الأحد، 22 أغسطس 2010




بنوك ومؤسسات مالية

ننفرد بتفاصل مفاوضات "هيرمس" للاستحواذ على حصة ورثة خالد بن محفوظ ببنك الاعتماد اللبنانى

الصفقة تجاوزت 3 مليارات جنيه مع خيار شراء حصة أخرى إضافية قدرها 25%
..و تحول المجموعة من بنك إستثمار إلي بنك شامل.. وترفع حجم الأصول المجمعة إلى 7.5 مليار دولار
كتبت – دينا عبدالفتاح :
فى إطار خطتها في تنفيذ استراتيجية التوسع في قطاع البنوك التجارية، أعلنت المجموعة المالية هيرمس القابضة عن الاتفاق مع مساهمى الأغلبية في بنك الاعتماد اللبناني على شراء حصة قدرها 65% من إجمالي رأسمال البنك بالإضافة إلي إبرام عقد خيار شراء لحصة أخرى إضافية قدرها 25%.
وعلمت "أموال الغد " من مصادر قريبة الصلة بالصفقة، أن الحصة التى قررت المجموعة المالية هيرمس القابضة شرائها فى بنك الاعتماد اللبناني مملوكة لرجل الأعمال السعودي الراحل خالد بن محفوظ والذى أسس البنك الأهلي التجاري واحد من أكبر البنوك العربية، ويمتلك حصة 90% من رأسمال الإعتماد، والتى آلت إلى ورثته.
وأضافت المصادر أن ورثة "محفوظ" عرضوا الحصة بالكامل للبيع منذ عدة أشهر فى إطار رغبتهم للتحول من أنشطة البنوك التقليدية إلى الإسلامية، إلا أن الاتفاق النهائى تم على أساس شراء حصة قدرها 65% من إجمالي رأسمال البنك بالإضافة إلي إبرام عقد خيار شراء لحصة أخرى إضافية قدرها 25% قابلة للتنفيذ خلال العاميين القادمين حسب رغبة "هيرمس" وبنفس شروط شراء حصة الـ65% بما في ذلك سعر الشراء.
وسوف تقوم "هيرمس" بدفع 542 مليون دولار أمريكى تعادل 3.078 مليار جنيه مصرى لشراء الـ65% من رأسمال البنك وذلك من الأرصدة النقدية للمجموعة، ودون الاعتماد علي أية مصادر تمويل خارجية ويكون ممارسة حق خيار الشراء  بالنسبه لـ 25% الاخري قابلاً للتنفيذ خلال العاميين القادمين.
تمت الصفقة علي أساس قيمة إفتراضية لاجمالي 100% من رأسمال البنك بواقع 834 مليون دولار أمريكي (4.737 مليار جنيه) بما يعكس تقييم يوازي ضعفي حقوق ملكية للبنك، وتجدر الإشارة بأن هذا المضاعف يخفض كثيراً اذا ما تم تعديل قيمة الصفقة بالأرباح الرأسمالية الكبيرة غير المحققة سواء علي العقارات أو علي الاسهم المملوكة للبنك.وقد حقق بنك الاعتماد اللبناني أرباحاً قدرها 36 مليون دولار أمريكي في الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2010، مما يعكس مضاعف ربحية يحسب سنوياً قدره حوالي 11.5 مرة، وعائد علي حقوق المساهمين قدره حوالي 18% .
وتتمثل مزايا الصفقة فى كونها ذات تأثير فارق، حيث ستتحول "هيرمس" من بنك إستثمار الي بنك شامل بالإضافة الى الاستخدام الفعال لرأس المال باستثمار أولي قدره 542 مليون دولار مع إمكانية تحسين العائد المادي خلال عامين من خلال عقد خيار الشراء لــ 25% من اسهم البنك العاديه بنفس سعر الشراء.
ويعتبر إتمام هذه الصفقة عاملاً مساعداً بالنسبة لــ "هيرمس" فى تنويع مصادر الإيرادات جغرافياً ومن حيث المنتجات، حيث يتيح التوسع الجغرافي مع تواجد مؤثر وإمكانية التوسع في باقي بلاد الشام، فضلاً عن نطاق أوسع للخدمات التي تقدمها المجموعة لتشمل خدمات التجزئة البنكية والخدمات البنكية للمؤسسات ونشاط البنوك الاسلامية ونشاط البنوك التجارية عبر شبكه الانترنت، بالإضافة إلى تنوع مصادر ربحية المجموعه نتيجة توفر مصدر ربحية مستمر ناتج عن نشاط البنك التجاري .
كما ستتمتع "هيرمس" بنشاط بنكى عالى الجودة وإمكانيات كبيرة للنمو وإدارة ذات خبرات واسعة وإمكانيات متميزة فضلا عن تنوع كل من محفظة الودائع ومحفظة القروض مع التركيز على نشاط التجزئة حيث أن البنك أحد أكبر 3 بنوك من حيث شبكة التوزيع فى لبنان.
وتعليقاً على الصفقة.. قالت منى ذو الفقار، رئيس مجلس إدارة المجموعة المالية هيرمس القابضة، أنه بعد أقل من عام من بيع حصة المجموعة المالية هيرميس فى بنك عودة استطاعت المجموعة أن تستحوذ على حصة كبيرة فى بنك تجارى بشروط جذابة وعادت مرة أخرى الى السوق اللبنانى.
وأضافت ذو الفقار أن لبنك الاعتماد اللبنانى تواجد متميز ولديه حقيبة منتجات متكاملة وقاعدة عملاء غنية وفريق ادارة متميز، مؤكدة أن الاستحواذ على هذا البنك من شأنه أن يمكن المجموعة المالية هيرميس من الاسراع فى تنفيذ استراتيجيتها للتوسع الاقليمى فى نشاط البنوك التجارية وتحقيق فوائد جمة للمساهمين.
وأشارت رئيس مجلس إدارة المجموعة المالية هيرمس القابضة إلى أن كل من "جى بى مورجان"  و "ديوى & لوبوف" يقومان بتقديم الاستشارات للمجموعة المالية هيرميس فى هذه الصفقة.
ومن المتوقع أن تكون الصفقة مربحة من عامها الأول (أى عام 2011) وذلك حتى قبل البدء فى جنى ثمار الاستفادة المتبادلة لكل من المؤسستين والناتجة عن اتمام الصفقة.
والجدير بالذكر ان البنك يحظى بميزانية ذات سيولة عالية حيث لاتتعدى نسبة القروض الى الودائع حاجز الـ29% كما ان معدل الملاءة المالية ( محتسبة على اساس Basel II) تصل 12.9% ، كما انه لديه سجل حافل فى زيادة حصته السوقية ونمو ايراداته.
وبإتمام الصفقة سوف يصل اجمالى حجم الأصول المجمعة للمجموعة المالية هيرميس الى 7.5 مليار دولار أمريكى بما يحول ميزانية المجموعة الى ميزانية بنك شامل علما بأن اجمالى حقوق الملكية لدى المجموعة المالية هيرميس تصل الى حوالى 1.4 مليار دولار أمريكى ولديها سيولة عالية متمثلة فى أرصدتها النقدية ولذا فان المجموعة المالية هيرميس بعد اتمام الصفقة سوف تستمر فى التمتع بفائض رأسمال يمكنها من تمويل الخطوات التالية لتوسع المجموعة المالية فى نشاط البنوك التجارية اقليميا.
كان صافي أرباح المجموعة المالية هيرمس قد ارتفع فى الربع الثاني من العام الجاري بعد خصم الضرائب وحقوق الأقلية إلى 96.7 مليون جنيه في الربع الثاني من عام 2010 ، بارتفاع قدره 43 % عن الربع الثاني من عام 2009 (معدلاً بالإيرادات المجمعة من بنك عودة خلال الربع الثاني من 2009 ). كما ارتفع صافي الربح بعد خصم الضرائب وحقوق الأقلية بنسبة 82.3 % في النصف الأول من عام 2010 مقارنة بالنصف الأول من عام 2009 وبلغ 580.3 مليون جنيه.
وحققت المجموعة مبلغ 382.7 مليون جنيه يتعلق بصافي الربح الرأسمالي الناتج عن بيع حصة المجموعة المالية في بنك عودة خلال النصف الأول من عام 2010و193.8 مليون جنيه يتعلق بالإيرادات المجمعة من الاستثمار في بنك عودة خلال النصف الأول من عام 2009 ، فإن صافي الربح بعد خصم الضرائب وحقوق الأقلية يكون قد ارتفع إلى 197.6 مليون جنيه في النصف الأول من عام 2010 وذلك بنسبة 61.1% من 122.7 مليون جنيه في النصف الأول من عام 2009.
وتجدر الاشارة الى أن بنك الاعتماد اللبنانى على مدار الأربعة سنوات السابقة سجل حجم نمو ما يزيد عن 30% سنويا فى صافى الأرباح بالاضافة إلى ذلك فإن إيرادات البنك عالي الجودة ولاتعتمد على أرباح متاجرة أو ايرادات غير متكررة، وتأسس البنك عام 1961 ويعد أحد أكبر البنوك التجارية فى لبنان، ولديه ثالث أكبر شبكة توزيع وفروع فى لبنان وتبلغ اجمالى ودائع العملاء 5.080 مليون دولار، مما يعكس حصة سوقية قدرها 5%.لدى بنك الاعتماد اللبنانى حوالى 750 ألف منتجاً موزعاً على 280 الف عميل بما فى ذلك قروض العملاء من الأفراد ويحظى البنك بأفضل نشاط تجارى عبر شبكة الانترنت فى لبنان كما أن لديه نصيب الأسد من خدمة دفع المرتبات فى لبنان.
وفى 30 يونيو 2010 كان اجمالى صافى القروض 1.467 مليون دولار امريكى مما عكس نسبة القروض الى اجمالى الودائع بواقع 29% فقط كما أن كلا من محفظة الودائع ومحفظة القروض متعددة ومتنوعة بالاضافة الى فروعه الكثيرة فان بنك الاعتماد اللبنانى يدير 78 ماكينة صرف آلى وله حصة سوقية كبيرة فى تمويل تجارة التجزئة من حيث استخدام التجار لشبكة بطاقات الائتمان (Point of Sale).
ولبنك الاعتماد اللبنانى فروع فى قبرص والبحرين وله مكتب تمثيل فى كندا، كما انه أنشأ مؤخرا بنكاً تابعاً فى جمهورية السنغال.وتستمر ادارة البنك الحالية والتى اثبتت نجاحا كبيرا خلال السنوات السابقة فى ادارة بنك الاعتماد اللبنانى بعد تمام الصفقة.




بنوك ومؤسسات مالية

كرارة : فشل "هيرمس" فى الاندماج مع"عودة" وراء الإستحواذ على حصة حاكمة ببنك الاعتماد

خاص - أموال الغد :
قال شريف كرارة، عضو مجلس إدارة المجموعة المالية هيرمس القابضة، أن فشل المجموعة فى إتمام خططها التوسعية مع بنك عودة اللبنانى سواء من خلال زيادة حصتها أو بناء مجموعة مصرفية عربية ضخمة عبر دمج المجموعتين، وذلك على مدار أربع سنوات السبب الرئيسى وراء الإستحواذ على 65% من إجمالي رأسمال بنك الاعتماد .
وأضاف أن الأمر دفع إدارة "هيرمس" الى التخلّى عن كامل حصصها في بنك عودة، والدخول فى مفاوضات جرت على مدار ما يقرب من 9 أشهر مع مساهمى الأغلبية في بنك الاعتماد اللبناني، انتهت بإتمام عملية الإستحواذ.
وأكد كرارة أن تواجد المجموعة فى بنك الإعتماد يعتبر إستثماراً طويل الأجل يحقق إستفادة متبادلة علي مستوي المجموعة ككل بإستخدام منصة المجموعة المالية هيرميس سواءً من خلال نشاط السمسرة أو نشاط بنوك الاستثمار وتغطية الاكتتاب.
كانت "هيرمس" كانت قد اشترت في مطلع عام 2006 حصة تبلغ 23.05% من بنك عودة، ثم زادت حصتها إلى 25.82% في نهاية العام نفسه، ورفعتها إلى 28.45% في عام 2007، ليخوض الطرفان بعدها جولات من المفاوضات الثنائية في ألمانيا وشرم الشيخ ودبي، وامتدت إلى فترة زمنية طويلة قبل أكثر من عام، بهدف الاندماج أو شراء حصة الأكثرية في البنك.
وقامت "هيرمس" فى يناير الماضى بالتخلى عن كامل أسهمها وشركاتها التابعة فى بنك " عودة " والبالغة 7.5 مليون سهم عادى و عدد 2.4 مليون شهادة إيداع دولية (بما يوازى عدد 2.483 مليون سهم عادى) إلى مجموعة من المستثمرين، وتلخصت الصفقة فى بيع 10.037 مليون سهم بإجمالى 913.4 مليون دولار بما يعادل 91 دولار للسهم





عبد الودود : عدم الجدوى الإقتصادية وراء شطب قيد "معمل البرج" من البورصة

خاص - أموال الغد :
قال مصطفى عبد الودود، الرئيس التنفيذي لشركة "أبراج كابيتال" المساهم الأكبر فى شركة معمل برج القاهرة الطبى "معمل البرج"،  أن شطب قيد أسهم الشركة من البورصة المصرية يأتى فى إطار عدم الجدوى الإقتصادية لاستمرار قيدها فى السوق وكذلك مع تدنى سعر السهم والذى لا يعكس المركز المالى للشركة.
وأضاف عبد الودود أنه قد تم تكليف إدارة الشركة باتخاذ اللازم طبقا للقوانين والنظم واللوائح المعمول بها ، حيث سيتم دعوة الجمعية العامة غير العادية للانعقاد للنظر فى شطب الشركة وفقاً لأحكام وقواعد القيد والشطب.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة "أبراج كابيتال" إلى أن خطة التوسع فى السوق المصرية مستمرة ولن تتأثر بمسألة شطب الأسهم، موضحاً أن الشركة قد تقوم بطرح حصة من أسهمها مرة أخرى فى البورصة فى التوقيت الذى تراه إدارة الشركة مناسباً لها .
وكانت شركة "معمل البرج القاهرة الطبى - معمل البرج" قد أعلنت فى مايو الماضى عن توقيع عقد شراء 51% كحد أدني من أسهم شركة مركز الوراثة الطبي، والمشروط بالحصول على الموافقات اللازمة من الجهات التنظيمة، وتأتى الصفقة فى إطار سعى الشركة الدائم لتنفيذ إستيراتيجيتها الإستحواذية التى تهدف إلى توسيع نطاق حضورها الجغرافى وإثراء إمكاناتها الطبية بخدمات جديدة.
وحققت الشركة أرباحا صافية مجمعة قدرها 32.3 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام الحالى، مقارنة بصافى ربح بلغ 39.7 مليون جنيه خلال نفس الفترة من 2009 بتراجع 18.7%.
وأتمت أبراج العام قبل الماضى صفقة الاستحواذ على عدد  3.459 مليون سهم تمثل 76.8% من اسهم شركة معمل البرج مقابل 778.299 مليون جنيه، وتم تنفيذ عملية الشراء فى الرابع من مايو 2008 بمضاعف ربحية للسهم 22 مرة اعتمادا على استمرار السوق على نفس معدلات الصعود القوى وقبل يوم واحد من قرارات الخامس من مايو الشهيرة التى عصفت بالسوق المصرية وخفضت مضاعفات الربحية بها بشكل كبير قبل ان تقضى الازمة المالية على الآمال بارتداد السوق لأعلى وفيما بلغ سعر سهم معمل البرج فى صفقة شراء أبراج العام الماضى 225 جنيه يتداول السهم حالياً بنحو 125 جنيه فقط



ليست هناك تعليقات: