الطلب القوي على الصلب في مصر لا يوفر حلا سريعا للسوقTue Apr 7, 2009 11:52am
اثينا (رويترز) - تتطلع مصانع الصلب الى مصر حيث يوجد عجز في الوحدات السكنية مما يوفر سوقا مزدهرة للمادة البناء الرئيسية لكن الطلب سيبلغ مرحلة التشبع قريبا وفرص ان تتحول مصر الى سوق مزدهرة للصلب مثل دبي تبدو ضئلة.
وانهار الطلب العالمي على الصلب بسبب التباطؤ الاقتصادي الذي اضر بشدة بصناعات تعتمد عليه مثل السيارات والانشاءات. لكن مصر خالفت الاتجاه العام.
وقال متعاملون في مؤتمر عن الصلب في اثينا هذا الاسبوع ان مصر لديها عجز في الوحدات السكنية يقدر بنحو 2.5 مليون وحدة وينمو بمعدل 200 الف وحدة سنويا. ويتضافر ذلك مع توافر الائتمان مما يشكل عاملا كبيرا في زيادة الطلب على الصلب.
وتتطلع مصانع الصلب في تركيا واوروبا التي تبحث عن مشترين اخرين بعد تراجع الطلب من سوق دبي الكبيرة الى السوق المصرية.
ويقول منتجون وتجار ان المناخ الجيد سيستمر لبضعة اشهر أخرى لكنهم يتوقعون ان تبلغ السوق مستوى التشبع قريبا وانها لن تصبح "دبي الجديدة".
وقال سمير نعمان مدير المبيعات بشركة حديد عز على هامش المؤتمر "هناك بعض الطلب المستبقى (من فترة سابقة) في مصر تم تلبيته حاليا."وأضاف "أعتقد انها مجرد مرحلة وستتم موازنة ذلك في نهاية الامر."
وقال باتريك جافني محلل الصلب في المجموعة المالية القابضة-هيرميس في القاهرة ان الصلب استفاد من الطلب من جانب شركات العقارات التي استفادت من رخص أسعار مواد البناء لتسرع بخطط البناء.
وأضاف "نحن نعتقد ان النمو في العقارات قد يتدعم بالانفاق على البنية الاساسية على مدى عامين لكن ذلك من شأنه على الارجح ان يحد من التراجع بدلا من أن يبقي على الطلب القوي في الوقت الراهن."
وقال نعمان من حديد عز اكبر منتج للصلب في مصر ان الطلب في مصر يبلغ نحو 5.2 مليون طن في عام 2008 ومن المرجح ان يبلغ 5.5 مليون طن بحلول نهاية هذا العام.
وارتفعت اسعار في اسواق تركيا والبحر الاسود بسبب ارتفاع الطلب في الشهرين الماضيين. قال متعاملون ان التنافس الكبير بين المنتجين الراغبين في امداد مصر سيخفض السعر في نهاية الامر.
وقال محمد كوتلو من شركة كيبار للتجارة الخارجية "مصر لن تكون كافية للعالم كله.... الكل يتطلع للسوق الان."
ويقول كوتلو ان الطلب على الصلب من دبي كان يبلغ ما بين 500 الف و600 الف طن سنويا عندما كانت السوق مزدهرة في حين ان الطلب على الصلب من مصر بلغ نحو 130 الف طن في شهر ونصف الشهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق