الببلاوى ينتقد استدانة "الأهلى " من الخارج
الأحد، 19 سبتمبر 2010 - 18:32
الدكتور حازم الببلاوى خبير الاقتصاد
كتبت مريم بدر الدين
أبدى الدكتور حازم الببلاوى، خبير الاقتصاد ومستشار صندوق النقد العربى، قلقه على مصير القطاع المصرفى فى مصر فى ظل ازدواجية الإدارة التى يعانى منها فى الوقت الحالى.
وقال الببلاوى، خلال حفل اليوبيل الذهبى لمعهد التخطيط القومى اليوم، إن هناك كوادر بشرية تعمل فى القطاع المصرفى بأجور مرتفعة ومبالغ فيها بعيدة تماما عن مستويات أجور باقى العاملين فى البنوك، بما يخلق فجوة بين الطرفين يظهر أثرها على أداء القطاع بصفة عامة.
وأشار الببلاوى إلى تفاوت الأفكار بين القيادات والعاملين فى القطاع المصرفى من بنك لآخر، موضحا أن المعيار الأساسى فى نجاح البنك حاليا معدل أرباحه، منتقدا هذا التوجه وقال، إن المعيار الحقيقى مدى نجاح البنوك فى توفير التمويل للمشروعات التنموية التى توفر فرص عمل وقيمة مضافة للاقتصاد الوطنى.
وأعرب الببلاوى عن مخاوفه من طرح البنك الأهلى لسندات دولارية فى جزر كيمان بقيمة 1.5 مليار دولار مؤخرا، مشيرا إلى أن لجوء البنك إلى الاستدانة من الخارج يعطى تفسيرات خطيرة عن وضع البنك والمشاكل المالية التى يعانى منها، وتساءل عن أسباب هذا الطرح فى الوقت الحالى؟ وهل يرجع إلى وجود أزمة فى الدولار أو أزمة فى تمويل متطلبات دولارية خلال السنوات الخمس المقبلة أو وجود مشاكل مالية يرغب البنك فى تغطيتها وأكد أن البنك ليس من وظيفته الاستدانة أو الاقتراض ولكن جمع الأموال وإقراض المشروعات.
كما انتقد الببلاوى خلال حفل اليوبيل تفويض مجلس إدارة البنك الأهلى لرئيسه فى طرح السندات والتوقيع نيابة عن البنك وإنشاء شركة فى جزر كايمان المتخصصة فى تهريب المشروعات المقامة فيها من الضرائب، كما أنها مركز نشطا لرؤوس الأموال العاملة فى مجال المخدرات والأسلحة.
وقال إن تفويض رئيس البنك لابد أن يقتصر على التفاوض فقط على طرح السندات وليس الموافقة النهائية عليها، والتى يجب أن يناقشها مجلس إدارة البنك.
وأكد مستشار صندوق النقد العربى أن حدوث الأزمات المالية من طبيعة الاقتصاد المالى، مشيرا إلى أنه يختلف عن النظام الاقتصاد العينى حيث إن أصوله تدخل السوق لتبقى فيه، أما الاقتصاد العينى فأصوله يتم استهلاكها.
كما دعا إلى تبنى قضية التكنولوجيا لتنمية الوضع الاقتصادى من خلال العمل محليا على تصنيع التكولوجيا وليس الاستيراد من الخارج ليقتصر دورنا على استخدامها، مشيرا إلى أن التقدم البشرى هو تقدم تكنولوجى. وحذر من أن غياب رؤية تكنولوجية على المدى الطويل ستجعلنا خارج المنافسة العالمية.
وأكدت الدكتورة سلوى العنترى، مدير إدارة البحوث سابقا فى البنك الأهلى، حدوث تغيرات فى قيادات الجهاز المصرفى اعتمدت بنسبة كبيرة على خبرات دولية ومن دول الخليج دون الاهتمام بمدى ملائمتها لوضع الخدمات المصرفية لمقدمة داخل البنوك.
وأشارت إلى أن هذه القيادات محملة بفكر مالى وتسويق وتحرر كامل من القيود وهو ما اعتبرته خطرا على وضع البنوك، مؤكدة أن المعيار الأساسى حاليا "الربح" دون الالتفات إلى أى من المشروعات التى يتم تمويلها.
وأكد الدكتور عبد العزيز حجازى، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، على ضرورة خلق نظام اقتصادى محدد لمصر، مشيرا إلى أننا لم نحسم حتى الآن قضية المنهج الاقتصادى الذى نتبعه والذى تحول من الاشتراكية إلى الرأسمالية دون أى تطبيق ناجح لأى منهما وطالب بإعداد دراسة وافية لمستقبل مصر تحدد المنهج بوضوح قائلا، إننا نحتاج إلى نظام يجمع بين مزايا النظام الرأسمالى والاشتراكى والقطاع الخاص والعدالة الاجتماعية.
وأكد الدكتور إبراهيم العيسوى على وجود خلل فى النظام الرأسمالى كله بشقيه المالى والعينى، وهو ما أدى إلى حدوث الأزمة المالية العالمية والتى انعكست سلبا على الاقتصاد المصرى.
وقال الببلاوى، خلال حفل اليوبيل الذهبى لمعهد التخطيط القومى اليوم، إن هناك كوادر بشرية تعمل فى القطاع المصرفى بأجور مرتفعة ومبالغ فيها بعيدة تماما عن مستويات أجور باقى العاملين فى البنوك، بما يخلق فجوة بين الطرفين يظهر أثرها على أداء القطاع بصفة عامة.
وأشار الببلاوى إلى تفاوت الأفكار بين القيادات والعاملين فى القطاع المصرفى من بنك لآخر، موضحا أن المعيار الأساسى فى نجاح البنك حاليا معدل أرباحه، منتقدا هذا التوجه وقال، إن المعيار الحقيقى مدى نجاح البنوك فى توفير التمويل للمشروعات التنموية التى توفر فرص عمل وقيمة مضافة للاقتصاد الوطنى.
وأعرب الببلاوى عن مخاوفه من طرح البنك الأهلى لسندات دولارية فى جزر كيمان بقيمة 1.5 مليار دولار مؤخرا، مشيرا إلى أن لجوء البنك إلى الاستدانة من الخارج يعطى تفسيرات خطيرة عن وضع البنك والمشاكل المالية التى يعانى منها، وتساءل عن أسباب هذا الطرح فى الوقت الحالى؟ وهل يرجع إلى وجود أزمة فى الدولار أو أزمة فى تمويل متطلبات دولارية خلال السنوات الخمس المقبلة أو وجود مشاكل مالية يرغب البنك فى تغطيتها وأكد أن البنك ليس من وظيفته الاستدانة أو الاقتراض ولكن جمع الأموال وإقراض المشروعات.
كما انتقد الببلاوى خلال حفل اليوبيل تفويض مجلس إدارة البنك الأهلى لرئيسه فى طرح السندات والتوقيع نيابة عن البنك وإنشاء شركة فى جزر كايمان المتخصصة فى تهريب المشروعات المقامة فيها من الضرائب، كما أنها مركز نشطا لرؤوس الأموال العاملة فى مجال المخدرات والأسلحة.
وقال إن تفويض رئيس البنك لابد أن يقتصر على التفاوض فقط على طرح السندات وليس الموافقة النهائية عليها، والتى يجب أن يناقشها مجلس إدارة البنك.
وأكد مستشار صندوق النقد العربى أن حدوث الأزمات المالية من طبيعة الاقتصاد المالى، مشيرا إلى أنه يختلف عن النظام الاقتصاد العينى حيث إن أصوله تدخل السوق لتبقى فيه، أما الاقتصاد العينى فأصوله يتم استهلاكها.
كما دعا إلى تبنى قضية التكنولوجيا لتنمية الوضع الاقتصادى من خلال العمل محليا على تصنيع التكولوجيا وليس الاستيراد من الخارج ليقتصر دورنا على استخدامها، مشيرا إلى أن التقدم البشرى هو تقدم تكنولوجى. وحذر من أن غياب رؤية تكنولوجية على المدى الطويل ستجعلنا خارج المنافسة العالمية.
وأكدت الدكتورة سلوى العنترى، مدير إدارة البحوث سابقا فى البنك الأهلى، حدوث تغيرات فى قيادات الجهاز المصرفى اعتمدت بنسبة كبيرة على خبرات دولية ومن دول الخليج دون الاهتمام بمدى ملائمتها لوضع الخدمات المصرفية لمقدمة داخل البنوك.
وأشارت إلى أن هذه القيادات محملة بفكر مالى وتسويق وتحرر كامل من القيود وهو ما اعتبرته خطرا على وضع البنوك، مؤكدة أن المعيار الأساسى حاليا "الربح" دون الالتفات إلى أى من المشروعات التى يتم تمويلها.
وأكد الدكتور عبد العزيز حجازى، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، على ضرورة خلق نظام اقتصادى محدد لمصر، مشيرا إلى أننا لم نحسم حتى الآن قضية المنهج الاقتصادى الذى نتبعه والذى تحول من الاشتراكية إلى الرأسمالية دون أى تطبيق ناجح لأى منهما وطالب بإعداد دراسة وافية لمستقبل مصر تحدد المنهج بوضوح قائلا، إننا نحتاج إلى نظام يجمع بين مزايا النظام الرأسمالى والاشتراكى والقطاع الخاص والعدالة الاجتماعية.
وأكد الدكتور إبراهيم العيسوى على وجود خلل فى النظام الرأسمالى كله بشقيه المالى والعينى، وهو ما أدى إلى حدوث الأزمة المالية العالمية والتى انعكست سلبا على الاقتصاد المصرى.
>
جريدة الدستور
أدان الدكتور حازم الببلاوي- مستشار صندوق النقد العربي- قرار البنك الأهلي المصري بإنشاء شركة وطرح سندات دولارية بقيمة مليار ونصف المليار دولار في جزر كايمن التي تشتهر بإقامة المشروعات المتهربة من الضرائب، فضلاً عن كونها مركزاً نشطاً لتجارة المخدرات والأسلحة وانتقد الببلاوي في كلمته بمناسبة افتتاح اليوبيل الذهبي لمعهد التخطيط القومي أمس التفويض الذي منحه مجلس إدارة البنك الأهلي لرئيس البنك بالتوقيع وتحديد سعر الفائدة وطرح السندات وإنشاء الشركات، مؤكداً أن تفويض رئيس البنك يجب أن يقتصر علي التفاوض فقط علي طرح السندات وليس الموافقة النهائية علي الطرح والتوقيع وإنشاء شركة وتحديد سعر الفائدة والذي بلغ فقط 5،5% وهي تعتبر نسبة فائدة منخفضة جداً، قائلاً: إن البنك الأهلي المصري وضعه العالمي والإقليمي أكبر بكثير من الخطوة التي قام بها مؤخراً، مشيراً إلي أن لجوء البنك إلي الاستدانة من الخارج يعكس تفسيراً خطيراً لوضع البنك ومشاكله المالية.
وقال الببلاوي إنه يوجد تفاوت كبير جداً بين أجور العاملين في القطاع المصرفي وبين القيادات الإدارية، وإن المعيار الأساسي حالياً في البنوك المصرفية هو معدل الأرباح، منتقداً هذا التوجه، وأكد أن المعيار الحقيقي هو مدي توفير التمويل للمشروعات التنموية التي تمثل قيمة مضافة إلي الاقتصاد.
وقال إن وقوع الأزمات المالية من طبيعة الاقتصاد المالي مطالباً بضرورة تبني خلق التكنولوجيا وليس استهلاكها واستيرادها فقط، معرباً عن قلقه علي مصير القطاع المصرفي المصري في ظل ازدواجية الإدارة.
وقالت سلوي العنتري- مدير إدارة البحوث في البنك الأهلي سابقاً- إن حدوث تغييرات كبيرة في الجهاز المصرفي اعتمدت علي خبرات دولية ومنها دول الخليج دون الاهتمام بترتيب الوضع الداخلي للخدمات المصرفية المقدمة داخل البنوك فالاهتمام اقتصر علي تطوير القيادات وأن هذه القيادات محملة بفكر مالي وتسويق وتحرر كامل من القيود، وهو ما يمثل خطورة كبيرة علي البنوك، وتحول المعيار الأساسي للبنوك إلي الربحية دون الالتفات إلي تمويل المشروعات.
وفي كلمته قال الدكتور عبدالعزيز حجازي- رئيس وزراء مصر الأسبق- إن مصر بلا منهجية اقتصادية، حيث لم يظهر لها أي معالم سواء كنظام اشتراكي أو رأسمالي، دون تطبيق ناجح لأي منهما مطالباً بضرورة إعداد دراسة وافية لمستقبل مصر لتحدد المنهج الاقتصادي السليم، ولابد من وضع منهج يجمع بين مزايا النظامين الرأسمالية والتي تهدف إلي الربح وزيادة رأس المال والاشتراكية والتي تضمن العدالة الاجتماعية.
وأشار الدكتور إبراهيم العيسوي- المستشار بمعهد التخطيط القومي- إلي وجود خلل في النظام الرأسمالي بشقيه المالي والعيني وهو ما أدي إلي الأزمة المالية العالمية.
جدير بالذكر أن الدكتور عثمان محمد عثمان- وزير التنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة المعهد- غاب عن حضور افتتاح الاحتفال باليوبيل الذهبي للمعهد.
==
أدان الدكتور حازم الببلاوي- مستشار صندوق النقد العربي- قرار البنك الأهلي المصري بإنشاء شركة وطرح سندات دولارية بقيمة مليار ونصف المليار دولار في جزر كايمن التي تشتهر بإقامة المشروعات المتهربة من الضرائب، فضلاً عن كونها مركزاً نشطاً لتجارة المخدرات والأسلحة وانتقد الببلاوي في كلمته بمناسبة افتتاح اليوبيل الذهبي لمعهد التخطيط القومي أمس التفويض الذي منحه مجلس إدارة البنك الأهلي لرئيس البنك بالتوقيع وتحديد سعر الفائدة وطرح السندات وإنشاء الشركات، مؤكداً أن تفويض رئيس البنك يجب أن يقتصر علي التفاوض فقط علي طرح السندات وليس الموافقة النهائية علي الطرح والتوقيع وإنشاء شركة وتحديد سعر الفائدة والذي بلغ فقط 5،5% وهي تعتبر نسبة فائدة منخفضة جداً، قائلاً: إن البنك الأهلي المصري وضعه العالمي والإقليمي أكبر بكثير من الخطوة التي قام بها مؤخراً، مشيراً إلي أن لجوء البنك إلي الاستدانة من الخارج يعكس تفسيراً خطيراً لوضع البنك ومشاكله المالية.
وقال الببلاوي إنه يوجد تفاوت كبير جداً بين أجور العاملين في القطاع المصرفي وبين القيادات الإدارية، وإن المعيار الأساسي حالياً في البنوك المصرفية هو معدل الأرباح، منتقداً هذا التوجه، وأكد أن المعيار الحقيقي هو مدي توفير التمويل للمشروعات التنموية التي تمثل قيمة مضافة إلي الاقتصاد.
وقال إن وقوع الأزمات المالية من طبيعة الاقتصاد المالي مطالباً بضرورة تبني خلق التكنولوجيا وليس استهلاكها واستيرادها فقط، معرباً عن قلقه علي مصير القطاع المصرفي المصري في ظل ازدواجية الإدارة.
وقالت سلوي العنتري- مدير إدارة البحوث في البنك الأهلي سابقاً- إن حدوث تغييرات كبيرة في الجهاز المصرفي اعتمدت علي خبرات دولية ومنها دول الخليج دون الاهتمام بترتيب الوضع الداخلي للخدمات المصرفية المقدمة داخل البنوك فالاهتمام اقتصر علي تطوير القيادات وأن هذه القيادات محملة بفكر مالي وتسويق وتحرر كامل من القيود، وهو ما يمثل خطورة كبيرة علي البنوك، وتحول المعيار الأساسي للبنوك إلي الربحية دون الالتفات إلي تمويل المشروعات.
وفي كلمته قال الدكتور عبدالعزيز حجازي- رئيس وزراء مصر الأسبق- إن مصر بلا منهجية اقتصادية، حيث لم يظهر لها أي معالم سواء كنظام اشتراكي أو رأسمالي، دون تطبيق ناجح لأي منهما مطالباً بضرورة إعداد دراسة وافية لمستقبل مصر لتحدد المنهج الاقتصادي السليم، ولابد من وضع منهج يجمع بين مزايا النظامين الرأسمالية والتي تهدف إلي الربح وزيادة رأس المال والاشتراكية والتي تضمن العدالة الاجتماعية.
وأشار الدكتور إبراهيم العيسوي- المستشار بمعهد التخطيط القومي- إلي وجود خلل في النظام الرأسمالي بشقيه المالي والعيني وهو ما أدي إلي الأزمة المالية العالمية.
جدير بالذكر أن الدكتور عثمان محمد عثمان- وزير التنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة المعهد- غاب عن حضور افتتاح الاحتفال باليوبيل الذهبي للمعهد.
جريدة الدستور
الأهلي طرح سندات بمليار ونصف المليار دولار في جزر التهرب الضريبي
وقال الببلاوي إنه يوجد تفاوت كبير جداً بين أجور العاملين في القطاع المصرفي وبين القيادات الإدارية، وإن المعيار الأساسي حالياً في البنوك المصرفية هو معدل الأرباح، منتقداً هذا التوجه، وأكد أن المعيار الحقيقي هو مدي توفير التمويل للمشروعات التنموية التي تمثل قيمة مضافة إلي الاقتصاد.
وقال إن وقوع الأزمات المالية من طبيعة الاقتصاد المالي مطالباً بضرورة تبني خلق التكنولوجيا وليس استهلاكها واستيرادها فقط، معرباً عن قلقه علي مصير القطاع المصرفي المصري في ظل ازدواجية الإدارة.
وقالت سلوي العنتري- مدير إدارة البحوث في البنك الأهلي سابقاً- إن حدوث تغييرات كبيرة في الجهاز المصرفي اعتمدت علي خبرات دولية ومنها دول الخليج دون الاهتمام بترتيب الوضع الداخلي للخدمات المصرفية المقدمة داخل البنوك فالاهتمام اقتصر علي تطوير القيادات وأن هذه القيادات محملة بفكر مالي وتسويق وتحرر كامل من القيود، وهو ما يمثل خطورة كبيرة علي البنوك، وتحول المعيار الأساسي للبنوك إلي الربحية دون الالتفات إلي تمويل المشروعات.
وفي كلمته قال الدكتور عبدالعزيز حجازي- رئيس وزراء مصر الأسبق- إن مصر بلا منهجية اقتصادية، حيث لم يظهر لها أي معالم سواء كنظام اشتراكي أو رأسمالي، دون تطبيق ناجح لأي منهما مطالباً بضرورة إعداد دراسة وافية لمستقبل مصر لتحدد المنهج الاقتصادي السليم، ولابد من وضع منهج يجمع بين مزايا النظامين الرأسمالية والتي تهدف إلي الربح وزيادة رأس المال والاشتراكية والتي تضمن العدالة الاجتماعية.
وأشار الدكتور إبراهيم العيسوي- المستشار بمعهد التخطيط القومي- إلي وجود خلل في النظام الرأسمالي بشقيه المالي والعيني وهو ما أدي إلي الأزمة المالية العالمية.
جدير بالذكر أن الدكتور عثمان محمد عثمان- وزير التنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة المعهد- غاب عن حضور افتتاح الاحتفال باليوبيل الذهبي للمعهد.
==
حازم الببلاوي: البنك الأهلي يستثمر في جزر كايمن المشهورة بتجارة المخدرات والأسلحة
الأهلي طرح سندات بمليار ونصف المليار دولار في جزر التهرب الضريبي
وقال الببلاوي إنه يوجد تفاوت كبير جداً بين أجور العاملين في القطاع المصرفي وبين القيادات الإدارية، وإن المعيار الأساسي حالياً في البنوك المصرفية هو معدل الأرباح، منتقداً هذا التوجه، وأكد أن المعيار الحقيقي هو مدي توفير التمويل للمشروعات التنموية التي تمثل قيمة مضافة إلي الاقتصاد.
وقال إن وقوع الأزمات المالية من طبيعة الاقتصاد المالي مطالباً بضرورة تبني خلق التكنولوجيا وليس استهلاكها واستيرادها فقط، معرباً عن قلقه علي مصير القطاع المصرفي المصري في ظل ازدواجية الإدارة.
وقالت سلوي العنتري- مدير إدارة البحوث في البنك الأهلي سابقاً- إن حدوث تغييرات كبيرة في الجهاز المصرفي اعتمدت علي خبرات دولية ومنها دول الخليج دون الاهتمام بترتيب الوضع الداخلي للخدمات المصرفية المقدمة داخل البنوك فالاهتمام اقتصر علي تطوير القيادات وأن هذه القيادات محملة بفكر مالي وتسويق وتحرر كامل من القيود، وهو ما يمثل خطورة كبيرة علي البنوك، وتحول المعيار الأساسي للبنوك إلي الربحية دون الالتفات إلي تمويل المشروعات.
وفي كلمته قال الدكتور عبدالعزيز حجازي- رئيس وزراء مصر الأسبق- إن مصر بلا منهجية اقتصادية، حيث لم يظهر لها أي معالم سواء كنظام اشتراكي أو رأسمالي، دون تطبيق ناجح لأي منهما مطالباً بضرورة إعداد دراسة وافية لمستقبل مصر لتحدد المنهج الاقتصادي السليم، ولابد من وضع منهج يجمع بين مزايا النظامين الرأسمالية والتي تهدف إلي الربح وزيادة رأس المال والاشتراكية والتي تضمن العدالة الاجتماعية.
وأشار الدكتور إبراهيم العيسوي- المستشار بمعهد التخطيط القومي- إلي وجود خلل في النظام الرأسمالي بشقيه المالي والعيني وهو ما أدي إلي الأزمة المالية العالمية.
جدير بالذكر أن الدكتور عثمان محمد عثمان- وزير التنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة المعهد- غاب عن حضور افتتاح الاحتفال باليوبيل الذهبي للمعهد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق