الخميس، 16 سبتمبر 2010

بازل 3

اتفاق دولى يقضى بـ

زيادة احتياطيات رأس المال فى البنوك

الإثنين، 13 سبتمبر 2010 - 09:40
رئيس البنك المركزى الأوروبى جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزى الأوروبى جان كلود تريشيه
بازل (أ.ش.أ)
Bookmark and Share Add to Google
اتفق محافظو البنوك المركزية ومسئولو سلطات الرقابة المالية فى اجتماعهم بمدينة بازل السويسرية على اتخاذ إجراءات للحيلولة دون تكرار الأزمة المالية العالمية.

وطالب الاتفاق - الذى سمى بازل 3 ويعد حجر زاوية فى عملية الإصلاح المصرفى - البنوك بالاحتفاظ بقدر أكبر من رأس المال كإحتياطى يمكنها من مواجهة أى صدمات دون الحاجة لجهود إنقاذ حكومية هائلة كما حدث فى الأزمة الأخيرة.

وقال رئيس البنك المركزى الأوروبى جان كلود تريشيه ـ فى تصريحات أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى " اليوم ـ إن الاتفاق يعد " تعزيزا لمعايير رأس المال العالمية"، مضيفا أن "ترتيبات الفترة الانتقالية ستمكن البنوك من تلبية المتطلبات الجديدة دون التقليل من دعمها للتعافى الاقتصادى".

وأوضح أن نسبة رأس المال المقابل للأصول الممتازة التى تحتفظ بها البنوك ستزيد من 2% من قيمة القروض إلى 7% .

وأضاف أما إذا انخفضت نسبة احتياطى رأس المال إلى الإقراض عن 7% فإنه يمكن للسلطات المالية أن تفرض قيودا على توزيع البنوك للأرباح على المساهمين أو منح مكآفات مالية كبيرة.

ولفت إلى أنه سيكون على البنوك الكبيرة أن تحتفظ باحتياطيات بنسب أكبر، إذ أن انهيارها يمكن أن يدمر النظام المالى كله.

ومن جانبه ، قال لورد تيرنر رئيس هيئة الخدمات المالية البريطانية إن القواعد الجديدة تمثل ضبطا قويا لمعايير رأس المال وستلعب دورا أساسيا فى تكوين نظام مصرفى عالمى قوي.

وأشار إلى أن الاتفاق، الذى يصبح نافذا فى 2013 ويطبق على مدى عدة سنوات ، يحتاج إلى مصادقة قادة الدول الاعضاء فى مجموعة العشرين فى قمتهم فى نوفمبر المقبل.

ونوه بأن بعض البنوك تخشى من أن تؤدى القواعد الجديدة إلى موجة أخرى من الانكماش الائتمانى، مضيفا أن تطبيق الاتفاق على مدى سنوات لن يضر بالتعافى الاقتصادى.

وعلى صعيد متصل ، علق وزير الخزانة الأمريكى تيموثى جيتنر على الاتفاق قائلا : "نرحب بهذه الخطوة على الطريق إلى اصلاحات مالية عالمية قوية ونتطلع لمراجعة تفاصيل هذه الإصلاحات المقترحة للاشتراطات الرأسمالية العالمية".

وأضاف جيتنر "سنظل ملتزمين بالتوصل لاتفاق بحلول موعد اجتماع مجموعة العشرين فى سول بشأن مجموعة قوية من الاصلاحات التى ستقلل تكاليف الأزمات المالية المستقبلية وتوفر اليقين فى الأسواق وتضمن فرصا متساوية للمؤسسات المالية الأمريكية".

يذكر أن تلك القواعد الجديدة لن تؤثر على تعاملات البنوك البريطانية ، لاسيما أنها تحتفظ باحتياطيات بنسبة 8 إلى 9% ، على العكس من كثير من البنوك الأوروبية التى ستحتاج إلى جمع أموال أكثر من المساهمين فيها.

وربما تؤدى تلك القواعد إلى التضييق على الإقراض فى السوق المصرفى على المدى القصير إذ أن هناك بنوكا كثيرة لا تحتفظ بإحتياطى رأسمالى كافى مقابل ما قدمته من قروض




خبراء: تطبيق "بازل 3 " يحافظ على أموال المساهمين والمودعين

الإثنين، 13 سبتمبر 2010 - 14:09
البنك المركزى البنك المركزى
كتبت نجلاء كمال
Bookmark and Share Add to Google
استبعد مصرفيون أن يكون تطبيق البنوك المصرية لمقررات "بازل 3" من شأنه خلق موجة جديدة من الانكماش الائتمانى، مؤكدين أن تلك القواعد الجديدة والتى أقرها محافظو البنوك المركزية أمس، الاثنين، بمدينة بازل السويسرية تعد مزيدا من التحوط والحفاظ على أموال المساهمين والمودعين.

وحول إمكانية تطبيق البنوك المصرية لتلك المقررات، خاصة أنها لم تنته إلى الآن من تطبيق "بازل 2" قال المصرفيون إن البنوك المصرية سارية فى خططتها لتطبيق مقررات بازل فى المهلة التى حددها المركزى المصرى للبنوك للانتهاء من تطبيقها بحلول عام 2011، ومع وجود دعم خارجى من قبل البنك المركزى الأوروبى لتقديم الدعم الفنى للبنوك حتى تنتهى البنوك فى مصر من تنفيذها.

وأكد المصرفيون أن بنوك القطاع الخاص لا توجد لديها أية عقبات لتطبيق "بازل 3"، خاصة وأنها بنوك تاريخية فى تحقيق الأرباح، ونسب الديون المشكوك فى تحصيلها فى الحدود الآمنة، على سبيل المثال البنك التجارى الدولى، و"إتش سى بى سى"، والأهلى سوستيه جنرال، فى الوقت الذى تعانى فيه البنوك الوطنية من انخفاض معدل كفاية رأس المال، خاصة أنها المستحوذ الأول على أكبر حصة من الإقراض الحكومى السندات وأذون الخزانة، مما يتطلب زيادة رءوس أموال بنوك القطاع العام، وهو ما يصعب تحقيقه فى ظل عدم توافر الموارد الحكومية لزيادة رءوس الأموال للبنوك العامة فى ظل ازدياد عجز الموازنة العامة للدولة.

أكد الخبير المصرفى أحمد آدم، مدير إدارة البحوث ببنك أبو ظبى الوطنى سابقا، أن مقررات "بازل 3" يصعب على البنوك العامة تطبقها، خاصة أن الدور القومى لتلك البنوك جعل منها المانح الرئيسى للقروض الممنوحة للقطاع الحكومى، كما أنه عند تطبيق "بازل 2" يوجد أوزان ترجيحية مرتفعه للقروض الممنوحة للحكومة، وكذا السندات الحكومية وأذون الخزانة والذى سيدفع بانخفاض معدل كفاية رأس المال للبنوك العامة، مما يتطلب زيادة رءوس أموالها فى الوقت الحالى حتى يمكنها من تطبيق "بازل 3".

وقال آدم إن الحكومة واجهت العديد من الصعوبات فى زيادة رءوس أموال البنوك العامة خلال الألفية الجديدة خاصة مع عدم توافر موارد لذلك، وتواجه أيضا تلك العقبات فى ظل العجز المزمن للموازنة العامة للدولة، لافتا إلى أهمية زيادة رءوس أموال البنوك العامة "الأهلى ومصر والقاهرة" من خلال اكتتاب شعبى، مع سن قانون يمنع امتلاك الأجانب للأسهم البنوك العامة مثلما حدث فى بنك تنمية الصادرات.

وأكد الخبير المصرفى أن البنوك الخاصة ليس لديها أية عقبات أمام تطبيق "بازل 3"، خاصة وأنها بنوك تاريخية فى تحقيق الأرباح، ونسب الديون المشكوك فى تحصيلها فى الحدود الآمنة، على سبيل المثال البنك التجارى الدولى، و"إتش سى بى سى"، والأهلى سوستيه جنرال، لافتا إلى أن جميع البنوك فى مصر سارية فى تطبيق مقررات "بازل 2" وجار الانتهاء من عمليات إعادة الهيكلة لإدارات المخاطر وتقويتها، ومن المقرر الانتهاء من التوافق معها خلال المهلة التى حددها المركزى المصرى والذى يشرف على التطبيق السليم لـ"بازل 2" من خلال الإشراف على تدريب العاملين وإنشاء الإدارة المنوطة بتنفيذ بازل.

.فقا لمعايير "بازل 3" فإن البنوك ستكون مطالبة بالإبقاء على معيار قياس الأداء بنسبة 4.5 % مقابل 2% وفقا للاتفاقيات السابقة، مع وجود "حاجز حماية لرأس المال إضافى، يرفع إجمالى نسبة رأس المال للأصول التى ينبغى الاحتفاظ بها إلى 7% بهدف تحقيق أجندة الإصلاح المالى العالمى.

وتأتى هذه الاتفاقية بعد مرور ما يقرب من عامين منذ انهيار بنك الاستثمار الأمريكى "ليمان براذرز"، الذى تسبب فى أكبر أزمة ركود فى العالم منذ الكساد الكبير فى الثلاثينات من القرن الماضى، وتهدف الإجراءات الجديدة إلى ضمان عدم تسبب البنوك فى أزمة مماثلة مرة أخرى.

وأكد عمرو طنطاوى، رئيس قطاع الفروع والمعاملات المصرفية ببنك مصر إيران، أن البنوك المصرية بدأت فى تطبيق قواعد بازل، حيث قامت جميع البنوك باستكمال رءوس أموالها للحد الأدنى المطلوب وفقا لمقررات بازل، وإنشاء كافة الإدارات الخاصة.

واستبعد طنطاوى أن تكون مقررات "بازل 3" من شأنها خلق موجة جديدة من الانكماش الائتمانى، مؤكدا أن البنوك تطبق مجموعة من القواعد والإجراءات ليست معقدة فى منح الائتمان، بل تعطى أكبر درجة منح ائتمانى جيد من خلال توافر قاعدة ائتمانية للكشف عن العملاء والتحقق من جدارته الائتمانية، مع وجود مؤشر لقياس حجم أخفاقة ومعدلات نموه.

وقال جمال نجم، وكيل محافظ البنك المركزى لقطاع الرقابة والإشراف على البنوك، إن خطة الإصلاح المصرفى أخرجت البنوك من عباءة الدولة، وعززت المراكز المالية للبنوك.

وأكد نجم أن البنك المركزى قد وضع إستراتيجية وقام بإرسالها إلى البنوك لتطبيق مقررات "بازل 2"، كما يقوم البنك المركزى بالإشراف على عملية التطبيق من خلال تدريب الموظفين.

وتلزم قواعد اتفاقية "بازل 3" البنوك بتحصين نفسها جيدا ضد الأزمات المالية فى المستقبل وبالتغلب بمفردها على الاضطرابات المالية التى من الممكن أن تتعرض لها دون مساعدة الدول ما أمكن.

ويهدف المشرفون على البنوك بهذه الإجراءات إلى دفع البنوك للاحتفاظ بقدر أكبر من أموالها الخاصة وأن تتمتع بقوة أكبر فى مواجهة الأزمات.



أكدوا أنه سيعزز خطوط الائتمان للمصارف وسيحوطها من أية أزمات مستقبلية 15/09/2010
خبراء لـ"السياسة": "بازل 3" سلاح ذو حدين يتطلب إدارة حكيمة وسياسة منظمة
المطيري: تزيد قوة البنوك على الإقراض وتطبيقها محلياً لن يكون مباشراً
المصري: مطلوب سياسة مالية متزنة تجنب المؤسسات الوقوع بخسائر
الأسطى: طبقنا " بازل2" بنجاح وإمكاناتنا لتطبيق "بازل 3" أكبر
الموسى: لا خيار أمام المصارف المحلية والعالمية إلا في التطبيق فالمعايير إلزامية
كتبت - رباب الجوهري:
 أثار إقرار منظمين ومصرفيين عالميين لاتفاقية "بازل - 3" موجة جدل حادة في الاوساط الاقتصادية والمصرفية الاقليمية والعالمية بين مؤيد لها ومعارض ومتحفظ.
 وتطالب القواعد الجديدة التي اقرت في مدينة بال في سويسرا وحملت اسم " بازل -3" "البنوك بالاحتفاظ برأسمال عالي الجودة يعادل ما نسبته 7% من قيمة اصولها عالية المخاطر , وذلك بدلاً من النسبة الحالية البالغة 2% , وتتضمن الاتفاقية الجديدة فترة انتقالية او مهلة للمصارف للتنفيذ تمتد حتى 2019 , وهي زيادة بنسبة تصل الى 3 اضعاف النسبة الحالية.
 وأقر هذه الاتفاقية في سويسرا محافظو البنوك المركزية ومسؤولون من 27 دولة.
وتتضمن معايير " بازل -3" سلسلة اصلاحات اقتصادية أخرى اتفق عليها في وقت سابق من هذا العام تهدف للحد من إقدام البنوك على عمليات خطرة, كما تم اقرار قواعد بشأن مدى سيولة أصول البنوك وطريقة تعاملها مع الاصول الغربية في دفاترها.
 وأثر أنتشار هذه الأنباء توقع مسؤول مصرفي أوروبي ان تضطر المصارف الاوروبية الى عدم توزيع ارباح والغاء مكافآت موظفيها لسنوات طويلة مقبلة حتى تستطيع الانباء بشروط "بازل - 3", فيما ستلجأ مصارف أخرى الى اسواق المال العالمية.
 وتشير توقعات عالية الى احتمال تبنى قادة مجموعة ال¯ 20 اتفاق " بازل - 3"  عندما يجتمعون في " سيؤل " في نوفمبر المقبل.
محلياً قال خبراء ومصرفيون ل¯" السياسة" :ان اجراءات " بازل -3" تعد سلاحا ذا حدين فهي من جهة أداة تحوطية ضد الازمات المستقبلية تنأى بالمصارف عن التعرض لمخاطر مالية, ومن جهة أخرى تشكل عبئاً مالياً يكبل حركة البنوك التي - وفقا للقواعد الجديدة - ستضطر الى زيادة رأسمالها وضخ سيولة في خزائنها تعادل 3 أضعاف ما كانت ملزمة بتطبيقه.
 ورأى فريق ان طول الفترة الزمنية المسموح بها لتمرير "بازل -3" والتي تمتد حتى عام 2019  تعد سبباًلتبديد المخاوف تمنح المصارف الفرصة الكافية لتنظيم أمورها وإعادة رسم سياساتها المالية وفقا للمستجدات الحادثة على الساحة العالمية.
 فريق آخر رأى في زيادة رأس مال المصارف حماية لها من المخاطر وقدرة اوسع على تعزيز خطوطها الائتمانية التي نضبت على وقع الازمة.
 والى تفاصيل التحقيق :
قوة للائتمان
 اتفق استاذ التمويل في جامعة الكويت يوسف المطيري مع قواعد " بازل -3" زيادة رأسمال البنوك لاكثر من ثلاثة أمثال بشرط ان تطبق ضمن نطاق زمني طويل الأجل بما يسمح للبنوك باعادة ترتيب اوراقها وزيادة رأسمالها بشكل تدريجي مدروس.
 واضاف ان الهدف الرئيسي والاساسي لزيادة رؤوس اموال المصارف هو زيادة قدرتها الانتاجية والتشغيلية في ظل تبعات الازمة الاقتصادية حيث ان المصارف سيكون لديها في حال زادت رأسمالها قدرة على منح الائتمان بشكل اوسع وستصبح أقدر على تعزيز حركة رأس المال لا سيما في ظل الحاجة الى تطبيق اجراءات من شأنها أن تساهم بضخ السيولة في عروق السوق.
 اما بالنسبة لتطبيق اتفاقية "بازل -3" محلياً فقد قال المطيري: انه حتى الآن لم يعلن عن هذا الأمر بشكل رسمي لاسيما وان النظام المصرفي في الدول المتقدمة المؤيدة لهذا الاقتراح يختلف تماما عن النظام المصرفي في دول الخليج خصوصا الكويت حيث ان البنوك العالمية تعتمد في زيادة رؤوس اموالها على قدرتها الذاتية عكس الوضع في الدول الخليجية التي تعتمد بشكل كلي على التدخل الحكومي المتمثل في دور البنك المركزي بالقيام بعملية اقراض البنوك المحلية التي تقوم فيها بعد بسداد الاموال المقترضة على المدى الطويل, موضحا ان تطبيق " بازل - 3" في الكويت لن يتم بشكل مباشر وانما وفق قواعد وشروط تجنب البنوك مخاطر زيادة رؤوس أموالها.
 وبين أن الامر لن يكون إلزامياً وانما بناء على اتفاق مسبق بين المركزي والبنوك.
 وبين المطيري ان تطبيق هذا النظام وفق اطر سليمة ومدروسة وبناء على إدارة حكيمة فإن نتائجه ستكون فعالة وستمكن البنوك من استعادة عافيتها التي تأثرت جراء الازمة المالية المنصرمة.

لاخوف من تطبيقه
 من جانبه قال الخبير المصرفي والمستشار الاقتصادي ناصر المصري ان اقرار " بازل - 3" المصرفية مازال في البداية حيث انها انبثقت من التجارب القاسية التي مر بها الاقتصاد العالمي وبما ان دولنا تعد جزءاً من هذا الاقتصاد فإنها ملتزمة بتطبيق النظام ان عاجلا أو آجلا لا سيما في ظل تبعيتنا للمنظومة العالمية.
 واضاف: لا خوف من تطبيق قواعد " بازل - 3" محلياً حيث ان تطبيقها سيكون على مدى مرحلة انتقالية تمتد في بعض الحالات الى يناير من العام 2019 .
 وأوضح انه وفقا للقانون التجاري المطبق فإن هناك نوعية من الاحتياطي امام البنوك الاول احتياطي واجب او اجباري وهو ان يكون الاحتياطي مساويا لرأس المال والثاني احتياطي اختياري كما في " بازل - 3".
 وطالب المصري بسياسة مالية حازمة وحكيمة تنأى بالمؤسسات عن المخاطر وتجنبها مزيداً من الخسائر المستقبلية كما رأى ان اعتماد سياسة تعتمد على مخاطر عالية يجب أن تقابلها مجموعة من الاجراءات التحوطية, فعلى سبيل المثال يمكن للبنوك الاستعانة بشركات عالمية كبرى في مجال التأمين ومستقرة داخل البلاد لتساهم في تقليل أي خسائر محتملة.
 واشار الى أن اختلاف المنظومة المصرفية بين الدول الخليجية وبين الدول الأخرى المقدمة على تطبيق هذا النظام هو ما يجب ان يدعو المسؤولين المحليين الى التريث والتأني في تطبيق "بازل -3".
ودعا الحكومة الى الانسحاب من هذه القضية حيث ان عليها فقط محاسبة المتجاوزين للحدود والقواعد المصرفية, مشيراً في الوقت ذاته الى ان البلاد مقبلة على مرحلة انتقالية ستقودها إليها خطة التنمية التي ستصرف على مشاريعها عشرات المليارات ما يلزم المسؤولين بتطبيق كل ما من شأنه تحسين اداء عمل المؤسسات والكيانات الاقتصادية في الدولة التي ستسند اليها عملية تنفيذ المشاريع.
سهولة التطبيق
 في السياق ذاته قال أمين سر مجلس الادارة في البنك الاهلي عبدالله الاسطى: إن البنوك الكويتية لديها توجه قوي نحو كفاية رأس المال وجميع الاجراءات والقوانين التي يقرها البنك المركزي ولذلك لا أجد أن هناك اشكالية أو عراقيل لتحول دون تطبيق "بازل -3" لاسيما وان البنوك الكويتية تعد من أوائل من طبق "بازل -2" في الشرق الأوسط , واضاف الاسطى: من المقرر ان يتم تطبيق قوانين "بازل -3" في عام 2019 ولهذا فإن البنوك لديها فترة زمنية كافية لترتيب اوراقها والتنسيق مع الجهات المعنية بالتطبيق , مشيراً الى ان البنوك اجتازت الكثير من الاجراءات والعراقيل التي واجهتها في السابق ما جعلها قادرة فيما بعد على مواجهة اي ضغوط أو اختبارات مستقبلية.
 واشاد السميط في معرض حديثة بدور البنك المركزي في مساندة البنوك المحلية وتدعيمها منوها الى رقابته الحازمة والمنظمة لاسيما اثناء الازمات.
إلزامية العمل به
 من جهته أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة الاوراق المالية علي الموسى, ان لاخيار أمام البنوك سواء المحلية او العالمية في تطبيق قوانين " بازل - 3", مشيرا الى ان تلك المعايير والاجراءات دولية عالمية إلزامية تفرض على الجميع دون استثناء , مؤكدا ان البنوك لديها وقت كافٍ يمتد حتى 2019 لتطبيق هذه المعايير التي تتطلب تنسيق وترتيب مع الجهات المعنية بالأمر .
واضاف الموسى "أن غالبية الدول الصناعية التي كان لديها ردود فعل متباينة حيال تطبيق "بازل - 3" باتت الآن أكثر ترحيباً بالامر لا سيما في ظل الايجابيات التي ستنتج عن تمرير قوانين "بازل -3".
 مؤكدا ان البنوك المحلية تحرص دائماً على اتباع التعليمات وتطبيق القوانين الصادرة من قبل البنك المركزي ايماناً منها بأهمية التنسيق مع الجهات المعنية


تطبيق اتفاقية بازل 3 في الكويت مرهون برؤية المركزي
الهاجري: سيسحب السيولة من الأسواق المحلية والعالمية
شدد الهاجري والعمر على ضرورة الانتقائية في اختيار المعايير الجديدة في حال تطبيقها في الكويت بما يتناسب مع القطاع المصرفي المحلي، خصوصاً أن تداعيات الأزمة المالية العالمية على البنوك المحلية والخليجية كانت أقل وطأة من نظيراتها في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

اعتبر خبيران اقتصاديان محليان ان تطبيق اتفاقية 'بازل3' في الكويت والخاصة بمعايير جديدة للبنوك يعود بالدرجة الاولى الى بنك الكويت المركزي ورؤيته لأهمية تطبيق هذه المعايير من عدمه.
وشدد الخبيران في لقاءين مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) على ضرورة الانتقائية في اختيار المعايير الجديدة في حال تطبيقها في الكويت بما يتناسب مع القطاع المصرفي المحلي لاسيما ان تداعيات الازمة المالية العالمية على البنوك المحلية والخليجية كانت اقل وطأة من نظيراتها في الدول الاوروبية والولايات المتحدة الاميركية.
وقال رئيس مجلس الادارة في شركة مينا العقارية الدكتور فؤاد العمر لـ'كونا' ان اتفاقية 'بازل 3' تعزز المعايير الرأسمالية العالمية وتساهم في الاستقرار المالي والنمو، مشيرا الى ان هذه المعايير غير إلزامية للبنوك المحلية ويمكن اعتماد ما تراه الجهات الرسمية المحلية مناسبا للسوق المصرفي المحلي. ورأى العمر ان الازمة المالية العالمية فرضت على النظام المصرفي العالمي تطبيق معايير اكثر صرامة لابعاد المصارف العالمية عن المخاطر بالاتفاق على معايير 'بازل 3' التي تلزم البنوك بالاحتفاظ برأسمال ممتاز في مواجهة أي تحديات مالية مستقبلية، مبينا في الوقت نفسه ان المعايير الجديدة ستبعد البنوك عن المعاملات الخطيرة من خلال اللوائح الاكثر صرامة التي يتضمنها الاتفاق.
وأكد ان قدرة البنوك الكويتية على تطبيق معايير 'بازل 3' كبيرة في حال ارتأت الجهات المعنية ضرورة ذلك لاسيما بعد التجربة الناجحة في تطبيق معايير 'بازل1' و'بازل2' في البنوك اضافة الى المخصصات الكبيرة التي حيدتها هذه البنوك منذ نشوب الازمة المالية العالمية نافيا وجود حاجة الى زيادة رؤوس اموال البنوك المحلية في حال التطبيق.
من جهته، رأى رئيس جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية محمد الهاجري ان تطبيق اتفاقية 'بازل 3' سيساهم في سحب السيولة من الاسواق سواء المحلية او العالمية والتي تعاني بالأساس من شح في السيولة مما سيكون له تداعيات كبيرة على الانتعاش الاقتصادي العالمي الهش.
وأضاف الهاجري ان بنك الكويت المركزي على اطلاع كامل بوضع النظام المصرفي المحلي والعالمي وعلى قدرة كاملة لمعرفة احتياجات النظام المصرفي لمعايير جديدة من عدمه لاسيما انه اظهر في فترة الأزمة قدرة كبيرة في النأي عن تداعيات الازمة المالية رغم الضغوط الكبيرة التي تعرضت لها البنوك المحلية خلال فترة قصيرة جدا.
يذكر انه في اجتماع لمحافظي البنوك المركزية ومشرفين كبار من 27 دولة برئاسة البنك المركزي الأوروبي تم الاتفاق على معايير اكثر صرامة لكفاية رؤوس الاموال في البنوك، إذ جاءت نسبة رأس المال الجديدة اعلى بكثير من النسبة الإلزامية الحالية والبالغة اثنين في المئة.
ومن شأن اصلاحات 'بازل 3' الزام البنوك بالاحتفاظ برأسمال ممتاز يعرف باسم 'رأسمال اساسي' وهو من المستوى الاول ويتألف من اسهم او الارباح المحتفظ بها ويعادل 4.5 في المئة على الاقل من اصولها التي تكتنفها المخاطر بزيادة عن النسبة التي فرضتها الانظمة الحالية والمقدرة باثنين في المئة علما ان ادنى نسبة مسجلة لدى البنوك الكويتية لهذه الشريحة تساوي 7.94 في المئة.
وبموجب الاتفاقية الجديدة ستقوم البنوك بتكوين احتياطي جديد منفصل يتألف من اسهم عادية ويعادل 2.5 في المئة من الاصول ورغم الصرامة في المعايير الجديدة فإن المدة الزمنية لتطبيق هذه المعايير والتي قد تصل الى عام 2019 جعلت البنوك تتنفس الصعداء.
وتعتبر معايير 'بازل 3' درسا مستفادا من الأزمة المالية العالمية لتحصين القطاع المصرفي العالمي من الاختلالات والأزمات المالية التي تشمل تداعياتها الجوانب المختلفة للاقتصاد العالمي.
(كونا)
«بازل 3» تهدئ المخاوف من زيادة رؤوس أموال البنوك وترفع الأسهم

الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 - سنغافورة ـ رويترز

Add to Yahoo Add to MSN Live Add to Twitter Add to Facebook :أدوات الربط
أضـف تعليقك Decrease Text Size Increase Text Size :حجم الخط



جلبت قواعد جديدة لرؤوس أموال البنوك الارتياح لبنوك العالم امس، وقال أحد مهندسي الاتفاق إن القطاع سيجمع مئات المليارات من اليورو في نهاية المطاف. وتطالب القواعد الجــديدة المعــروفة باســـم «بازل 3» البــنوك بالاحتفاظ برأسمال عالي الجودة يعادل 7% من أصولها عالية المخاطر لكن فترة انتقالية طويلة هدأت المخاوف من أن تضطر البنوك إلى تعجل زيادة رأس المال.
ونسبة رأس المال الجديدة أعلى بكثير من النسبة الإلزامية الحالية والبالغة 2% لكنها أقل بكثير مما كانت البنوك تخشاه في وقت سابق هذا العام كما أن تطبيقها سيكون على مدى مرحلة انتقالية تمتد في بعض الحالات إلى يناير 2019.
ومن المرجح أن تكون البنوك في أوروبا هي الأكثر حاجة إلى تدبير التمويل لاسيما في ألمانيا واسبانيا ومناطق ضعيفة أخرى.
وقال نوت فيلينك عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومدير لجنة بازل للإشراف المصرفي إن التمويل الإضافي «سيكون بمئات المليارات (من اليورو)».
وأبلغ فيلينك الذي يرأس البنك المركزي الهولندي إذاعة ان.أو.اس راديو 1 جورنال الهولندية امس «جزئيا سيكون عليهم استبقاء الأرباح لسنوات ولن يستطيعوا استخدامها للدفع للمساهمين أو صرف مكافآت. ومن ناحية أخرى سيختلف الأمر من بنك لآخر وسيكون عليهم الحصول عليه (رأس المال الإضافي) من سوق المال».
ورغم هذا ارتفعت أسهم البنوك الأوروبية 1.7% في المعاملات المبكرة في حين صعد اليورو 1.1% مقابل الدولار مع انحسار فرص حدوث تهافت على جمع السيولة.
ولن يكون على البنوك تلبية الحد الأدنى لرأس المال الأساسي من المستوى الأول الذي يتكون من أسهم وأرباح مستبقاة لا تقل عن 4.5% من الأصول قبل عام 2015. ولن يسري «احتياطي لصيانة رأس المال» بنسبة 2.5% إضافية حتى عام 2019.
ويسعى دويتشه بنك أكبر بنك ألماني إلى استباق منافسيه بالإعـــلان عن خطــط لجــمع نحـــو عشــرة مليــارات يــورو لتعزيز رأسماله. وقال البنك إنه سيلبي قواعد بازل 3 بنهاية 2013.

لن تتأثر بها لأنها تطبق معظمها بالفعل

البنوك المحلية تطبق معايير «بازل 3» الجديدة خلال عام واحد




عام واحد ويصل «بازل 3» للمصارف

علي الخالدي:
• اختبارات الضغط خير دليل على التزام بنوك الكويت بالمعايير العالمية
أكدت مصادر مصرفية ان القواعد البنكية العالمية الجديدة المعروفة باسم «بازل 3» ليس لها تأثير سلبي على المصارف الكويتية.
وتوقعت عدم حاجة المصارف لأكثر من عام واحد على الأرجح لتطبيق معيار «بازل 3» بحذافيره.
وبينت المصادر في تصريحات لـ «الدار» ان مصارفنا المحلية هي اكثر المصارف في المنطقة «تهيئة» لتطبيق هذه المعايير العالمية، والفضل يعود إلى القرارات الاستباقية لـ «البنك المركزي الكويتي» التي كان يطلبها من المصارف المحلية ومنها على سبيل المثال، «اختبارات الضغط» التي كان يطلبها «المركزي» من مصارفنا والتي كان اخرها في نهاية شهر «يونيو الماضي» وشملت اختبارات الضغط تلك سواء كانت منخفضة او متوسطة او مرتفعة رؤوس الاموال ومحافظ الاقراض على أنواعها، فضلا عن أثر التقلب الممكن لسعر الفائدة. الجدير بالذكر ان بنك الكويت المركزي اكد بيانات سابقة انه باشر فعلا في اتخاذ العديد من الاجراءات باتجاه تعزيز ضوابط العمل المصرفي وبصفة خاصة فيما يتعلق بادارة المخاطر واجراء اختبارات الضغط المالي والتأكيد على مختلف الجوانب التطبيعية في الركن الثاني من معيار رأس المال بازل «2» الخاص بعملية المراجعة الرقابية وفي هذا الشأن قام البنك المركزي خلال شهر يونيو عام 2009 بادخال تعديل في الركن الثاني من معيار كفاية رأس المال بازل «2» الخاص بعملية المراجعة الرقابية بهدف التأكيد على اهمية عملية التقييم الداخلي لكفاية رأس المال «ICAAP» من قبل البنوك والتي تعني انه بالاضافة الى التزام البنوك بنسبة كفاية رأس المال مقابل مخاطر الركن الاول من معيار بازل «2» وهي مخاطر الائتمان ومخاطر السوق ومخاطر التشغيل فان على البنوك ايضا ان تتأكد من ان معدل كفاية رأس المال لديها كاف لمواجهة مخاطر العمل المصرفي بصفة عامة وليس فقط المخاطر التي جاءت تحت الركن الاول وذلك بالاضافة الى قيام البنوك باجراء اختبارات الضغط لارساء منهجية عمل تشكل جزءا من ادارة المخاطر لدى البنوك، وجدير بالذكر ايضا ان بنك الكويت المركزي قد اصدر تعليمات بتاريخ 15/6/2009 الى البنوك االاسلامية بشأن تطبيق معيار كفاية رأس المال بازل «2» لتحل مكان التعليمات السابقة وبحيث تكون التعليمات الجديدة سارية اعتبارا من نهاية يونيو 2009 كذلك يقوم البنك المركزي باجراء مراجعة لمقترحات لجنة بازل للرقابة المصرفية الصادرة في يوليو 2009 المتعلقة بادخال تعديلات في معيار كفاية رأس المال بازل «2» والتي تهدف الى تعزيز هذا المعيار في مواجهة المخاطر المختلفة التي كشفت عنها الازمة، وذلك تمهيدا للنظر في مدى تطبيق التعديلات الجديدة على البنوك المحلية وذلك بعد اعتماد لجنة بازل لتلك التعديلات.
كما أن توجهات بنك الكويت المركزي تركز باتجاه توجيه هذه البنوك لتعزيز ادارات المخاطر لديها وتعزيز هيكل الميزانية من خلال تدعيم الضمانات بالاضافة الى تعزيز متانة المراكز المالية لهذه البنوك من خلال بناء المزيد من المخصصات المحددة وتدعيم القاعدة الرأسمالية لديها. ومن جانب اخر وفي اطار عملية المراجعة المستمرة من قبل بنك الكويت المركزي لما هو مطبق من تعليمات بشأن تطوير وتحديث ما يصدره من تعليمات الى البنوك فان بنك الكويت المركزي يراجع بصورة منتظمة هذه التعليمات وتحديثها بما يتناسب مع التطورات في معايير الرقابة الدولية وذلك بالاضافة الى ان البنك المركزي يقوم بمتابعة ودراسة كافة الامور التي من شأنها تعزيز الادوات الرقابية للبنك المركزي وتعزيز متانة الجهاز المصرفي وزيادة قدرته في مواجهة اثار الازمة المالية العالمية الحالية وكذلك مواجهة اي ازمات اخرى واستبعاد اثارها او تخفيف مثل تلك الاثار وسهولة مواجهتها
بازل الثاني هو الثاني من اتفاقات بازل ، التي هي توصيات بشأن القوانين المصرفية واللوائح الصادرة عن لجنة بازل للرقابة المصرفية . The purpose of Basel II, which was initially published in June 2004, is to create an international standard that banking regulators can use when creating regulations about how much capital banks need to put aside to guard against the types of financial and operational risks banks face. والغرض من اتفاق بازل الثاني ، والتي نشرت في البداية في حزيران / يونيو 2004 ، هو خلق معيار دولي أن الجهات الرقابية على المصارف يمكن استخدامها عند إنشاء لوائح حول مدى الحاجة إلى رؤوس أموال المصارف جانبا للوقاية من أنواع المصارف المخاطر المالية والتشغيلية وجهه. Advocates of Basel II believe that such an international standard can help protect the international financial system from the types of problems that might arise should a major bank or a series of banks collapse. دعاة بازل الثاني نعتقد أن مثل هذه المعايير الدولية يمكن أن تساعد في حماية النظام المالي الدولي من أنواع المشاكل التي قد تنشأ ينبغي أن أحد البنوك الكبرى أو سلسلة من انهيار البنوك. In practice, Basel II attempts to accomplish this by setting up rigorous risk and capital management requirements designed to ensure that a bank holds capital reserves appropriate to the risk the bank exposes itself to through its lending and investment practices. في الممارسة العملية ، بازل الثاني محاولات لإنجاز هذا من خلال إنشاء دقيق للمخاطر ومتطلبات إدارة رأس المال تهدف إلى التأكد من أن البنك يحتفظ احتياطيات رأس المال المناسب لمخاطر البنك يعرض نفسه لمن خلال الإقراض والممارسات الاستثمارية. Generally speaking, these rules mean that the greater risk to which the bank is exposed, the greater the amount of capital the bank needs to hold to safeguard its solvency and overall economic stability. وبصفة عامة ، وهذه القواعد يعني أن الخطر الأكبر الذي البنك يتعرض ، أكبر كمية من رأسمال البنك يحتاج لاجراء لحماية ل الملاءة المالية والاستقرار الاقتصادي الكلي.

Contents محتويات

[hide]

[ edit ] Objective [ عدل ] الهدف

The final version aims at: النسخة النهائية يهدف إلى :
  1. Ensuring that capital allocation is more risk sensitive; ضمان تخصيص رأس المال المخاطر هو أكثر حساسية ؛
  2. Separating operational risk from credit risk , and quantifying both; فصل المخاطر التشغيلية من مخاطر الائتمان ، وقياس كل من ؛
  3. Attempting to align economic and regulatory capital more closely to reduce the scope for regulatory arbitrage . محاولة التوفيق بين والاقتصادية والتنظيمية المزيد من رأس المال عن كثب للحد من نطاق التحكيم التنظيمي .
While the final accord has largely addressed the regulatory arbitrage issue, there are still areas where regulatory capital requirements will diverge from the economic. في حين ان الاتفاق النهائي قد عولجت إلى حد كبير قضية التحكيم التنظيمي ، لا تزال هناك مناطق تنظيمية متطلبات رأس المال سوف تختلف من الوضع الاقتصادي.
Basel II has largely left unchanged the question of how to actually define bank capital , which diverges from accounting equity in important respects. وقد غادر الى حد كبير بازل الثاني دون تغيير في مسألة كيفية تحديد الواقع رأس مال المصرف ، الذي يحيد من المحاسبة المساواة في النواحي الهامة. The Basel I definition, as modified up to the present, remains in place. التعريف أنا بازل ، بصيغته المعدلة حتى الوقت الحاضر ، ما زال ساريا.

[ edit ] The Accord in operation [ عدل ] والوفاق في العملية

Basel II uses a "three pillars" concept – (1) minimum capital requirements (addressing risk), (2) supervisory review and (3) market discipline – to promote greater stability in the financial system. بازل الثاني يستخدم "ثلاث ركائز" مفهوم -- (1) الحد الأدنى لمتطلبات رأس المال (التصدي للخطر) ، (2) المراجعة الإشرافية و (3) انضباط السوق -- لتشجيع مزيد من الاستقرار في النظام المالي.
The Basel I accord dealt with only parts of each of these pillars. و أنا بازل اتفاق التعامل مع أجزاء فقط من كل من هذه الأعمدة. For example: with respect to the first Basel II pillar, only one risk, credit risk, was dealt with in a simple manner while market risk was an afterthought; operational risk was not dealt with at all. على سبيل المثال : فيما يتعلق المحور الأول الثاني بازل خطر واحد فقط للخطر ، والائتمان ، والتعامل معها بطريقة بسيطة في حين أن مخاطر السوق وثانوي ، وكان لم يتم التعامل مع المخاطر التشغيلية على الإطلاق.

[ edit ] The first pillar [ عدل ] والركيزة الأولى

The first pillar deals with maintenance of regulatory capital calculated for three major components of risk that a bank faces: credit risk , operational risk , and market risk . الركيزة الأولى يتعامل مع الحفاظ على رأس المال التنظيمي المحسوبة لثلاثة عناصر رئيسية هي المخاطر التي تواجه البنك : مخاطر الائتمان ، مخاطر التشغيل ، و مخاطر السوق . Other risks are not considered fully quantifiable at this stage. لا تعتبر قابلة للقياس المخاطر الأخرى تماما في هذه المرحلة.
The credit risk component can be calculated in three different ways of varying degree of sophistication, namely standardized approach , Foundation IRB and Advanced IRB . و مخاطر الائتمان المحسوبة عنصر يمكن ان تكون في ثلاث طرق مختلفة لدرجات متفاوتة من التطور ، أي نهج موحد ، مؤسسة ركبي و ركبي متقدمة . IRB stands for "Internal Rating-Based Approach". ركبي لتقف على "تصنيف الداخلية القائمة على النهج".
For operational risk , there are three different approaches - basic indicator approach or BIA, standardized approach or TSA, and the internal measurement approach (an advanced form of which is the advanced measurement approach or AMA). عن المخاطر التشغيلية ، وهناك ثلاثة مناهج مختلفة -- نهج المؤشر الأساسي أو جمعية التأمين البحرينية ، نهج موحد أو إدارة أمن النقل ، ونهج قياس الداخلية (نموذج متقدم من الذي هو نهج القياس المتقدمة أو قصره).
For market risk the preferred approach is VaR ( value at risk ). ل مخاطر السوق النهج المفضل هو فار ( القيمة المعرضة للخطر ).
As the Basel 2 recommendations are phased in by the banking industry it will move from standardised requirements to more refined and specific requirements that have been developed for each risk category by each individual bank. كما يتم التخلص من توصيات بازل 2 في الصناعة المصرفية من قبل أنها سوف تنتقل من متطلبات موحدة لمتطلبات أكثر دقة وتحديدا التي وضعت لكل فئة من فئات المخاطر من قبل كل بنك على حدة. The upside for banks that do develop their own bespoke risk measurement systems is that they will be rewarded with potentially lower risk capital requirements. الاتجاه الصعودي للبنوك التي لا خطر على تطوير أنظمة القياس الخاصة مفصل أنه سيتم مكافأة لهم أدنى متطلبات رأس المال المخاطر المحتملة. In future there will be closer links between the concepts of economic profit and regulatory capital. في المستقبل سوف يكون هناك تقارب بين مفاهيم الربح والاقتصادية ورأس المال التنظيمي.
Credit Risk can be calculated by using one of three approaches: ويمكن حساب مخاطر الائتمان عن طريق استخدام واحد من ثلاثة مناهج :
1. 1. Standardised Approach معيارية النهج
2. 2. Foundation IRB (Internal Ratings Based) Approach مؤسسة ركبي (التقييمات الداخلية وبناء) النهج
3. 3. Advanced IRB Approach ركبي النهج المتقدمة
The standardised approach sets out specific risk weights for certain types of credit risk. على نهج موحد يحدد أوزان مخاطر محددة لأنواع معينة من مخاطر الائتمان. The standard risk weight categories are used under Basel 1 and are 0% for short term government bonds, 20% for exposures to OECD Banks, 50% for residential mortgages and 100% weighting on unsecured commercial loans. وتستخدم معيار الوزن خطر فئات تحت بازل 1 و 0 ٪ لسندات حكومية قصيرة الأجل ، 20 ٪ لحالات التعرض للبنوك منظمة التعاون والتنمية ، و 50 ٪ للقروض الرهن العقاري السكني والترجيح 100 ٪ على القروض التجارية غير المضمونة. A new 150% rating comes in for borrowers with poor credit ratings. والتصنيف الجديد 150 ٪ بالنسبة للمقترضين ويأتي في التصنيف الائتماني مع الفقراء. The minimum capital requirement (the percentage of risk weighted assets to be held as capital) remains at 8%. وستعقد الحد الأدنى لرأس المال المطلوب (نسبة الموجودات المرجحة المخاطر ورأس المال) لا تزال في 8 ٪.
For those Banks that decide to adopt the standardised ratings approach they will be forced to rely on the ratings generated by external agencies. لتلك البنوك التي تقرر اعتماد نهج موحد التقييمات سوف يضطرون إلى الاعتماد على التقييمات التي تم إنشاؤها بواسطة وكالات خارجية. Certain Banks are developing the IRB approach as a result. بعض البنوك وتطوير نهج ركبي نتيجة لذلك.

[ edit ] The second pillar [ عدل ] والدعامة الثانية

The second pillar deals with the regulatory response to the first pillar, giving regulators much improved 'tools' over those available to them under Basel I. It also provides a framework for dealing with all the other risks a bank may face, such as systemic risk , pension risk , concentration risk , strategic risk , reputational risk , liquidity risk and legal risk , which the accord combines under the title of residual risk. ويتناول المحور الثاني مع الاستجابة التنظيمية لالركيزة الأولى ، مع إعطاء المنظمين تحسنت كثيرا 'أدوات' أكثر من تلك المتاحة لها في إطار بازل أولا كما يوفر إطارا للتعامل مع غيرها من المخاطر كل مصرف قد تواجهها ، مثل المخاطر النظامية ، خطر معاش ، خطر الاعتقال ، المخاطر الاستراتيجية ، مخاطر السمعة ، مخاطر السيولة و المخاطر القانونية ، والتي تجمع بين الاتفاق تحت عنوان المخاطر المتبقية. It gives banks a power to review their risk management system. انه يعطي قوة البنوك لمراجعة نظام لإدارة المخاطر.

[ edit ] Recent chronological updates [ عدل ] التسلسل الزمني التحديثات الأخيرة

[ edit ] September 2005 update [ عدل ] سبتمبر 2005 التحديث

On September 30, 2005, the four US Federal banking agencies (the Office of the Comptroller of the Currency , the Board of Governors of the Federal Reserve System , the Federal Deposit Insurance Corporation , and the Office of Thrift Supervision ) announced their revised plans for the US implementation of the Basel II accord. يوم 30 سبتمبر 2005 ، وأربعة الفيدرالي في الولايات المتحدة الوكالات المصرفية (و مكتب مراقب العملة ، و مجلس المحافظين للنظام الاحتياطي الفيدرالي ، و المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع ، و ديوان الرقابة التوفير أعلنت) المنقحة خططها ل تنفيذ الولايات المتحدة لاتفاق بازل الثاني. This delays implementation of the accord for US banks by 12 months. [ 1 ] هذا التأخير من تنفيذ اتفاق للبنوك الولايات المتحدة لمدة 12 شهرا. [1]

[ edit ] November 2005 update [ عدل ] نوفمبر 2005 التحديث

On November 15, 2005, the committee released a revised version of the Accord, incorporating changes to the calculations for market risk and the treatment of double default effects. يوم 15 نوفمبر 2005 ، أصدرت اللجنة نسخة منقحة من اتفاق ، وتتضمن تغييرات في الحسابات لمخاطر السوق ومعالجة آثار الافتراضي مزدوجة. These changes had been flagged well in advance, as part of a paper released in July 2005. [ 2 ] تم توضع هذه التغييرات كانت في وقت مبكر ، وذلك كجزء من ورقة نشرت في تموز / يوليو 2005. [2]

[ edit ] July 2006 update [ عدل ] يوليو 2006 التحديث

On July 4, 2006, the committee released a comprehensive version of the Accord, incorporating the June 2004 Basel II Framework, the elements of the 1988 Accord that were not revised during the Basel II process, the 1996 Amendment to the Capital Accord to Incorporate Market Risks, and the November 2005 paper on Basel II: International Convergence of Capital Measurement and Capital Standards: A Revised Framework. يوم 4 يوليو 2006 ، أصدرت اللجنة نسخة من اتفاق شامل ، والذي يتضمن يونيو / حزيران 2004 إطار اتفاق بازل الثاني ، وعناصر من اتفاق عام 1988 التي لم تكن خلال عملية تنقيح اتفاق بازل الثاني ، وعلى تعديل لاتفاق عام 1996 لسوق رأس المال إلى إدراج المخاطر ، ونوفمبر 2005 ورقة عن اتفاق بازل الثاني : التقارب الدولي لقياس رأس المال ومعايير رأس المال : إطار منقح. No new elements have been introduced in this compilation. وأدخلت عناصر جديدة لا في هذا التجميع. This version is now the current version. [ 3 ] هذا الإصدار هو الآن في النسخة الحالية. [3]

[ edit ] November 2007 update [ عدل ] نوفمبر 2007 التحديث

On November 1, 2007, the Office of the Comptroller of the Currency ( US Department of the Treasury ) approved a final rule implementing the advanced approaches of the Basel II Capital Accord. في 1 نوفمبر 2007 ، و مكتب مراقب العملة ( الولايات المتحدة وزارة الخزانة وافق) على اللائحة النهائية تنفيذ النهج المتقدم في الثاني اتفاق رأس المال بازل. This rule establishes regulatory and supervisory expectations for credit risk, through the Internal Ratings Based Approach (IRB), and operational risk, through the Advanced Measurement Approach (AMA), and articulates enhanced standards for the supervisory review of capital adequacy and public disclosures for the largest US banks. [ 4 ] هذه المادة يحدد المخاطر التنظيمية والتوقعات للإشراف على مخاطر الائتمان ، من خلال التقييمات الداخلية وبناء نهج (ركبي) ، والتنفيذية ، من خلال نهج القياس المتقدم (الاحتكار) ، وتوضح المعايير اللازمة لتعزيز المراجعة الإشرافية لكفاية رأس المال والمعلومات العامة من أجل أكبر المصارف في الولايات المتحدة. [4]

[ edit ] July 16, 2008 update [ عدل ] 16 يوليو 2008 التحديث

On July 16, 2008 The federal banking and thrift agencies ( The Board of Governors of the Federal Reserve System; the Federal Deposit Insurance Corporation; the Office of the Comptroller of the Currency, and; the Office of Thrift Supervision) issued a final guidance outlining the supervisory review process for the banking institutions that are implementing the new advanced capital adequacy framework (known as Basel II). يوم 16 يوليو 2008 والمصرفية الاتحادية والادخار وكالات (لمجلس المحافظين للنظام الاحتياطي الفيدرالي ، والمؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع ، ومكتب مراقب العملة ، و، ومكتب الإشراف التوفير) أصدر توجيهات النهائية تحدد عملية المراجعة الرقابية للمؤسسات المصرفية التي تنفذ الجديد لكفاية رأس المال المتقدمة إطار (المعروف باسم اتفاق بازل الثاني). The final guidance, relating to the supervisory review, is aimed at helping banking institutions meet certain qualification requirements in the advanced approaches rule, which took effect on April 1, 2008. [ 5 ] التوجيهات النهائية ، فيما يتعلق المراجعة الإشرافية ، ويهدف إلى مساعدة المؤسسات المصرفية تلبية متطلبات مؤهلات معينة في الحكم النهج المتقدمة ، والذي بدأ سريانه في 1 أبريل 2008. [5]

[ edit ] January 16, 2009 update [ تحرير ] 16 يناير 2009 التحديث

For public consultation, a series of proposals to enhance the Basel II framework was announced by the Basel Committee. للتشاور العام ، وأعلن سلسلة من المقترحات لتعزيز إطار اتفاق بازل الثاني من قبل لجنة بازل. It releases a consultative package that includes: the revisions to the Basel II market risk framework; the guidelines for computing capital for incremental risk in the trading book; and the proposed enhancements to the Basel II framework. [ 6 ] تطلق سراح مجموعة الاستشارية التي تشمل ما يلي : التنقيحات إلى السوق الثاني للخطر إطار بازل ، والمبادئ التوجيهية لحساب رأس المال للمخاطر المتزايدة في الدفاتر التجارية ، والتحسينات المقترحة في إطار اتفاق بازل الثاني. [6]

[ edit ] July 8-9, 2009 update [ عدل ] 08-09 يوليو ، 2009 التحديث

A final package of measures to enhance the three pillars of the Basel II framework and to strengthen the 1996 rules governing trading book capital was issued by the newly expanded Basel Committee. حزمة النهائي من التدابير لتعزيز الركائز الثلاث لإطار اتفاق بازل الثاني ، وتعزيز القواعد التي تحكم تداول رأس المال 1996 كتاب صدر عن لجنة بازل الذي تم توسيعه مؤخرا. These measures include the enhancements to the Basel II framework, the revisions to the Basel II market-risk framework and the guidelines for computing capital for incremental risk in the trading book. [ 7 ] وتشمل هذه التدابير تحسينات على إطار بازل الثاني ، والتنقيحات التي أدخلت على الإطار الثاني للمخاطر السوق بازل ومبادئ توجيهية لحساب رأس المال للمخاطر المتزايدة في الدفاتر التجارية. [7]

[ edit ] Basel II and the regulators [ عدل ] اتفاق بازل الثاني والمنظمين على

One of the most difficult aspects of implementing an international agreement is the need to accommodate differing cultures, varying structural models, and the complexities of public policy and existing regulation. واحدة من أصعب جوانب تنفيذ اتفاق دولي هو الحاجة لاستيعاب الثقافات المختلفة ، ونماذج مختلفة الهيكلي ، وتعقيدات السياسة العامة والتنظيم القائم. Banks' senior management will determine corporate strategy, as well as the country in which to base a particular type of business, based in part on how Basel II is ultimately interpreted by various countries' legislatures and regulators. وإدارة البنوك كبار تحديد استراتيجية الشركات ، وكذلك البلد الذي لقاعدة من نوع معين من الأعمال التجارية ، ومقرها في جزء منه على كيفية تفسير اتفاق بازل الثاني في نهاية المطاف من قبل الهيئات التشريعية في الدول المختلفة ، والهيئات التنظيمية.
To assist banks operating with multiple reporting requirements for different regulators according to geographic location, there are several software applications available. لمساعدة البنوك العاملة مع متطلبات تقديم التقارير المتعددة للمنظمين مختلفة وفقا لموقعها الجغرافي ، وهناك العديد من التطبيقات البرمجية المتوفرة. These include capital calculation engines and extend to automated reporting solutions which include the reports required under COREP / FINREP . وتشمل هذه المحركات حساب رأس المال ويمتد ليشمل الآلي حلول التقارير التي تتضمن التقارير المطلوبة بموجب COREP / FINREP .
For example, US FDIC Chair Sheila Bair explained in June 2007 the purpose of capital adequacy requirements for banks, such as the accord: "There are strong reasons for believing that banks left to their own devices would maintain less capital -- not more -- than would be prudent. The fact is, banks do benefit from implicit and explicit government safety nets. Investing in a bank is perceived as a safe bet. Without proper capital regulation, banks can operate in the marketplace with little or no capital. And governments and deposit insurers end up holding the bag, bearing much of the risk and cost of failure. History shows this problem is very real … as we saw with the US banking and S & L crisis in the late 1980s and 1990s. The final bill for inadequate capital regulation can be very heavy. In short, regulators can't leave capital decisions totally to the banks. We wouldn't be doing our jobs or serving the public interest if we did. [ 8 ] على سبيل المثال ، أوضحت الولايات المتحدة مؤسسة التأمين الفدرالية شيلا باير رئيس في يونيو 2007 لغرض متطلبات كفاية رأس المال بالنسبة للبنوك ، مثل الاتفاق : "هناك اسباب قوية للاعتقاد بأن المصارف اليسار إلى الأجهزة الخاصة بهم والحفاظ على رأس المال أقل -- لا أكثر -- من سيكون من الحكمة ، والحقيقة هي أن البنوك لا تستفيد من ضمنية وصريحة شبكات الأمان الحكومية. الاستثمار في البنك هو ينظر إليها على أنها آمنة الرهان ، وبدون تنظيم رأس المال المناسب ، ويمكن للمصارف العاملة في سوق رأس المال مع ضئيلة أو معدومة ، والحكومات وشركات التأمين ودائع ينتهي عقد الحقيبة ، واضعة الكثير من المخاطر وتكلفة الفشل. يظهر التاريخ على هذه المشكلة هو حقيقي جدا... كما رأينا مع البنوك الامريكية وستاندرد اند لام الأزمة في أواخر 1980s و 1990s. وينص مشروع القانون النهائي ل رأس المال يمكن أن يكون عدم كفاية التنظيم ثقيلة جدا ، وباختصار ، والمنظمين لا يمكن ترك القرارات العاصمة تماما للبنوك ، ونحن لن نفعل وظائفنا أو في خدمة المصلحة العامة إذا فعلنا. [8]

[ edit ] Implementation progress [ عدل ] تنفيذ التقدم

Regulators in most jurisdictions around the world plan to implement the new Accord, but with widely varying timelines and use of the varying methodologies being restricted. المنظمين في معظم الولايات القضائية في جميع أنحاء العالم لتنفيذ خطة لاتفاق جديد ، ولكن بدرجات متفاوتة على نطاق واسع الجداول الزمنية واستخدام منهجيات مختلفة ويقتصر. The United States of America 's various regulators have agreed on a final approach. [ 9 ] They have required the Internal Ratings-Based approach for the largest banks, and the standardized approach will not be available to anyone.(See http://www.federalreserve.gov/newsevents/press/bcreg/20080626b.htm for an update on proposed Standardized Approach) في الولايات المتحدة الأمريكية ومختلف الهيئات التنظيمية وافقت 'ق على نهج النهائي. [9] لديهم الداخلية يطلب من التقييمات القائمة على نهج لأكبر البنوك ، ونهج موحد لن تكون متاحة لأي شخص (انظر http:// www.federalreserve.gov/newsevents/press/bcreg/20080626b.htm للحصول على تحديث على نهج موحد المقترح)
In India, RBI has implemented the Basel II standardized norms on 31st March 2009 and is moving to internal ratings in credit and AMA norms for operational risks in banks. في الهند ، و بنك الاحتياطى نفذت القواعد الموحدة بازل الثاني في 31 مارس 2009 والانتقال الى تقديرات الداخلية في الائتمان وقواعد مكافحة الاحتكار لمواجهة المخاطر التشغيلية في المصارف.
In response to a questionnaire released by the Financial Stability Institute (FSI), 95 national regulators indicated they were to implement Basel II, in some form or another, by 2015. [ 10 ] وردا على استبيان صادر عن معهد الاستقرار المالي (إف إس آي) ، و 95 المنظمين وطنية تشير إلى أنهم كانوا على تنفيذ اتفاق بازل الثاني ، في شكل أو آخر ، بحلول عام 2015. [10]
The European Union has already implemented the Accord via the EU Capital Requirements Directives and many European banks already report their capital adequacy ratios according to the new system. بالفعل الاتحاد الأوروبي وتنفيذ الاتفاق من خلال الاتحاد الأوروبي التوجيهات متطلبات رأس المال وبنوك أوروبية كثيرة التقرير بالفعل معدلات كفاية رأس المال وفقا للنظام الجديد. All the credit institutions adopted it by 2008. اعتمدت جميع مؤسسات الائتمان من قبل عام 2008.
Australia, through its Australian Prudential Regulation Authority , implemented the Basel II Framework on 1 January 2008 [ 11 ] . أستراليا ، من خلال هيئة تنظيم الاسترالية الحصيفة تنفيذها ، والثاني بازل الإطار كانون الثاني / يناير 2008 1 11] [ .

[ edit ] See also [ عدل ] انظر أيضا

[ edit ] References [ عدل ] المراجع

  1. ^ Federal Reserve ^ الاحتياطي الاتحادي
  2. ^ BIS ^ مصرف التسويات الدولية
  3. ^ BIS ^ مصرف التسويات الدولية
  4. ^ OCC ^ أورينت
  5. ^ OCC ^ أورينت
  6. ^ [1] ^ [1]
  7. ^ [2] ^ [2]
  8. ^ http://www.fdic.gov/news/news/speeches/archives/2007/chairman/spjun2507.html Shelia Bair Speech] ^ http://www.fdic.gov/news/news/speeches/archives/2007/chairman/spjun2507.html Shelia بير الكلام]
  9. ^ OCC Notice of Proposed Rulemaking ^ لاحظ أورينت بإنشاء قاعدة مقترحة
  10. ^ BIS ^ مصرف التسويات الدولية
  11. ^ Information Paper: Implementation of the Basel II Capital Framework ^ ورقة المعلومات : تنفيذ إطار عمل بازل الثاني رأس المال

[ edit ] External links [ عدل ] وصلات خارجية

Office of the Comptroller of the Currency مكتب مراقب العملة
Bank for International Settlements (BIS) بنك التسويات الدولية (بنك التسويات الدولية)
UK government حكومة المملكة المتحدة
Hong Kong Monetary Authority (HKMA) هونغ كونغ سلطة النقد (هيئة النقد)
Others آخرون
Retrieved from " http://en.wikipedia.org/wiki/Basel_II " تم الاسترجاع من " http://en.wikipedia.org/wiki/Basel_II "


ليست هناك تعليقات: