هل يستطيع ساويرس انجاز صفقة مع فيمبلكوم؟
القاهرة (رويترز) - قالت مصادر مصرفية ان مجموعة فيمبلكوم الروسية للاتصالات تجري محادثات لشراء أصول رئيسية من رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس من بينها حصة الاغلبية في شركة خدمات المحمول المصرية أوراسكوم تليكوم.
ويمتلك ساويرس أكثر قليلا من نصف أوراسكوم تليكوم و100 في المئة في شركتي تشغيل المحمول ويند في ايطاليا وويند هيلاس في اليونان من خلال شركته ويذر انفستمنت. وينظر الى ويذر وأوراسكوم كأهداف محتملة لفيمبلكوم.
- هل يستطيع ساويرس انجاز مثل هذه الصفقة؟ فقد انهارت مفاوضات أوراسكوم تليكوم لبيع وحدتها الجزائرية جازي لشركة ام.تي.ان في جنوب أفريقيا بعد أن تدخلت الحكومة الجزائرية لعرقلة الصفقة ويمكن أن تخيم مشكلات مماثلة على صفقة أخرى.
وفيما يلي بعض الاسئلة والاجوبة المتعلقة بأي صفقة:
- أين تقف المحادثات؟
أشارت مصادر مصرفية الاسبوع الماضي الى أن المفاوضات بين ساويرس وفيمبلكوم غير رسمية وتمهيدية.
وقالت صحيفة ايل سول 24 اور الايطالية يوم الثلاثاء ان فيمبلكوم وساويرس يقتربان من توقيع وثيقة غير ملزمة تتضمن الخطوط العريضة لاتفاق بشأن بيع حصة ساويرس في شركة ويذر انفستمنتس.
وقالت أوراسكوم تليكوم انها ليست طرفا في أي محادثات مع فيمبلكوم لكن هذا لم يهدئ من حدة التكهنات في السوق حول صفقة محتملة لان من المرجح أن تكون المحادثات مع ويذر.
- ما هي تكلفة الصفقة؟
تبلغ قيمة أوراسكوم تليكوم نحو 4.8 مليار دولار بالسعر الحالي للسهم عند 5.25 جنيه مصري (0.92 دولار) وهي أقل من أي سعر للاستحواذ.
وقالت صحيفة كومرسانت الاقتصادية الروسية ان صفقة لاسهم ويذر في ويند ايتالي وأوراسكوم يمكن أن تصل الى 6.5 مليار دولار بدون الديون. وقال بنك استثماري أن هذه القيمة أعلى 25 في المئة عن القيمة السوقية لهذه الحصص.
وقالت الينا سوسلوفا مدير صندوق بشركة ويرمث لادارة الاصول في موسكو ان سعر 6.5 مليار دولار ربما يكون مرتفعا لمعظم المساهمين حيث أن تقييم الصحيفة لويذر مرتفعا عن تقييم شركات الاتصالات الروسية.
وهناك أيضا مسألة الديون. فقد بلغ صافي ديون ويند ايطاليا نحو 8.3 مليار يورو (7 ر10 مليار دولار) في نهاية يونيو حزيران فيما تبلغ ديون أوراسكوم حوالي 4.6 مليار دولار رغم قول محللين ان فيمبلكوم تحقق أرباحا وغير مثقلة بالديون مما يمنحها القدرة الكافية على التعامل مع ديون ويند وأوراسكوم.
وتقوم ويند هيلاس اليونان شركة الاتصالات الثالثة لساويرس باعادة هيكلة ديونها وربما لا تكون طرفا في أي صفقة مع فيمبلكوم.
- هل تستطيع الجزائر افشال صفقة أخرى؟
أخفقت محاولات ام.تي.ان لشراء وحدة أوراسكوم تليكوم الجزائرية جازي لان الحكومة الجزائرية عرقلت الصفقة قائلة ان الجزائر من حقها شراء الوحدة. وقالت أوراسكوم انها ستجري محادثات لبيع جازي الى الجزائر لكن المحادثات لم تبدأ بعد.
ولا تتضمن الصفقة مع فيمبلكوم كما ذكرت الصحف بيع جازي بشكل مباشر لكنها لا تزال تتطلب موافقة السلطات التي من المرجح أن تطلب على الاقل حصة في الوحدة.
ويأمل بعض السماسرة والمصرفيين أن تكون فيمبلكوم ومن بين مساهميها الرئيسيين أحد كبار رجال الاعمال الروس ذات حظ أفضل في التوصل الى اتفاق مع الحكومة الجزائرية عن ام.تي.ان.
وقالت سوسلوفا "يتمثل الموضوع الذي يقلقنا حقيقة في الموقف مع الجزائر الذي ينبغي حله."
-هل الصفقة مجدية؟
قال محللون ان ساويرس يدرس دمج أصوله مع شركة أخرى حيث يستطيع التأثير في استراتيجيتها بدون سيطرة مباشرة في تحول واضح في سياسته في السيطرة على شركاته.
وقالت تقارير اعلامية ان ساويرس وشركاءه في ويذر يمكن أن يحصلوا على حصة في الشركة المندمجة في اطار الاتفاق مع فيمبلكوم الامر الذي سيكون متوافقا مع هذه الاستراتيجية.
وأنهى تشكيل فيمبلكوم واحدا من أطول نزاعات الشركات في روسيا وأشدها بين ألفا-جروب التي يملكها رجل الاعمال ميخائيل فريدمان وشركة تلينور النرويجية وقالت الشركة انها تريد الان التوسع.
وسيعطي شراء كل أصول ويذر أو جزء منها دفعة لفيمبلكوم للتوسع في أوروبا واسيا وأفريقيا رغم أنها يمكن أن تدخل في منافسة مباشرة مع تلينور في باكستان وبنجلاديش. ويمكن أن يؤدي ذلك الى تجدد النزاع بين المساهمين وهو ما يضر بثقة المستثمرين.
-كيف ستتحرك الاسهم؟
انخفض بالفعل سهم فيمبلكوم المدرج في بورصة نيويورك في الاشهر الاخيرة لذا فان أي رد فعل سلبي بشأن الصفقة ربما لن يؤدي الى هبوط سعر السهم.
وسيرتفع سهم أوراسكوم تليكوم في أغلب الاحوال حتى اذا لم تتضمن الصفقة عرضا الزاميا لمساهمي الاقلية.
وهبط سهم أوراسكوم تليكوم بنحو 30 في المئة منذ أن عرقلت الجزائر صفقة بيع جازي لام.تي.ان وقال سماسرة ومصرفيون ان المالك الجديد يمكن أن يمنح المساهمين الثقة بامكان التوصل الى حل سريع مع الجزائر.
(الدولار يساوي 0.7774 يورو و5.69 جنيه مصري)
ويمتلك ساويرس أكثر قليلا من نصف أوراسكوم تليكوم و100 في المئة في شركتي تشغيل المحمول ويند في ايطاليا وويند هيلاس في اليونان من خلال شركته ويذر انفستمنت. وينظر الى ويذر وأوراسكوم كأهداف محتملة لفيمبلكوم.
- هل يستطيع ساويرس انجاز مثل هذه الصفقة؟ فقد انهارت مفاوضات أوراسكوم تليكوم لبيع وحدتها الجزائرية جازي لشركة ام.تي.ان في جنوب أفريقيا بعد أن تدخلت الحكومة الجزائرية لعرقلة الصفقة ويمكن أن تخيم مشكلات مماثلة على صفقة أخرى.
وفيما يلي بعض الاسئلة والاجوبة المتعلقة بأي صفقة:
- أين تقف المحادثات؟
أشارت مصادر مصرفية الاسبوع الماضي الى أن المفاوضات بين ساويرس وفيمبلكوم غير رسمية وتمهيدية.
وقالت صحيفة ايل سول 24 اور الايطالية يوم الثلاثاء ان فيمبلكوم وساويرس يقتربان من توقيع وثيقة غير ملزمة تتضمن الخطوط العريضة لاتفاق بشأن بيع حصة ساويرس في شركة ويذر انفستمنتس.
وقالت أوراسكوم تليكوم انها ليست طرفا في أي محادثات مع فيمبلكوم لكن هذا لم يهدئ من حدة التكهنات في السوق حول صفقة محتملة لان من المرجح أن تكون المحادثات مع ويذر.
- ما هي تكلفة الصفقة؟
تبلغ قيمة أوراسكوم تليكوم نحو 4.8 مليار دولار بالسعر الحالي للسهم عند 5.25 جنيه مصري (0.92 دولار) وهي أقل من أي سعر للاستحواذ.
وقالت صحيفة كومرسانت الاقتصادية الروسية ان صفقة لاسهم ويذر في ويند ايتالي وأوراسكوم يمكن أن تصل الى 6.5 مليار دولار بدون الديون. وقال بنك استثماري أن هذه القيمة أعلى 25 في المئة عن القيمة السوقية لهذه الحصص.
وقالت الينا سوسلوفا مدير صندوق بشركة ويرمث لادارة الاصول في موسكو ان سعر 6.5 مليار دولار ربما يكون مرتفعا لمعظم المساهمين حيث أن تقييم الصحيفة لويذر مرتفعا عن تقييم شركات الاتصالات الروسية.
وهناك أيضا مسألة الديون. فقد بلغ صافي ديون ويند ايطاليا نحو 8.3 مليار يورو (7 ر10 مليار دولار) في نهاية يونيو حزيران فيما تبلغ ديون أوراسكوم حوالي 4.6 مليار دولار رغم قول محللين ان فيمبلكوم تحقق أرباحا وغير مثقلة بالديون مما يمنحها القدرة الكافية على التعامل مع ديون ويند وأوراسكوم.
وتقوم ويند هيلاس اليونان شركة الاتصالات الثالثة لساويرس باعادة هيكلة ديونها وربما لا تكون طرفا في أي صفقة مع فيمبلكوم.
- هل تستطيع الجزائر افشال صفقة أخرى؟
أخفقت محاولات ام.تي.ان لشراء وحدة أوراسكوم تليكوم الجزائرية جازي لان الحكومة الجزائرية عرقلت الصفقة قائلة ان الجزائر من حقها شراء الوحدة. وقالت أوراسكوم انها ستجري محادثات لبيع جازي الى الجزائر لكن المحادثات لم تبدأ بعد.
ولا تتضمن الصفقة مع فيمبلكوم كما ذكرت الصحف بيع جازي بشكل مباشر لكنها لا تزال تتطلب موافقة السلطات التي من المرجح أن تطلب على الاقل حصة في الوحدة.
ويأمل بعض السماسرة والمصرفيين أن تكون فيمبلكوم ومن بين مساهميها الرئيسيين أحد كبار رجال الاعمال الروس ذات حظ أفضل في التوصل الى اتفاق مع الحكومة الجزائرية عن ام.تي.ان.
وقالت سوسلوفا "يتمثل الموضوع الذي يقلقنا حقيقة في الموقف مع الجزائر الذي ينبغي حله."
-هل الصفقة مجدية؟
قال محللون ان ساويرس يدرس دمج أصوله مع شركة أخرى حيث يستطيع التأثير في استراتيجيتها بدون سيطرة مباشرة في تحول واضح في سياسته في السيطرة على شركاته.
وقالت تقارير اعلامية ان ساويرس وشركاءه في ويذر يمكن أن يحصلوا على حصة في الشركة المندمجة في اطار الاتفاق مع فيمبلكوم الامر الذي سيكون متوافقا مع هذه الاستراتيجية.
وأنهى تشكيل فيمبلكوم واحدا من أطول نزاعات الشركات في روسيا وأشدها بين ألفا-جروب التي يملكها رجل الاعمال ميخائيل فريدمان وشركة تلينور النرويجية وقالت الشركة انها تريد الان التوسع.
وسيعطي شراء كل أصول ويذر أو جزء منها دفعة لفيمبلكوم للتوسع في أوروبا واسيا وأفريقيا رغم أنها يمكن أن تدخل في منافسة مباشرة مع تلينور في باكستان وبنجلاديش. ويمكن أن يؤدي ذلك الى تجدد النزاع بين المساهمين وهو ما يضر بثقة المستثمرين.
-كيف ستتحرك الاسهم؟
انخفض بالفعل سهم فيمبلكوم المدرج في بورصة نيويورك في الاشهر الاخيرة لذا فان أي رد فعل سلبي بشأن الصفقة ربما لن يؤدي الى هبوط سعر السهم.
وسيرتفع سهم أوراسكوم تليكوم في أغلب الاحوال حتى اذا لم تتضمن الصفقة عرضا الزاميا لمساهمي الاقلية.
وهبط سهم أوراسكوم تليكوم بنحو 30 في المئة منذ أن عرقلت الجزائر صفقة بيع جازي لام.تي.ان وقال سماسرة ومصرفيون ان المالك الجديد يمكن أن يمنح المساهمين الثقة بامكان التوصل الى حل سريع مع الجزائر.
(الدولار يساوي 0.7774 يورو و5.69 جنيه مصري)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق