الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس الوفد في اجتماع المجلس التنفيذي واتحاد شباب الوفد:
الشباب هم الفرسان في كل معارك الوفد
تابع اللقاء: سمير بحيري:
عقد حزب الوفد اجتماعاً مشتركاً للمجلس التنفيذي واتحاد الشباب الوفدي للمحافظات برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الوفد، مساء الثلاثاء الماضي، بمقر الوفد الرئيسي، أكد خلاله أن الشباب هم أمل الوفد وعلي مدار التاريخ الوفدي كان الشباب هم فرسان كل المعارك التي خاضها الوفد، والشباب الوفدي قبل عام 1952 هم الذين أعادوا الوفد للحياة السياسية عام 1978 و1984. قدم الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الوفد، كشف حساب لبعض الأعمال التي أنجزها خلال المائة وعشرين يوماً التي مضت علي توليه رئاسة الوفد فقال: أعدت مركز الدراسات السياسية للحياة مرة أخري وانطلقت منه أول دورة ومدتها ستة أسابيع، وأقمت خمسة فروع للمعهد لتخدم جميع محافظات الجمهورية ولتكون هذه المعاهد منارة لتعليم الشباب السياسة وتساهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لديهم وإعادة خلق روح الانتماء لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً، لذلك أنشأنا فرعاً في بورسعيد ليخدم منطقة القناة وجاري تجهيزه بجميع الإمكانيات والوسائل التكنولوجية الحديثة وفرع آخر في الإسكندرية وطنطا وسوهاج ونحن بصدد إصدار قرار بمجلس الأمناء لمعهد الدراسات ليكون هيئة أو مؤسسة قائمة بذاتها تخدم الشباب المصري وليس الوفدي فقط وليستمر العمل به طوال العام، وأشار رئيس الوفد إلي أن الدورة المقبلة بمعهد الدراسات ستكون مشتركة ما بين شباب الوفد وشباب 6 أبريل وشباب الفيس بوك وهؤلاء الشباب متحمسون وقد التقيت بهم وهم شباب واعد ومثقف. وأضاف الدكتور السيد البدوي: إن جهاز النشر التابع لمعهد الدراسات السياسية بدأ عمله بالفعل وأصدر دليل الوفد وسيعيد إصدار كتاب الوفد وأول كتاب سيصدره في أقرب وقت هو كتاب »تاريخ الوفد« الذي سبق نشره بالمكتبات وفي طبعات فاخرة، إلا أننا سنعيد طباعته في طبعة متواضعة توزع علي قيادات الوفد بالمحافظات مجاناً وسوف يترجم إلي اللغة الإنجليزية ويهدي إلي عدد من الجهات الأجنبية والسفارات. وأعلن رئيس الوفد عن عودة مكتبة الوفد قريباً والتي سبق وأن أصدر بها قرار الراحل فؤاد باشا سراج الدين، زعيم الوفد، وأهدي الوفد وقتها مكتبته وكذلك مكتبة إبراهيم باشا فرج. وأضاف الدكتور السيد البدوي: إنني استطعت أن أطلق مؤسسة وفد الخير وهي مؤسسة مستقلة لا تمول من حزب الوفد ولكنها تتبع الحزب، وقد بدأت عملها بالفعل بقافلة طبية بمحافظة أسوان قام بها نخبة من الأطباء الوطنيين المحترمين، ولم يبخل محافظ أسوان بشيء من الجهد والوقت والمكان لإنجاح القافلة وحتي يستفيد منها أكبر عدد من المواطنين، وتم توقيع الكشف الطبي علي 3700 حالة وأجريت 37 عملية رمد و32 عملية جراحية و4 عمليات قلب مفتوح وقدمت أدوية كاملة مجانية وأشعات مجانية، ونبحث الآن كيف يمكن أن تستمر القوافل الطبية علي مدار العام، وتقدم أجهزة تعويضية وكراسي متحركة وأدوية بلا حدود. أيضاً قدمت مؤسسة وفد الخير 20 ألف كرتونة غذائية لاحتياجات رمضان في جميع محافظات مصر، ونستعد عقب عيد الفطر المبارك لتوزيع 18 ألف بطانية بجميع المحافظات. وطالب الدكتور السيد البدوي شحاتة المجلس التنفيذي واتحاد الشباب الوفدي باختيار 200 عروس من محافظات مصر وسوف تقوم مؤسسة وفد الخير بتجهيزهم بمستلزمات الزواج ودراسة فكرة إقامة حفل زفاف جماعي لهم يحييه أكبر المطربين في مصر والوطن العربي. وأشار رئيس الوفد إلي أن مؤسسة وفد الخير قد أبرمت اتفاقاً مع مستشفي المغربي للعيون لإجراء 300 عملية جراحية مجانية بشرط أن تكون الحالات المرضية ظروفها لا تسمح بالعلاج علي نفقتها. أيضاً سوف نقيم 15 محطة تنقية لمياه الشرب بـ15 قرية مصرية لنقدم للمولطن بها كوب مياه نظيف ولأن قرية سيدي سالم بكفر الشيخ هي القرية الأولي علي العالم في عدد حالات الفشل الكلوي فسوف نقيم أول محطة بها. إقامة مطاعم وفد الخير وسوف نبدأها بقريتين وهي مطاعم تقدم وجبات مجانية للمواطنين الفقراء وهي فكرة كانت موجودة بمصر قبل عام 1952 باسم مطاعم الشعب. سوف نقوم بتسديد المصروفات المدرسية للتلاميذ والطلاب غير القادرين، وذلك عن طريق أيضاً كشوف بأسماء الطلاب من المدارس وإصدار شيكات بأسماء هذه المدارس، بالإضافة إلي الشنط المدرسية التي ستوزع بالمحافظات. توزيع ملاءات للأسرة بالمستشفيات وأموال لدور المسنين والملاجئ ودور الرعاية التي تحتاج إلي خدمات. وطالب الدكتور السيد البدوي شحاتة المجلسين بالخروج من حالة الركود والكسل والتراخي التي تسيطر علي اللجان في المحافظات حتي تواكب الحراك الذي يشهده المقر الرئيسي للوفد لأن المصريين يعقدون آمالاً وطموحات كبيرة علي الوفد وإذا فشلنا هذه المرة فلن يعود الوفد مرة أخري، فأمامنا فرصة ذهبية والشارع يقف معنا وخلفنا وعليها أن نستغلها وتكون حركتنا علي مستوي هذا الأمل والطموح لدي المصريين. وحذر رئيس الوفد اللجان التي لا تعمل والمقرات المغلقة بأن هناك هيئة تابعة لمكتب رئيس الوفد تم تشكيلها مؤخراً سوف تقوم بمتابعة اللجان ونشاطها والمقرات التي تعمل والتي لا تعمل وما يحدث في المحافظات علي مدار الساعة وسوف تغلق المقرات التي لا تعمل وتحل اللجان التي لا تواكب حركة الحزب السريعة، وسنربط جميع المقرات ببعضها وبالمقر الرئيسي عن طريق شبكة النت وكذلك توفير موظف وعامل بكل مقر وجهاز كمبيوتر وفاكس والأثاث المناسب. وطالب رئيس الوفد اللجان العامة والمركزية والقروية والمحلية بأن تقوم بتطوير نفسها بنفسها دون تدخل من القاهرة وكذلك حل مشاكلها بنفسها لأنني لا أحب أن يتدخل رئيس الحزب أو المكتب التنفيذي أو الهيئة العليا في هذا الشأن لأنه يعتبر عدواناً علي الديمقراطية ومعناه أن هناك قصوراً في عقل وفكر هذه اللجان. أما بالنسبة لمؤسسة الوفد الإعلامية فسوف تشهدون في النصف الثاني من شهر سبتمبر المقبل جريدة جديدة في كل شيء سوف تنافس وبقوة وبوابة إلكترونية وصحفاً إلكترونية للمحافظات وصحفاً إقليمية أسبوعية ورقية وسيواكب ذلك التطور حملة إعلانية قوية في كل وسائل الإعلام، وقد وقعت عقود إعلانات بمبلغ 66 مليون جنيه في ثلاث سنوات. ضمانات انتخابية وقال الدكتور السيد البدوي، رئيس الوفد: إننا تقدمنا بمجموعة من الضمانات الانتخابية وقلنا لا انتخابات بدون ضمانات، وسنحاول أن نحدث حولها توافقاً عاماً ورغم ذلك أنا غير متفائل بأن يعطينا النظام أية ضمانات، لذلك قرار الانتخابات يأتي اليوم في ظل ظروف سياسية غاية في الصعوبة أو القرار سيكون للجمعية العمومية في 17 سبتمبر المقبل، لكي تتحمل الجمعية العمومية مسئولية القرار الذي ستتخذه سواء بالمشاركة أو المقاطعة لأنه في الحالتين سيبذل مجهود كبير، ولكن ما علينا الآن فعله هو الاستعداد لخوض الانتخابات ونترك القرار للجمعية العمومية في 17 سبتمبر المقبل، وكل ما أرجوه أن يتروي الجميع ويستخدم الحكمة في التفكير ولا يتأثر بما يقال له عند التصويت علي المشاركة من عدمه. وقال رئيس الوفد إن كل من انضم إلي الوفد في الآونة الأخيرة أو في أي وقت فهو وفدي، ولا يحاول أحد أن يشكك في وفدية أحد. وأكد ياسين تاج الدين، نائب رئيس الحزب، أن دور الحزب السياسي هو المشاركة في الانتخابات وتداول السلطة عن طريق الصندوق الانتخابي، ولكن في ظروف سياسية معينة يمكن أن تكون المقاطعة أقوي من المشاركة، ويبدو أن هناك نية من الحكومة بعدم قبول الضمانات التي قدمها الوفد، رغم أن الضمانات يمكن أن تصدر في ثلاثة أيام وتنفذ في أسبوع وإذا تمت الاستجابة للضمانات فسنجد عدداً كبيراً من المرشحين الجادين والقادرين علي خوض معركة انتخابية شرسة، وإذا لم تستجب الدولة للضمانات فلن نجد مرشحين أقوياء. وطالب الدكتور محمد كامل، رئيس اللجنة العامة للمنوفية عضو الهيئة العليا للوفد، بأن تكون مدة رئاسة اللجان العامة للمحافظات لفترة دورتين فقط تم ينتخب آخر، حتي نعطي فرصة للعطاء المستمر وتجديد الأفكار. وعقب كلمة الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الوفد، إلي المجلس التنفيذي واتحاد الشباب الوفدي في الاجتماع المشترك دار حوار بين أعضاء المجلسين ورئيس الوفد، ووجهوا له عدداً من الأسئلة. المهندس حسام الخولي، رئيس الجنة النوعية للشباب بالوفد، تساءل: ما هو الشكل الذي سنخوض به الانتخابات، هل نخوضها بعدد محدد من المرشحين، ونقيم معركة شرسة لنحافظ علي الشكل الذي حققه الوفد خلال الفترة الأخيرة، أم أننا سنخوض الانتخابات بأعداد كبيرة جداً وفي كل الدوائر ولا نركز في عدد محدد، خاصة أن اللجان العامة في المحافظات أرسلت جميع طلبات الترشيح دون اختيار للمرشحين. وقال خالد راشد، سكرتير عام الوفد بالمنوفية، لا يختلف أحد علي أن الوفد نصدر المشهد السياسي خلال الفترة الأخيرة، ويجب أن يعلم الجميع أن المعارضة تجيش نفسها ضد الوفد في الانتخابات التشريعية المقبلة، وقد تقدم الوفد بحزمة من الضمانات لخوض الانتخابات ثم توقفنا، ولكن علينا أن نخوض معركة في الشارع من الآن بالندوات والمؤتمرات واللافتات والشعارات وحتي تعلن الدولة عن موقفها من الضمانات وتكون هذه هي المعركة الحقيقية فإذا تم التعديل فهذا سيخدم المعركة الانتخابية وإذا لم يتم التعديل فيكون الوفد قد فعل ما عليه أمام الرأي العام والناخبين. اختيار المرشح عادل سراج الدين، الدقهلية: المهم هو اختيار المرشح وعلي اللجان العامة أن تدقق النظر في الأسماء المرشحة لأنها الأكثر دراية من اللجنة العامة للانتخابات بالمرشحين. مدحت عاشور، رئيس اللجنة العامة للدقهلية عضو الهيئة العليا، طالب بأن يلتزم كل مرشح بدفع مبلغ عشرة آلاف جنيه كتأمين وجدية لخوض الانتخابات، بالإضافة إلي ضرورة فتح الباب أمام الشخصيات العامة في المحافظات. د. فايزة خاطر، طالبت بضرورة سرعة الانتهاء من فرض طلبات الترشح للانتخابات حتي يتمكن المرشح من بدء جولاته الانتخابية ولضيق الوقت. مصطفي البقلي، رئيس اللجنة العامة للوفد بالقليوبية، أشار إلي أن غياب الضمانات الانتخابية سيدفع معظم الجمعية العمومية للتصويت ضد دخول الانتخابات، لذلك لابد من الضغط علي النظام للموافقة ولو علي حد أدني من الضمانات الانتخابية. محمد السنباطي، سكرتير عام الوفد بالإسكندرية، أكد أن المقاطعة للانتخابات إذا تمت لابد أن تكون بشكل مفعل في الشارع لإحراج النظام والضغط عليه في أزمته التي يعيشها الآن، والضمانات التي تقدم بها الوفد هي كافية ويجب الموافقة عليها، ويجب الآن الاتفاق علي صيغة للنزول إلي الشارع والمطالبة بالضمانات الانتخابية. يحيي خلف، من شباب الوفد ببورسعيد، طالب المرشحين أنفسهم ببحث إمكانياتهم بأنفسهم هل يصلحون لخوض معركة انتخابية شرسة أم لا، هل سيضيف للوفد في هذه الدائرة أم سيخصم من رصيده. عبدالعزيز محمود سعد، رئيس لجنة شباب العريش، أكد أن شباب الوفد علي مدار تاريخ الوفد هم الذين يقودون المعارك والانتخابات المقبلة، يجب أن يكون الشباب وقودها وأن يخوضها أيضاً عدد كبير من الشباب. محمد الشريف، لجنة أسوان، طالب اللجنة العامة للانتخابات ألا تقبل أي طلبات تقدم لها من خارج اللجان العامة أو بدون علمها. باهر السقعان، رئيس شباب الوفد بالدقهلية، طالب بأن تستمر الدعاية الانتخابية للمرشحين حتي ولو تحت مسمي علي مبدأ الوفد أو بالصفة الحزبية حتي لا يضيع الوقت من المرشحين في حالة القرار بخوض الانتخابات. فتحي بدر، سكرتير لجنة شباب الوفد بالغربية، أكد أن المشاركة في الانتخابات لابد أن تكون فعالة وبقوة وفيها يجب التركيز علي مجموعة محددة نعمل معها جميعاً، وفي حالة المقاطعة يجب أن تكون مقاطعة إيجابية. سامي بلح، رئيس اللجنة العامة بدمياط عضو الهيئة العليا، طالب بالمشاركة في الانتخابات وبقوة وأن الناخبين سوف يفرضون إرادتهم علي النظام الحاكم مادام هناك إرادة لدي المرشح والناخبين. محمد عبدالجواد فايد، سكرتير عام الغربية، قال إن الأمة تعلق آمالاً كبيرة علي الوفد وسوف نسانده في الانتخابات البرلمانية المقبلة فيجب أن نحتمي بالشعب ونضع آمالاً عليه في أنه سيتصدي للتزوير ويدافع عن صوته بدمه لذلك من المهم خوض الانتخابات المقبلة. د. محمد أبورابح، رئيس اللجنة العامة للإسكندرية، طالب بخوض الانتخابات والبعد عن المقاطعة حتي لا يتكرر سيناريو 1990 والمقاطعة لم تحرك الأغلبية الصامتة ولكن يمكن أن يحركها المشاركة، ورغم الخوف من التزوير والقيود المفروضة علي الانتخابات إلا أن هناك ضرورة لخوضها لبعث الأمل لدي المصريين، والمعركة الانتخابية تثقل الشباب خبرة وتساعد علي التحام الوفد بالشارع. أحمد يوسف، رئيس اللجنة العامة للوفد ببني سويف، أكد أن الشارع علي استعداد أن يقف مع الوفديين عندما يتحركون أو يلتحمون بالشارع وهمومه والمشاركة هي السبيل الوحيد لهذا التفاعل في الظروف السياسية الحالي بمصر. حسام شاهين، نائب رئيس لجنة شباب الوفد بالقليوبية، أكد أن ما تحقق في الفترة القصيرة الماضية من إنجازات داخل حزب الوفد وفي الشارع السياسي وتصدر الوفد للمشهد السياسي وما تحقق من وفد الخير ومعهد الدراسات وغيره جعلنا فخورين ولدينا الكثير مما نرد به علي الشباب والشارع ويجب أن نفتح الأبواب أمام الشخصيات العامة لنخوض الانتخابات باسم الوفد ولا أؤيد مقاطعة الانتخابات لأن المقاطعة ثمنها غالي للأحزاب. حسام عبدالرحمن، رئيس لجنة شباب الوفد بالإسماعيلية، لا بديل عن خوض الانتخابات وبقوة لأنها السبيل الوحيد للتواجد بالشارع والالتحام به. أحمد الشريف، رئيس شباب الإسكندرية، طالب بقضية وطنية يتجمع المصريين عليها وحولها ويتبناها الوفد لنستطيع أن نقود الشارع ونحقق نتائج قومية كبري، وكذلك لابد من البدء في فكرة المليون وفدي بمحافظات مصر.
الشباب هم الفرسان في كل معارك الوفد
تابع اللقاء: سمير بحيري:
عقد حزب الوفد اجتماعاً مشتركاً للمجلس التنفيذي واتحاد الشباب الوفدي للمحافظات برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الوفد، مساء الثلاثاء الماضي، بمقر الوفد الرئيسي، أكد خلاله أن الشباب هم أمل الوفد وعلي مدار التاريخ الوفدي كان الشباب هم فرسان كل المعارك التي خاضها الوفد، والشباب الوفدي قبل عام 1952 هم الذين أعادوا الوفد للحياة السياسية عام 1978 و1984. قدم الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الوفد، كشف حساب لبعض الأعمال التي أنجزها خلال المائة وعشرين يوماً التي مضت علي توليه رئاسة الوفد فقال: أعدت مركز الدراسات السياسية للحياة مرة أخري وانطلقت منه أول دورة ومدتها ستة أسابيع، وأقمت خمسة فروع للمعهد لتخدم جميع محافظات الجمهورية ولتكون هذه المعاهد منارة لتعليم الشباب السياسة وتساهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لديهم وإعادة خلق روح الانتماء لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً، لذلك أنشأنا فرعاً في بورسعيد ليخدم منطقة القناة وجاري تجهيزه بجميع الإمكانيات والوسائل التكنولوجية الحديثة وفرع آخر في الإسكندرية وطنطا وسوهاج ونحن بصدد إصدار قرار بمجلس الأمناء لمعهد الدراسات ليكون هيئة أو مؤسسة قائمة بذاتها تخدم الشباب المصري وليس الوفدي فقط وليستمر العمل به طوال العام، وأشار رئيس الوفد إلي أن الدورة المقبلة بمعهد الدراسات ستكون مشتركة ما بين شباب الوفد وشباب 6 أبريل وشباب الفيس بوك وهؤلاء الشباب متحمسون وقد التقيت بهم وهم شباب واعد ومثقف. وأضاف الدكتور السيد البدوي: إن جهاز النشر التابع لمعهد الدراسات السياسية بدأ عمله بالفعل وأصدر دليل الوفد وسيعيد إصدار كتاب الوفد وأول كتاب سيصدره في أقرب وقت هو كتاب »تاريخ الوفد« الذي سبق نشره بالمكتبات وفي طبعات فاخرة، إلا أننا سنعيد طباعته في طبعة متواضعة توزع علي قيادات الوفد بالمحافظات مجاناً وسوف يترجم إلي اللغة الإنجليزية ويهدي إلي عدد من الجهات الأجنبية والسفارات. وأعلن رئيس الوفد عن عودة مكتبة الوفد قريباً والتي سبق وأن أصدر بها قرار الراحل فؤاد باشا سراج الدين، زعيم الوفد، وأهدي الوفد وقتها مكتبته وكذلك مكتبة إبراهيم باشا فرج. وأضاف الدكتور السيد البدوي: إنني استطعت أن أطلق مؤسسة وفد الخير وهي مؤسسة مستقلة لا تمول من حزب الوفد ولكنها تتبع الحزب، وقد بدأت عملها بالفعل بقافلة طبية بمحافظة أسوان قام بها نخبة من الأطباء الوطنيين المحترمين، ولم يبخل محافظ أسوان بشيء من الجهد والوقت والمكان لإنجاح القافلة وحتي يستفيد منها أكبر عدد من المواطنين، وتم توقيع الكشف الطبي علي 3700 حالة وأجريت 37 عملية رمد و32 عملية جراحية و4 عمليات قلب مفتوح وقدمت أدوية كاملة مجانية وأشعات مجانية، ونبحث الآن كيف يمكن أن تستمر القوافل الطبية علي مدار العام، وتقدم أجهزة تعويضية وكراسي متحركة وأدوية بلا حدود. أيضاً قدمت مؤسسة وفد الخير 20 ألف كرتونة غذائية لاحتياجات رمضان في جميع محافظات مصر، ونستعد عقب عيد الفطر المبارك لتوزيع 18 ألف بطانية بجميع المحافظات. وطالب الدكتور السيد البدوي شحاتة المجلس التنفيذي واتحاد الشباب الوفدي باختيار 200 عروس من محافظات مصر وسوف تقوم مؤسسة وفد الخير بتجهيزهم بمستلزمات الزواج ودراسة فكرة إقامة حفل زفاف جماعي لهم يحييه أكبر المطربين في مصر والوطن العربي. وأشار رئيس الوفد إلي أن مؤسسة وفد الخير قد أبرمت اتفاقاً مع مستشفي المغربي للعيون لإجراء 300 عملية جراحية مجانية بشرط أن تكون الحالات المرضية ظروفها لا تسمح بالعلاج علي نفقتها. أيضاً سوف نقيم 15 محطة تنقية لمياه الشرب بـ15 قرية مصرية لنقدم للمولطن بها كوب مياه نظيف ولأن قرية سيدي سالم بكفر الشيخ هي القرية الأولي علي العالم في عدد حالات الفشل الكلوي فسوف نقيم أول محطة بها. إقامة مطاعم وفد الخير وسوف نبدأها بقريتين وهي مطاعم تقدم وجبات مجانية للمواطنين الفقراء وهي فكرة كانت موجودة بمصر قبل عام 1952 باسم مطاعم الشعب. سوف نقوم بتسديد المصروفات المدرسية للتلاميذ والطلاب غير القادرين، وذلك عن طريق أيضاً كشوف بأسماء الطلاب من المدارس وإصدار شيكات بأسماء هذه المدارس، بالإضافة إلي الشنط المدرسية التي ستوزع بالمحافظات. توزيع ملاءات للأسرة بالمستشفيات وأموال لدور المسنين والملاجئ ودور الرعاية التي تحتاج إلي خدمات. وطالب الدكتور السيد البدوي شحاتة المجلسين بالخروج من حالة الركود والكسل والتراخي التي تسيطر علي اللجان في المحافظات حتي تواكب الحراك الذي يشهده المقر الرئيسي للوفد لأن المصريين يعقدون آمالاً وطموحات كبيرة علي الوفد وإذا فشلنا هذه المرة فلن يعود الوفد مرة أخري، فأمامنا فرصة ذهبية والشارع يقف معنا وخلفنا وعليها أن نستغلها وتكون حركتنا علي مستوي هذا الأمل والطموح لدي المصريين. وحذر رئيس الوفد اللجان التي لا تعمل والمقرات المغلقة بأن هناك هيئة تابعة لمكتب رئيس الوفد تم تشكيلها مؤخراً سوف تقوم بمتابعة اللجان ونشاطها والمقرات التي تعمل والتي لا تعمل وما يحدث في المحافظات علي مدار الساعة وسوف تغلق المقرات التي لا تعمل وتحل اللجان التي لا تواكب حركة الحزب السريعة، وسنربط جميع المقرات ببعضها وبالمقر الرئيسي عن طريق شبكة النت وكذلك توفير موظف وعامل بكل مقر وجهاز كمبيوتر وفاكس والأثاث المناسب. وطالب رئيس الوفد اللجان العامة والمركزية والقروية والمحلية بأن تقوم بتطوير نفسها بنفسها دون تدخل من القاهرة وكذلك حل مشاكلها بنفسها لأنني لا أحب أن يتدخل رئيس الحزب أو المكتب التنفيذي أو الهيئة العليا في هذا الشأن لأنه يعتبر عدواناً علي الديمقراطية ومعناه أن هناك قصوراً في عقل وفكر هذه اللجان. أما بالنسبة لمؤسسة الوفد الإعلامية فسوف تشهدون في النصف الثاني من شهر سبتمبر المقبل جريدة جديدة في كل شيء سوف تنافس وبقوة وبوابة إلكترونية وصحفاً إلكترونية للمحافظات وصحفاً إقليمية أسبوعية ورقية وسيواكب ذلك التطور حملة إعلانية قوية في كل وسائل الإعلام، وقد وقعت عقود إعلانات بمبلغ 66 مليون جنيه في ثلاث سنوات. ضمانات انتخابية وقال الدكتور السيد البدوي، رئيس الوفد: إننا تقدمنا بمجموعة من الضمانات الانتخابية وقلنا لا انتخابات بدون ضمانات، وسنحاول أن نحدث حولها توافقاً عاماً ورغم ذلك أنا غير متفائل بأن يعطينا النظام أية ضمانات، لذلك قرار الانتخابات يأتي اليوم في ظل ظروف سياسية غاية في الصعوبة أو القرار سيكون للجمعية العمومية في 17 سبتمبر المقبل، لكي تتحمل الجمعية العمومية مسئولية القرار الذي ستتخذه سواء بالمشاركة أو المقاطعة لأنه في الحالتين سيبذل مجهود كبير، ولكن ما علينا الآن فعله هو الاستعداد لخوض الانتخابات ونترك القرار للجمعية العمومية في 17 سبتمبر المقبل، وكل ما أرجوه أن يتروي الجميع ويستخدم الحكمة في التفكير ولا يتأثر بما يقال له عند التصويت علي المشاركة من عدمه. وقال رئيس الوفد إن كل من انضم إلي الوفد في الآونة الأخيرة أو في أي وقت فهو وفدي، ولا يحاول أحد أن يشكك في وفدية أحد. وأكد ياسين تاج الدين، نائب رئيس الحزب، أن دور الحزب السياسي هو المشاركة في الانتخابات وتداول السلطة عن طريق الصندوق الانتخابي، ولكن في ظروف سياسية معينة يمكن أن تكون المقاطعة أقوي من المشاركة، ويبدو أن هناك نية من الحكومة بعدم قبول الضمانات التي قدمها الوفد، رغم أن الضمانات يمكن أن تصدر في ثلاثة أيام وتنفذ في أسبوع وإذا تمت الاستجابة للضمانات فسنجد عدداً كبيراً من المرشحين الجادين والقادرين علي خوض معركة انتخابية شرسة، وإذا لم تستجب الدولة للضمانات فلن نجد مرشحين أقوياء. وطالب الدكتور محمد كامل، رئيس اللجنة العامة للمنوفية عضو الهيئة العليا للوفد، بأن تكون مدة رئاسة اللجان العامة للمحافظات لفترة دورتين فقط تم ينتخب آخر، حتي نعطي فرصة للعطاء المستمر وتجديد الأفكار. وعقب كلمة الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الوفد، إلي المجلس التنفيذي واتحاد الشباب الوفدي في الاجتماع المشترك دار حوار بين أعضاء المجلسين ورئيس الوفد، ووجهوا له عدداً من الأسئلة. المهندس حسام الخولي، رئيس الجنة النوعية للشباب بالوفد، تساءل: ما هو الشكل الذي سنخوض به الانتخابات، هل نخوضها بعدد محدد من المرشحين، ونقيم معركة شرسة لنحافظ علي الشكل الذي حققه الوفد خلال الفترة الأخيرة، أم أننا سنخوض الانتخابات بأعداد كبيرة جداً وفي كل الدوائر ولا نركز في عدد محدد، خاصة أن اللجان العامة في المحافظات أرسلت جميع طلبات الترشيح دون اختيار للمرشحين. وقال خالد راشد، سكرتير عام الوفد بالمنوفية، لا يختلف أحد علي أن الوفد نصدر المشهد السياسي خلال الفترة الأخيرة، ويجب أن يعلم الجميع أن المعارضة تجيش نفسها ضد الوفد في الانتخابات التشريعية المقبلة، وقد تقدم الوفد بحزمة من الضمانات لخوض الانتخابات ثم توقفنا، ولكن علينا أن نخوض معركة في الشارع من الآن بالندوات والمؤتمرات واللافتات والشعارات وحتي تعلن الدولة عن موقفها من الضمانات وتكون هذه هي المعركة الحقيقية فإذا تم التعديل فهذا سيخدم المعركة الانتخابية وإذا لم يتم التعديل فيكون الوفد قد فعل ما عليه أمام الرأي العام والناخبين. اختيار المرشح عادل سراج الدين، الدقهلية: المهم هو اختيار المرشح وعلي اللجان العامة أن تدقق النظر في الأسماء المرشحة لأنها الأكثر دراية من اللجنة العامة للانتخابات بالمرشحين. مدحت عاشور، رئيس اللجنة العامة للدقهلية عضو الهيئة العليا، طالب بأن يلتزم كل مرشح بدفع مبلغ عشرة آلاف جنيه كتأمين وجدية لخوض الانتخابات، بالإضافة إلي ضرورة فتح الباب أمام الشخصيات العامة في المحافظات. د. فايزة خاطر، طالبت بضرورة سرعة الانتهاء من فرض طلبات الترشح للانتخابات حتي يتمكن المرشح من بدء جولاته الانتخابية ولضيق الوقت. مصطفي البقلي، رئيس اللجنة العامة للوفد بالقليوبية، أشار إلي أن غياب الضمانات الانتخابية سيدفع معظم الجمعية العمومية للتصويت ضد دخول الانتخابات، لذلك لابد من الضغط علي النظام للموافقة ولو علي حد أدني من الضمانات الانتخابية. محمد السنباطي، سكرتير عام الوفد بالإسكندرية، أكد أن المقاطعة للانتخابات إذا تمت لابد أن تكون بشكل مفعل في الشارع لإحراج النظام والضغط عليه في أزمته التي يعيشها الآن، والضمانات التي تقدم بها الوفد هي كافية ويجب الموافقة عليها، ويجب الآن الاتفاق علي صيغة للنزول إلي الشارع والمطالبة بالضمانات الانتخابية. يحيي خلف، من شباب الوفد ببورسعيد، طالب المرشحين أنفسهم ببحث إمكانياتهم بأنفسهم هل يصلحون لخوض معركة انتخابية شرسة أم لا، هل سيضيف للوفد في هذه الدائرة أم سيخصم من رصيده. عبدالعزيز محمود سعد، رئيس لجنة شباب العريش، أكد أن شباب الوفد علي مدار تاريخ الوفد هم الذين يقودون المعارك والانتخابات المقبلة، يجب أن يكون الشباب وقودها وأن يخوضها أيضاً عدد كبير من الشباب. محمد الشريف، لجنة أسوان، طالب اللجنة العامة للانتخابات ألا تقبل أي طلبات تقدم لها من خارج اللجان العامة أو بدون علمها. باهر السقعان، رئيس شباب الوفد بالدقهلية، طالب بأن تستمر الدعاية الانتخابية للمرشحين حتي ولو تحت مسمي علي مبدأ الوفد أو بالصفة الحزبية حتي لا يضيع الوقت من المرشحين في حالة القرار بخوض الانتخابات. فتحي بدر، سكرتير لجنة شباب الوفد بالغربية، أكد أن المشاركة في الانتخابات لابد أن تكون فعالة وبقوة وفيها يجب التركيز علي مجموعة محددة نعمل معها جميعاً، وفي حالة المقاطعة يجب أن تكون مقاطعة إيجابية. سامي بلح، رئيس اللجنة العامة بدمياط عضو الهيئة العليا، طالب بالمشاركة في الانتخابات وبقوة وأن الناخبين سوف يفرضون إرادتهم علي النظام الحاكم مادام هناك إرادة لدي المرشح والناخبين. محمد عبدالجواد فايد، سكرتير عام الغربية، قال إن الأمة تعلق آمالاً كبيرة علي الوفد وسوف نسانده في الانتخابات البرلمانية المقبلة فيجب أن نحتمي بالشعب ونضع آمالاً عليه في أنه سيتصدي للتزوير ويدافع عن صوته بدمه لذلك من المهم خوض الانتخابات المقبلة. د. محمد أبورابح، رئيس اللجنة العامة للإسكندرية، طالب بخوض الانتخابات والبعد عن المقاطعة حتي لا يتكرر سيناريو 1990 والمقاطعة لم تحرك الأغلبية الصامتة ولكن يمكن أن يحركها المشاركة، ورغم الخوف من التزوير والقيود المفروضة علي الانتخابات إلا أن هناك ضرورة لخوضها لبعث الأمل لدي المصريين، والمعركة الانتخابية تثقل الشباب خبرة وتساعد علي التحام الوفد بالشارع. أحمد يوسف، رئيس اللجنة العامة للوفد ببني سويف، أكد أن الشارع علي استعداد أن يقف مع الوفديين عندما يتحركون أو يلتحمون بالشارع وهمومه والمشاركة هي السبيل الوحيد لهذا التفاعل في الظروف السياسية الحالي بمصر. حسام شاهين، نائب رئيس لجنة شباب الوفد بالقليوبية، أكد أن ما تحقق في الفترة القصيرة الماضية من إنجازات داخل حزب الوفد وفي الشارع السياسي وتصدر الوفد للمشهد السياسي وما تحقق من وفد الخير ومعهد الدراسات وغيره جعلنا فخورين ولدينا الكثير مما نرد به علي الشباب والشارع ويجب أن نفتح الأبواب أمام الشخصيات العامة لنخوض الانتخابات باسم الوفد ولا أؤيد مقاطعة الانتخابات لأن المقاطعة ثمنها غالي للأحزاب. حسام عبدالرحمن، رئيس لجنة شباب الوفد بالإسماعيلية، لا بديل عن خوض الانتخابات وبقوة لأنها السبيل الوحيد للتواجد بالشارع والالتحام به. أحمد الشريف، رئيس شباب الإسكندرية، طالب بقضية وطنية يتجمع المصريين عليها وحولها ويتبناها الوفد لنستطيع أن نقود الشارع ونحقق نتائج قومية كبري، وكذلك لابد من البدء في فكرة المليون وفدي بمحافظات مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق