 |
| توسع الإضرابات ينذر يعطل نمو اقتصاد جنوب أفريقيا (رويترز-أرشيف) |
لوّحت نقابات في جنوب أفريقيا الأحد بتوسيع نطاق الإضرابات التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع, بل إن بعضها بات يهدد بسحب دعمه للرئيس جاكوب زوما.
وفي وقت سابق من هذا الشهر, باشر نحو 1.3 مليون من موظفي الدولة إضرابا يرمون من خلاله إلى حمل الحكومة على زيادة أجورهم مما تسبب في تعطل المدارس والمستشفيات مما دفع الحكومة إلى الزجّ بعدة آلاف من أفراد القوات المسلحة ليحلوا محل المضربين في مرافق حيوية مثل المستشفيات.
وبدأت الحكومة والنقابات جولة جديدة من المفاوضات بشأن الزيادات في الأجور, في وقت أعلن اتحاد يمثل مصنعي الإطارات المطاطية أن منتسبيه سيضربون الاثنين, وهو ما من شأنه أن يزيد الضغط على الحكومة التي يهيمن عليها حزب المؤتمر الوطني الحاكم.
وبينما توقع محللون أن تستجيب حكومة الرئيس زوما بنهاية هذا الأسبوع لمطالب ممثلي العمال, فإن مؤتمر الاتحادات العمالية هدد الأحد بتوسيع نطاق الإضرابات لتشمل كل منتسبيه الذين يقدر عددهم بنحو مليونين, ولوّح في الوقت نفسه بسحب دعمه لـ زوما حيث ساعد على انتخابه رئيسا للبلاد.
وفي حال تحول إضراب جديد مقرر الخميس المقبل إلى إضراب مفتوح, كما لوّح بذلك مؤتمر الاتحادات العمالية, فإنه سيلحق على الأرجح ضررا كبيرا بصناعات حيوية لأكبر اقتصاد بأفريقيا على رأسها التعدين, وهي تشكل ما يصل إلى 6% من الناتج الإجمالي المحلي.
كما أن توسيع نطاق الإضرابات ينذر بتقليص معدل النمو الاقتصادي الذي تباطأ بالربع الثاني من هذا العام مع انكماش قطاع التعدين, وتباطؤ قطاع الصناعات التحويلية.
وبينما تطالب النقابات بزيادة رواتب موظفي الدولة بنسبة 8.6%, ومنحة إسكان شهرية بقيمة ألف راند (135.8 دولارا) عرضت الحكومة زيادة في الرواتب بنسبة 7%, و700 راند (95.7 دولارا) منحة إسكان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق