يناقش المؤتمر استراتيجيات النمو في مختلف قطاعات الاتصالات سواء في مجال المحمول أو التليفون الثابت أو خدمات نقل المعلومات والمحتوي وتشمل قائمة القضايا الجديدة التي سيناقشها المؤتمر هذا العام خدمات نقل المعلومات والاتصالات ذات النطاق العريض "البرودباند" وفرص الخدمات المندمجة وغيرها.
يتحدث في المؤتمر عدد كبير من قيادات شركات الاتصالات بالمنطقة تامر المهدي رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات بشركة أوراسكوم ورئيس شركة الاتصالات المحمولة بالجزائر ومحمد النواوي نائب رئيس الشركة المصرية للاتصالات وحسان قباني الرئيس التنفيذي لشركة موبينيل وحاتم دويدار الرئيس التنفيذي لشركة فودافون.
وتضم منطقة شمال أفريقيا مصر وليبيا والسودان والمغرب وتونس والجزائر وموريتانيا.
أر.اتش.جيه تبيع جزءا من حصتها في البنك التجاري الدولي
وكالة رويترز للأنباء الاربعاء 8 يوليو 2009 2:49 م
قال متحدث باسم شركة أر.اتش.جيه انترناشيونال البلجيكية القابضة يوم الاربعاء ان الشركة ستبيع جزءا من حصتها التي تبلغ 3.2 في المئة من البنك التجاري الدولي أكبر بنك بمصر من حيث القيمة السوقية.
وتبلغ قيمة حصة أر.اتش.جيه نحو 430 مليون جنيه مصري (77 مليون دولار) على أساس السعر الحالي للسهم الذي يبلغ 46.00 جنيها.
ومن شأن عملية بيع حتى ولو جزئية توفير سيولة تحتاجها بشدة شركة أر.اتش.جيه التي يقول محللون انها تسعى لامتلاك أصول مالية وخاصة في المانيا.
وفي الاسبوع الماضي أعلنت الشركة ان لديها سيولة حجمها 447.7 مليون يورو (625.8 مليون دولار) متاحة للاستثمار اعتبارا من نهاية مارس أذار.
وأبلغ المتحدث أرنو دنيس رويترز أن الشركة ستعلن عن بيع حصتها في البنك المصري وتقدم مزيدا من التفاصيل في وقت لاحق يوم الاربعاء.
وفي وقت سابق يوم الاربعاء قالت شركة أكتيس للاستثمار الخاص انها وافقت على دفع 244 مليون دولار لشراء حصة قدرها 9.3 بالمئة في البنك التجاري الدولي.
غالى" يؤكد ارتباط اقتصاد الدول النامية بأوروبا
اليوم السابع الاربعاء 8 يوليو 2009 2:22 م
أكد الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية، أن مناخ الاستثمار فى مصر شهد تحسناً كبيراً نتيجة السياسات الاقتصادية والإصلاحات الشاملة التى انتهجتها مصر، والتى بدأت بتحسين القواعد المنظمة والمناخ الإدارى للاستثمار والأعمال، وتحسين منظومة الضرائب وتطويرها، بما فى ذلك ضرائب الدخل والجمارك. وحذر غالى من أن استمرار تأثر الاقتصاديات الأوروبية بالأزمة العالمية، يمكن أن يؤدى إلى تباطؤ النمو فى دول جنوب المتوسط، وأكد أن الخروج من الأزمة المالية العالمية وضمان عدم تكرارها يتطلب إصلاح للمشاكل الهيكلية التى يعانى منها الاقتصاد العالمى.
وأكد غالى خلال اجتماعات وزراء المالية والاقتصاد لدول اليورومتوسطى، والتى عقدت فى العاصمة البلجيكية بروكسل أمس، الثلاثاء، برئاسة مشتركة بين مصر والسويد وفرنسا والمفوضية الأوروبية، أن الأزمة المالية العالمية لم تؤثر على اقتصاديات جنوب المتوسط بالقدر نفسه الذى تأثرت به دول أوروبا، مشيراً إلى أن تأثر أوروبا بالأزمة والتوقعات باستمرار تلك التأثيرات يعد مصدر قلق لدول الجنوب حيث تعد الدول الأوروبية الشريك التجارى والاقتصادى الرئيسى لها.
وقال وزير المالية، إن مواجهة الأزمة المالية العالمية وضمان عدم تكرارها يتطلب معالجة الخلل الهيكلى فى الاقتصاد العالمى، وعدم التوازن الموجود بين الدول التى لها فائض دائم فى ميزان معاملاتها الجارية والدول التى لديها عجز مستدام فى هذا الميزان، مضيفاً أنه يجب بحث أثر هذه المتغيرات على الاقتصاد الأوروبى وانعكاس ذلك على دول جنوب المتوسط.
وتوقع د. يوسف بطرس غالى تعافى الاقتصاد الأمريكى بصورة أسرع من الاقتصاد الأوروبى، نظراً لتمتع السوق الأمريكى بديناميكية أكبر سوف تساعده على تجاوز الأزمة بشكل أسرع.
مجموعة الثماني تركز على انتعاش الاقتصاد أولا والتكاليف لاحقا
وكالة رويترز للأنباء الاربعاء 8 يوليو 2009 2:19 م
من المتوقع ان يقول زعماء العالم في قمتهم في ايطاليا يوم الاربعاء ان انتعاش الاقتصاد العالمي ليس مضمونا بعد والحكومات ستبدأ في القلق بشأن الانفاق الكبير على خطط تحفيز ضخمة فور نجاحها.
وافادت مسودة بيان يعد لاصداره في قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني حصلت عليه رويترز "على الرغم من ظهور دلائل على الاستقرار منها انتعاش أسواق الاسهم... الا ان الوضع يظل غير واضح ومازالت مخاطر كبيرة تهدد الاقتصاد والاستقرار المالي."
والزعماء الذين توجهوا يوم الاربعاء الى بلدة لاكويلا التي ضربها الزلزال لاجراء محادثات تبدأ بالاقتصاد سيقولون انهم ملتزمون بسحب خطط التحفيز لكن فقط عندما يبدو الاقتصاد امنا فعليا.
وقالت المسودة "اتفقنا على الحاجة لتحضير استراتيجيات مناسبة للتخلي عن الاجراءات الاستثنائية فور التأكد من الانتعاش الاقتصادي." واضاف "استراتيجيات الخروج ستختلف استنادا الى الاوضاع الاقتصادية والماليات العامة."
ويقول الاقتصاديون ان تجدد مخاوف السوق بشأن افاق الانتعاش في الاسابيع القليلة الماضية تعني ان من المنطقي الابقاء على جهود ضمان انتعاش الاقتصاد في صدارة جدول الاعمال.
وقال جافين فريند المحلل في ناشيونال استراليا بنك في لندن "في الاسبوعين او الثلاثة الماضية كان هناك حالة من رصد الحقائق ومن المنطقي تماما ان يعلن الزعماء ذلك."
وقبيل الاجتماع قال المسؤولون ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ستضغط مجددا على زعماء اخرين لتأكيد التزامهم بسرعة استعادة صحة الماليات العامة فور انتهاء الازمة.
لكن الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وفرنسا تريد ابقاء التركيز بدرجة اكبر على جهود تحقيق الانتعاش في الوقت الراهن. وعكست صياغات البيان موقف الولايات المتحدة في قمة وزراء المالية الشهر الماضي.
ومن المقرر تصدر مجموعة الثماني التي تضم الولايات المتحدة واليابان والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا وروسيا البيان بعد محادثات تستمر عدة ساعات بعد ظهر يوم الاربعاء.
ومن المقرر ان يجتمع زعماء مجموعة أخرى تضم اسواق ناشئة منها الصين والهند والبرازيل وتعرف بمجموعة الخمس في الوقت نفسه وان يجتمعوا يوم الخميس مع زعماء مجموعة الثماني لاجراء المزيد من المحادثات واصدار بيان اخر.
ويرقب البعض في اسواق المال الاجتماعات التي تعقد في لاكويلا عن كثب لان الصين كانت قد طلبت مناقشة عملات احتياطي جديدة وتقول انه يتعين التحول بمرور الوقت عن نظام مالي عالمي يعتمد على الدولار الامريكي وحده.
وقالت المسودة "النمو المستقر طويل الاجل سيتطلب خروجا سلسا من الاختلالات الراهنة في موازين المعاملات الجارية."
وانسحب الرئيس الصيني هو جين تاو من المحادثات في اللحظة الاخيرة بسبب اضطرابات في شمال غرب الصين قتل فيها 156 شخصا. وقال تاكاو هاتوري من ميتسوبيشي يو.اف.جيه سكيوريتيز ان احتمالات الحديث عن الدولار اثارت
حماية المستهلك: ثبات الأسعار بمصر في الربع الثالث من ٢٠٠٩
مباشر الاربعاء 8 يوليو 2009 2:04 م
قال رئيس جمعية حماية المستهلك المصرية المستشار أمير الكومي إن الربع الثالث من عام ٢٠٠٩ سيشهد ثباتا في أسعار السلع الغذائية رغم اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأضاف الكومى وفقا لما ذكره "موقع أخبار مصر"أن ثبات الأسعار خلال هذه الفترة التي يتخللها شهر رمضان المبارك يعد مؤشرا إيجابيا خاصة أنه عادة ما ترتفع الأسعار قبل الشهر الكريم.
وحول المؤشر العام للأسعار بوتيرة سنوية، قال الكومي إنه بعد انقشاع موجة التضخم هبطت بأسعار بعض السلع الغذائية في مصر خلال عام بنسبة تتراوح ما بين ٨ ٪ إلى ١٠ ٪، مقابل تراجع قدره ٢٥٪ عالمياً، مرجعا ذلك إلى كمية المخزون الوفيرة من السلع الإستراتيجية لدى البلاد التي ربما تبدأ آثارها في الزوال خلال ثلاث شهور.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الدكتور محمود محي الدين وزير الاستثمار المصري عزم بلاده توفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار تقل 15% و20% عن أسعار السوق، مع زيادة الكميات المعروضة لمواجهة ارتفاع الطلب بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وتتضمن الخطة توفير احتياجات المواطنين من السلع الأساسية، والموسمية، وياميش رمضان، بكل أنواعه وكافة السلع الأساسية من السكر، والزيت، والمسلى، والأرز، والمكرونة، والمعلبات، والعصائر، واللحوم، والدواجن، والأسماك.
جدير بالذكر أن التضخم في أسعار المستهلكين بمدن مصر تراجع في مايو/ آيار 2009 إلى 10.2% مقابل 11.7 % في إبريل/ نيسان وهو أدنى مستوى له في 16 شهرا.
(الدولار يساوي 5.582 جنيهًا مصريًا)
محيي الدين: دول الخليج من أهم مصادر الاستثمارات الأجنبية في مصر
مباشر الاربعاء 8 يوليو 2009 2:04 م
35 % مساهمات خليجية في رؤوس الشركات الأجنبية في مصر منذ 1970
أكد الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار على أهمية التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والدول العربية لمواجهة الأزمة المالية العالمية، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يشير أن الدول الخليجية سوف تحقق فائض خلال الفترة من الآن حتى 2020 يصل إلى 2.5 مرة من التراكم في هذه الدول خلال الخمس عشرة سنة السابقة.
وأضاف وزير الاستثمار أن مثل هذا المؤتمر يتيح الفرصة للتعرف عن قرب على فرص الاستثمار في مختلف المجالات والتواصل مع المستثمرين الراغبين في الاستثمار في مصر والتأكيد على مساندة الاستثمارات الجادة، وأشار الدكتور محمود محيي الدين إلى أن الاستثمارات الخليجية تعد واحدة من أهم مصادر الاستثمار في مصر، حيث تمثل نسبة رؤوس الأموال المصدرة في شركات بمساهمات خليجية حوالي %35من إجمالي مساهمات غير المصريين في الشركات المستثمرة في مصر خلال الفترة من يناير 1970 وحتى تاريخه.
جاء ذلك خلال كلمته أمام ملتقى الاستثمار المصري الخليجي الأول والذي نظمه مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار، وبحضور عدد كبير من المستثمريين المصريين والعرب.
وأشار وزير الاستثمار إلى أن الحكومة المصرية تولي اهتماماً كبيراً لجذب الاستثمارات سواء العربية أو الأجنبية. حيث استعرض وزير الاستثمار الإصلاحات التشريعية والاقتصادية التي قامت بها الحكومة المصرية خلال الفترة السابقة لتطوير المناخ المناسب لجذب الاستثمار والتي كان لها أثراً إيجابياً على زيادة الاستثمارات الأجنبية إلى مصر والتي زادت من 2 مليار دولار عام 2003/2004 لتصل إلى 13 مليار دور خلال العام الماضي.
وتابع وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية تعمل في الوقت الحالي على التوسع في إنشاء مشروعات البنية الأساسية في كافة أنحاء الجمهورية والتي من شأنها تهيئة المناخ الجاذب للاستثمار، مشيراً إلى طرح 52 مشروع في مجالا ت البنية الأساسية والمرافق والخدمات والتعليم تصل تكلفتها الاستثمارية في حدود 25 مليار دولار، مؤكداً على أن هذه المشروعات ستسهم في إحداث نقلة كبيرة للاستثمار في مصر وتتيح فرص العمل خاصة في الصعيد ومحافظات الوجه البحري.
كما أكد وزير الاستثمار أن دول الخليج تمتلك مقومات مالية وفنية تؤهلها لأن تستفيد من الفرص الاستثمارية المتاحة ليس فقط في السوق المصرية، ولكن أيضاً في الدول الإفريقي ودول حوض النيل، ودول الكوميسا وذلك بالتعاون مع الجانب المصري، من خلال إقامة مشروعات مشتركة خاصة في قطاع الزراعة، الصناعات الغذائية، البنية الأساسية وقطاع النقل والطاقة المتجددة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق