الخميس، 16 سبتمبر 2010

الأمم المتحدة تدعو قادة العالم إلى الاجتماع للوفاء بالتزاماتهم المتعلقة بمكافحة الفقر


نشرة صحفية
الأمم المتحدة تدعو قادة العالم إلى الاجتماع للوفاء بالتزاماتهم المتعلقة بمكافحة الفقر
قيادات المجتمع المدني والأعمال التجارية تنضم إلى مؤتمر القمة
 لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015
الأمم المتحدة، نيويورك، 13 أيلول/سبتمبر – يجتمع زعماء العالم، وتنضم إليهم بعض قيادات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات والقطاع الخاص، بمقر الأمم المتحدة خلال الفترة من 20 إلى 22 أيلول/سبتمبر لحفز العمل الجماعي لمكافحة الفقر المدقع والجوع والمرض.
وسيضم مؤتمر قمة الأمم المتحدة المعني بالأهداف الإنمائية للألفية، وهو رسميا جلسة عامة رفيعة المستوى للجمعية العامة، زعماء العالم لكي يلتزموا بخطة عمل لتحقيق الأهداف الثمانية المتعلقة بمكافحة الفقر بحلول موعدها المحدد في عام 2015.
ومن المتوقع أن يحضر حوالي 150 من رؤساء الدول والحكومات هذه القمة، التي تعقدها الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل مناقشاتها الرفيعة المستوى السنوية مباشرة ويرأسها رئيسا الجمعية القادم، صاحب السعادة جوزيف دايس (سويسرا)، والمنتهية ولايته، سعادة الدكتور علي عبد السلام التريكي (ليبيا).
ويأتي مؤتمر القمة في وقت حاسم لحشد الالتزامات والتعجيل بإحراز التقدم، بعد انقضاء عشرة أعوام على التزام قادة العالم بالأهداف المحددة في إعلان الألفية، وقبل خمسة أعوام فقط على الموعد المستهدف لتحقيق هذه الأهداف في عام 2015
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون في تقريره، الوفاء بالوعد، الذي صدر في وقت سابق من هذا العام ليكون أساسا للمفاوضات الحكومية الدولية بشأن الوثيقة الختامية للقمة: "يجب علينا ألا نخذل المليارات الذين يتطلعون إلى أن يفي المجتمع الدولي بالوعد الذي قطعه في إعلان الألفية من أجل عالم أفضل." وأضاف السيد بان: "وعالمنا يملك المعارف والموارد اللازمة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية" موضحا أن  القصور عن بلوغ هذه الأهداف "سيكون إخفاقا غير مقبول من الوجهتين الأخلاقية والعملية".
صورة مختلطة
وقد حقق عدد من البلدان إنجازات كبرى في مكافحة الفقر، وتحسين الالتحاق بالمدارس وصحة الطفل، والتوسع في إمكانيات الحصول على المياه النقية ، وتعزيز مكافحة الملاريا والسل، وزيادة سبل الحصول على العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية، وفقا لتقرير الأهداف الإنمائية للألفية  2010 الصادر عن الأمم المتحدة، وهو آخر التقارير المرحلية عن إنجاز الأهداف. وحدثت هذه الإنجازات في بعض من أشد البلدان فقرا، مما يبرهن على أن الأهداف الإنمائية للألفية قابلة فعلا للتحقيق باتباع السياسات الصحيحة، وتوفير المستويات الكافية من الاستثمار، وتقديم الدعم الدولي.
ولكن التقدم المحرز كان متباينا، وما لم تبذل جهود إضافية من المحتمل ألا تتمكن بلدان كثيرة من تحقيق عدة أهداف، وفقا لما جاء بالتقرير. فما زال حوالي 1,4 بليون شخص يعيشون على أقل من 1,25 دولارا في اليوم، وهو خط الفقر الدولي الذي حدده البنك الدولي. ويعاني نحو بليون شخص من الجوع. ويموت ما يقرب من تسعة ملايين طفل في كل عام قبل أن يبلغوا عامهم الخامس، وتموت مئات الألوف من النساء بسبب مضاعفات الحمل والولادة في كل عام، ولا يتمتع سوى نصف سكان العالم النامي بالمرافق المحسنة للصرف الصحي، من قبيل دورات المياه أو المراحيض..
وتشتد قسوة التحديات الماثلة  في أقل البلدان نموا، والبلدان النامية غير الساحلية، والدول الجزرية الصغيرة النامية، والبلدان التي تعاني من نزاعات أو الخارجة منها، وفي أكثر البلدان تأثرا بتغير المناخ.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة: "من الواضح أن التحسينات التي طرأت على حياة الفقراء كانت بطيئة على نحو غير مقبول، وهذه التحسينات تنحسر بفعل أزمات المناخ والغذاء والأزمات الاقتصادية"
وقد ألحقت الأزمة الاقتصادية ضررا بليغا بالأعمال والدخول حول العالم وأثرت تأثيرا حادا على قدر الفقراء على إطعام أسرهم، وفقا لما جاء في تقرير الأهداف الإنمائية للألفية 2010.
علاوة على ذلك، تتخذ كثير من البلدان المانحة تدابير للتقشف المالي، لقلقها من أشكال العجز المالي الكبيرة والديون المتزايدة في أعقاب الأزمة الاقتصادي العالمية. ويقول الأمين العام بان كي_مون "ولكن عدم اليقين الاقتصادي لا يمكن أن يشكل ذريعة للإبطاء في جهودنا الإنمائية. فنحن بالاستثمار في الأهداف الإنمائية للألفية إنما نستثمر في النمو الاقتصادي العالمي."
ووفقا لما جاء في تقرير 2010 ، الشراكة العالمية من أجل التنمية عند منعطف حاسم، الذي أعدته فرقة عمل الأمين العام المعنية بالقصور عن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، بلغت تدفقات المعونة أدنى مستوى لها من حيث القيمة الدولارية، أي 120 بليون دولار، في عام 2009، ولكنها ما زالت أقل كثيرا من الوعود المقطوعة في اجتماع مجموعة الثمانية لعام 2005 في غلن إيغلز وهدف الأمم المتحدة الطويل الأمد المتمثل في 0,7 في المائة من الدخل السنوي للبلدان المانحة.
وقال السيد بان: "إن الوفاء بالأهداف أمر يعني الجميع. فمن شأن القصور في تحقيقها أن يضاعف أخطار عالمنا، من انعدام الاستقرار إلى الأمراض الوبائية والتدهور البيئي."
العمل بشأن صحة الأم والطفل
وسوف يبدأ مؤتمر القمة بجلسة افتتاحية تشهد بيانات لكل من رئيسي الجمعية العامة، والأمين العام، وممثل للولايات المتحدة المتحدة (بوصفها  الدولة المضيفة للأمم المتحدة)، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ورؤساء كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتلقى في الجلسات العامة اللاحقة، بمعدل جلسة في كل صباح وكل مساء على مدى الأيام الثلاثة، بيانات لرؤساء الدول والحكومات. وسيكون بين المتكلمين في الجلسة الختامية ممثلون عن المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، يتم اختيارهم خلال العملية التحضيرية السابقة للقمة.
وتعقد بالتوازي مع الجلسات العامة ست اجتماعات للمائدة المستديرة، واحد في كل صباح وواحد بعد الظهر، لتتيح للزعماء إجراء مزيد من المناقشات المتعمقة بشأن المسائل المتعلقة بالفقر والجوع والمساواة بين الجنسين؛ والصحة والتعليم؛ والتنمية المستدامة؛ والمسائل المستجدة والنهج الناشئة؛ والاحتياجات الخاصة لأشد الفئات ضعفا؛ وتوسيع نطاق الشراكات وتعزيزها. وليست اجتماعات المائدة المستديرة، التي سيشارك فيها ممثلون للمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، مفتوحة لغير المشارين. وستقدم موجزات لمداولاتها في الجلسة العامة الختامية.
ومن المتوقع أن يختتم مؤتمر القمة باعتماد خطة عمل لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015، بما في ذلك الخطوات التي يتعين اتخاذها لدفع عجلة التقدم بالنسبة لكل من الأهداف.
وبالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أن تصدر إعلانات عن مبادرات وإجراءات جديدة، ومنها مبادرات وإجراءات متعلقة بصحة المرأة والطفل، وذلك عن عدد من الأنشطة الخاصة البارزة لقيادات المجتمع المدني والمؤسسات والقطاع الخاص، وفي كثير من الأحيان في شراكة مع الحكومات والوكالات التابعة للأمم المتحدة.
وفي اجتماع خاص يعقد من الساعة 14:30 إلى الساعة 16:00 يوم 22 أيلول/سبتمبر، من المتوقع أن يقوم الأمين العام بان كي-مون، بالاشتراك مع بعض قادة الحكومات والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية والأعمال التجارية، بإطلاق استراتيجية عالمية لصحة الأم والطفل، تحدد بعض الإجراءات الرئيسية للنهوض بصحة النساء والأطفال في أنحاء العالم، التي تنطوي على إمكانية إنقاذ أرواح 16 مليون شخص بحلول عام 2015. وكما قال السيد بان كي-مون في وقت سابق من هذا العام "لقد ظلت الصحة النفاسية وصحة الطفل لمدة أطول مما ينبغي في مؤخرة قطاع الأهداف الإنمائية للألفية، ولكننا نعلم أنها يمكن أن تمثل المحرك للتنمية." ويضيف الأمين العام قائلا: "ويجب أن نعجل بإحراز التقدم بشأن الأهداف الإنمائية للألفية، ولا توجد مسألة افضل من هذه لإطلاق تلك العملية."
وسيرأس الأمين العام للأمم المتحدة أيضا منتدى للقطاع الخاص في 22 أيلول/سبتمبر، يجمع بين كبار المسؤولين التنفيذيين وقيادات الحكومة والمجتمع المدني لتسليط الضوء على الإجراءات التي يمكن أن يتخذها القطاع الخاص لحفز التقدم بشأن الأهداف الإنمائية للألفية والإعلان عن تكوين شراكات جديدة دعما للأهداف.
وسيعقد آخر يوم في مؤتمر القمة (22 أيلول/سبتمبر) بالتوازي مع اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن التنوع البيولوجي، يعقبه افتتاح المناقشات العامة الرفيعة المستوى السنوية (23 أيلول/سبتمبر) واجتماع خاص لمدة يومين عن التنمية المستدامة في الدول الجزرية الصغيرة النامية (24-25 أيلول/سبتمبر).
وللحصول على مزيد من المعلومات عن مؤتمر القمة وقائمة كاملة بأنشطة الشراكات،  يرجى زيارة الموقع: www.un.org/en/mdg/summit2010.
وللحصول على مزيد من المعلومات عن الأهداف الإنمائية للألفية، انظر من فضلك: www.un.org/millenniumgoals.
  وللحصول على البث الشبكي المباشر لمؤتمر القمة والمؤتمرات الصحفية المرتبطة به، انظر من فضلك: www.un.org/webcast.
وللحصول على المعلومات الخاصة بوسائط الإعلام بصفة عامة، اتصل بإدارة شؤون الإعلام التابعة للأمم المتحدة:
براغاتي باسكالي، هاتف رقم: 6870 963 212 1 +، بريد إلكتروني: pascale@un.org
مارتينا دونلون، هاتف رقم: 8616 963 212 1+، بريد إلكتروني: donlon@un.org
نيوتن كانهيما، هاتف رقم: 5602 963 212 1+، بريد إلكتروني: kanhema@un.org
ولأغراض إجراء المقابلات، والحصول على أفكار لمواضيع، وغير ذلك من الموضوعات المتعلقة بالأهداف الإنمائية للألفية، يرجى الرجوع إلى قائمة مسؤولي الاتصالات السلكية واللاسلكية بين الوكالات في مجموعة المواد الصحفية على موقع الإنترنت للنشاط المعني.
وللحصول  على معلومات عن اعتماد ووصول وسائط الإعلام، يرجى الاتصال بـ:
وحدة اعتماد وسائط الإعلام والاتصال، إدارة شؤون الإعلام التابعة للأمم المتحدة
هاتف: 2318-963-212، فاكس: 4642-963-212، أو على الإنترنت في الموقع www.un.org/media/accreditation.
من إصدار إدارة شؤون الإعلام التابعة للأمم المتحدة - DPI/2517J – أيلول/سبتمبر 2010

ليست هناك تعليقات: