| بعد خفض نسبة النمو الاقتصادي | ||||
| ||||
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي أنه سيكون على الاحتياطي الاتحادي اتخاذ خطوات أكثر جرأة لتعزيز النمو وحفز الاقتصاد االمتعثر إذا كانت التوقعات الاقتصادية تشير إلى تراجع بشكل ملحوظ. وقال برنانكي -في مقتطفات من كلمة معدة سيلقيها في مؤتمر لمجلس الاحتياطي الاتحادي- إن لجنة السوق المفتوحة الاتحادية مستعدة لتقديم تيسيرات نقدية إضافية من خلال إجراءات غير تقليدية, إذا ثبت أنها ضرورية, خصوصا إن حدث تدهور كبير في التوقعات. وأكد برنانكي أن شراء البنك المركزي الأميركي لأوراق مالية ذات آجال طويلة كان فعالا في خفض تكاليف الاقتراض, وأنه يعتقد أن فوائد شراء المزيد من الأصول عند الضرورة يفوق أي أضرار. وأشار أن البدائل الأخرى مثل الالتزام بإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة جدا لفترة أطول من توقعات السوق أو رفع مستويات التضخم المستهدفة من قبل الاحتياطي الاتحادي ستكون أقل فاعلية. وضخ مجلس الاحتياطي الاتحادي بالفعل مئات المليارات من الدولارات في الاقتصاد منذ انهيار سوق الرهن العقاري مما تسبب في أسوأ أزمة مالية منذ عقود، وأغرق الاقتصاد في الركود. ويأتي كلام برنانكي بعد أن خفضت الحكومة الأميركية نمو الربع الثاني في أكبر اقتصاد في العالم من 2.4% التي توقعتها في الشهر الماضي, مما يشير إلى تباطؤ أكثر وضوحا في التعافي من الركود. وقالت وزارة التجارة إن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران انخفض إلى 1.6% من 3.7% في الربع الأول على خلفية العجز التجاري الهائل نتيجة زيادة الواردات وضعف الاستثمار الخاص. وتضرر النمو في الربع الثاني من زيادة قدرها 32.4% في الواردات, وهي الأكبر منذ الربع الأول من عام 1984 والتي تتضاءل مقارنة بها زيادة قدرها 9.1% في الصادرات. | ||||
| ||||
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق