الأربعاء، 13 مايو 2009

سي آي كابيتال تعدل السعر المستهدف لسهم " الأهلي سوسيتيه جنرال" إلى 31.6 جنيهًا
مباشر الاربعاء 13 مايو 2009 2:43 م




عدلت شركة سي آي كابيتال السعر المستهدف لسهم "البنك الأهلي سوسيتيه جنرال" بناءً على النظرة الإيجابية للسوق والحوافز الإيجابية لقطاع البنوك المصري ليبلغ 31.6 جنيه باتجاه صعودى قدره 45% عن السعر السوقي الحالي للسهم عند 21.71 جنيه فى (11 مايو) وبانخفاض قدره 12% عن القيمة العادلة للسهم عند 35.8 جنيه، لذلك أوصت بالشراء القوى للسهم بمخاطرة معتدلة.

كذلك ذكرت أن البنك الأهلي سوسيتيه جنرال والذى يعد ثاني أكبر البنوك المتخصصة فى مصر حيث يستحوذ على حصة سوقية قدرها 5.9% من القروض و 4.8% من الودائع، ويجمع البنك ما بين السيولة ومعدل القروض للودائع بنسبة 67.8% بالإضافة إلى الربحية العالية بمتوسط عائد على على الأصول وحقوق المساهمين بنسبة 28% خلال العامين الماضيين.كما يعد البنك قائد فعال فى مجال القروض والتمويل الهيكلي مع اختراقه لمجال التجزئة البنكية منذ عام 1999 متضمناً نموذج دفع فريد، وتشكل التجزئة حالياً 15% من محفظة الإقراض الكلية.ذلك بالإضافة إلى إنشاء البنك لوحدة جديدة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة فى الربع الرابع من 2008.

كما أرجعت سي آي كابيتال ارتفاع الهوامش وخاصة فى الربع الرابع من 2008 وتوقع استمرارها على مدار 2009 للعدة عناصر منها الوضع الحالي للمقرضين فى السوق، تنقية السوق من مخاطر التكلفة المرتفعة بالإضافة إلى التجزئة المتنامية لإقراض الشركات.وتوقعت أن تنتعش الأرباح بعد استبعاد نفقة الاستهلاك فى الربع الثالث من 2010.


سي آي كابيتال تتوقع أداءاً إيجابياً لأسهم قطاع البنوك خلال الشهور القادمة
مباشر الاربعاء 13 مايو 2009 1:52 م




ذكرت شركة سي آي كابيتال أن الضوابط الصارمة والسيولة المرتفعة بالإضافة إلى الربحية العالية للقطاع المصرفى المصرى قد خففت من حدة الخسائر المالية العالمية وتجميد الائتمان.وتشير التنبؤات الاقتصادية إلى تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي ومع ذلك هناك تنوع به، وتراجع فى معدلات الفائدة بالإضافة إلى تضييق التضخم فى الاقتصاد وتحركه على الصعيدين المحلي والعالمي، كذلك يجب أن تنعكس برامج التحفيز إيجابياً على النمو الاقتصادي لتساهم فى مرونة القطاع المصرفي.

وقالت سي آي كابيتال فى تقرير حديث لها أمس أن عدم إمكانية إنكار نمو أسهم قطاع البنوك حيث لا تزال تخترق الأسواق الناشئة بشكل مرتفع مثل مصر، بآفاق نمو مرتفعة فى مجالات التجزئة، الرهن العقاري والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى الدور المعنوى للقطاع المصرفي فى تحفيز الاقتصاد وقيادة النمو مع الحوافز الإيجابية للقطاع والخيارات الجذابة، فإن أسهم البنوك قد تظهر أداءً إيجابيا على مدار 2009 وخاصة خلال الشهور القادمة.

وأشارت إلى قيامها بإعادة تقييمها للأسعار المستهدفة مع إعطاء وزن أكبر لرؤيتها طويلة الأمد.وأضافت أنها تعد رؤية إيجابية فى تغطيتها لأسهم القطاع، وتوصي بالشراء القوي فى سهم البنك الأهلي سوسيتيه جنرال والشراء فى سهم كريد أجريكول بتصنيفات معتدلة الخطورة مع الأخذ فى الاعتبار البيانات الأساسية والنمو المحتمل لقطاع البنوك باتجاه صعودي للأسعار المستهدفة لتبلغ 45% و 23% على التوالي.

وأضافت سي آي كابيتال أنه بالرغم من التاقض الحالي فى القوة الشرائية فإن الاستهلاك المحلي يستحوذ على نسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي ومن المتوقع أن ينمو تدريجياً.كذلك فإن الحوافز على كلٍ من الصعيد المحلي والعالمي معاً بالإضافة إلى الصعود الحالي فى أسعار النفط منذ بداية العام الحالي قد تعيد خلق الاستثمارات الأجنبية المباشرة وخاصة من منطقة الخليج.

كما أشارت إلى أن كلاً من قطاع الاتصالات والقطاع العقارى والتشييد والبناء لديهم حوافز لللنمو، أما قطاعات مثل الصناعات الغذائية والأسمدة وقطاع الادوية من المتوقع أن تظل مرنة، وتعتقد سي آي كابيتال أن البنوك القائدة ستركز مستقبلاً بصورة أكبر على القطاعات المربحة.

وقالت أنه وفقاً للحكومة المصرية فإن البنك المركزي المصري يقوم ببناء الدوافع لإقراض المشروعات الصغيرة والمتوسطة لكي تخلق نمواً طبيعياً وذلك مثل إعفاء البنوك التى تمول تلك المشروعات من متطلبات الاحتياطي.

كذلك فإن تراجع معدلات الفائدة بمقدار 150 نقطة أساسية منذ بداية 2009 ومع توقع الانخفاض المتساوي بها على مدار 2009 فإن ذلك يؤكد على قيم الإقراض المرتفعة والتى ستحفز الاقتصاد نتيجة لذلك.

وأشارت سي آي كابيتال إلى أنه بالرغم من مخاطر التباطؤ خلال العام الحالي فإنها تتوقع أن تلك الحوافز المذكورة ستؤثر بشكل إيجابي على نتائج الربع الأول من 2009 للبنوك القائدة، وذلك يجب أن يحفز المشاركين فى السوق ليأخذوا احتمالية المدى الطويل للبنوك فى الاعتبار، لذلك عدلت سي آي كابيتال الأسعار المستهدفة.



النفط يرتفع مقتربا من 60 دولارا بعد انخفاض المخزونات الامريكية
وكالة رويترز للأنباء الاربعاء 13 مايو 2009 1:25 م




ارتفع النفط صوب 60 دولارا للبرميل يوم الاربعاء بعد أن سجل أعلى سعر له في ستة أشهر يوم الثلاثاء وذلك بعد أن أظهرت بيانات أسبوعية هبوطا غير متوقع في مخزونات النفط الخام الامريكية مما يعزز الامال في انتعاش الطلب في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

وقال معهد البترول الامريكي يوم الثلاثاء ان مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام هبطت 3.1 مليون برميل الى 370.7 مليون برميل الاسبوع الماضي مقارنة مع توقعات المحللين في مسح أجرته رويترز بزيادة قدرها 1.4 مليون برميل في المخزونات.

وقال كريستوفر بيلو السمسار في باتش كوموديتيز بلندن "السحب غير المتوقع من مخزونات النفط الخام الذي كشف عنه معهد البترول الامريكي الليلة الماضية هو السبب في هذا الارتفاع."

وارتفع الخام الامريكي الخفيف في عقود يونيو حزيران 80 سنتا الى 59.65 دولار للبرميل. وكان قد قفز خلال التعاملات امس الى 60.08 دولار أعلى سعر منذ نوفمبر تشرين الثاني. وفي لندن أنهى خام برنت التعاملات مرتفعا 69 سنتا الى 58.63 دولار.

وتلقى النفط دعما بفعل ضعف الدولار الامريكي الذي انخفض لاقل مستوى له في اربعة أشهر امام سلة عملات فيما عزز تزايد التفاؤل بشأن الاقتصاد العالمي اقبال المستثمرين على المخاطر وكبح الطلب على الدولار كملاذ آمن.

ويترقب المتعاملون التقرير الاسبوعي لادارة معلومات الطاقة الامريكية في الساعة 1430 بتوقيت جرينتش لتأكيد الانباء عن انخفاض مفاجيء في مخزونات الخام.

وستقدم بيانات مبيعات التجزئة عن شهر ابريل نيسان وأرقام المخزونات لشهر مارس اذار المقرر ان تصدر في وقت لاحق يوم الاربعاء مزيدا من المعلومات بشأن حالة الاقتصاد الامريكي.

كما تعززت معنويات السوق بفضل بيانات كشفت تزايد انتاج مصافي التكرير الصينية في ابريل نيسان لتسجل ثاني ارتفاع سنوي في ستة أشهر مع تعزيز المصافي للامدادات وسط الانخفاض الكبير في المخزونات مؤخرا.



سامح فهمى: نخطط لتصدير35 مليون طن بترول وغاز وبتروكيماويات رغم الأزمة العالمية
وكالة أنباء الشرق الأوسط الاربعاء 13 مايو 2009 1:10 م




قال وزير البترول المهندس سامح فهمى ان القيادة السياسية دعمت ثقة العالم فى مصر وساهمت فى جذب الاستثمارات الأجنبية لقطاع البترول وحققت إنطلاق شركاته للعمل فى الخارج وفوزها فى مناقصات عالمية ودخولها منافسات مع كبرى الشركات والمؤسسات العالمية مما أكسبها مزيد من الثقة .

جاء ذلك فى كلمة وزير البترول اليوم فى مؤتمر (انترجاس) بالقاهرة بحضور قيادات قطاع البترول ورؤساء شركات البترول العالمية العاملة فى مصر.

وأكد وزير البترول أن مصر لن تتوقف عن تنفيذ مشروعات بترولية كبرى رغم الازمة العالمية ،فالى جانب المشروعات الاستراتيجية مثل خط "سوميد" وخط الغاز العربى ووحدات إسالة الغاز فإن قطاع البترول يشارك فى عمليات بحث وإستكشاف بالمناطق الصعبة والبعيدة ..وقال"نخطط لتصدير 35 مليون طن من البترول والغاز والبتروكيماويات وهم رقم كبير يتحقق لاول مرة فى تاريخ مصر" .

وأكد وزير البترول صعوبة موقف صناعة البترول والغاز فى ظل الأزمة المالية العالمية وكذلك الصناعات المرتبطة بهما ويتمثل هذا الموقف فى إنخفاض العائدات من تلك المنتجات بصورة كبيرة وصلت الى حوالى 40 فى المائة ..بينما لم تنخفض تكلفة
الإنتاج الا فى حدود تتراوح ما بين 5-10 فى المائة وهذ يعد تحدى كبير لجميع الشركات على المستوى العالمى ونتيجة لهذه الازمة بدأ قطاع البنوك فى اعادة تقييم الاوضاع العالمية وبدأ السوق العالمى يقيم نفسة وتأجلت الكثير من مشروعات البترول والغاز مشيرا الى ان العالم يمر حاليا بمرحلة تباطؤ .


نتيجة التباطؤ الاقتصادي العالمي..البنك الدولي يتوقع اشتداد حدة المنافسة بين دول العالم لتنفيذ المشاريع العملاقة في 2009
مباشر الاربعاء 13 مايو 2009 1:00 م




توقع تقرير دولي صادر عن مجموعة البنك الدولي تحت عنوان" القواعد المعيارية لترويج الاستثمارات العالمية لعام 2009: نظرة عامة" أن تشتد حدة المنافسة بين دول العالم لتنفيذ المشاريع العملاقة في الدول الأجنبية في عام 2009، بسبب تراجع تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بين بلدان العالم الناتج عن التباطؤ الاقتصادي العالمي الحالي المقدر بنحو 40%، إضافة إلى انعدام الاستقرار المالي في العالم.

ودعا التقرير وسطاء ترويج الاستثمار في كل بلد سواء مؤسسات حكومية أو خاصة، على أن يعيدوا التفكير في استراتيجياتهم من أجل اقتناص الفرص المتاحة باحترافية أعلى، بعد أن بات عملهم وطريقة عرضهم هما الأكثر تأثيرا في جلب الفرص.

وقال التقرير" أن أكثر من 70% من وسطاء ترويج الاستثمار الحكوميين يفوتون فرص الاستثمار وخلق فرص العمل من جراء فشلهم في تأمين المعلومات الدقيقة والسريعة للمستثمرين المحتملين"، وذلك حسبما ذكرت جريدة الاقتصادية السعودية اليوم.

يذكر أن تقرير القواعد المعيارية لترويج الاستثمارات العالمية لعام 2009 هو الثاني في سلسلة تغطي فعالية الوكالات الحكومية في تيسير مشاريع الاستثمار الأجنبي، وهو يستخدم منهجية تديرها بشكل أساسي الوكالة الدولية لضمان الاستثمار. وقاد هذه المبادرة قسم الخدمات الاستشارية للمناخ الاستثماري وهو مشروع مشترك التمويل بين الوكالة الدولية لضمان الاستثمار ومؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي.

ارتفاعا طفيفا بأرباح " البنك الأهلي المتحد - مصر " خلال الربع الأول من عام 2009
مباشر الاربعاء 13 مايو 2009 11:35 ص



أظهرت القوائم المالية للبنك " الأهلي المتحد - مصر " عن الربع الأول من عام 2009 تحقيق البنك صافي ربح بلغ 64.119 مليون جنيه بنمو 0.39% مقارنة بصافي ربح بلغ 63.864 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008 .

وكانت نتائج أعمال البنك عن عام 2008 قد أظهرت تحقيق البنك صافي ربح بلغ 183.056 مليون جنيه بمعدل نمو قدره 27.5% مقارنة بصافي ربح بلغ 143.567 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2007 .



الأزمة المالية تشكل اختباراً حقيقياً لرؤساء ومدراء الشركات
Arabian Business الاربعاء 13 مايو 2009 10:31 ص




أكد أحد خبراء التوظيف أن الأزمة المالية الحالية تعد اختباراً حقيقياً لرؤساء ومدراء الشركات لإفراز القادة الحقيقيين.

وقال "كيفين كيلي" الرئيس الشريك لاجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في الأردن في الفترة من 15-17 مايو الجاري: على الرغم من أن القدرة على اجتياز المخاطر وفترات التقلبات وعدم الاستقرار هي التي تميز بين المدراء الجيدين والقادة الحقيقيين، إلا أن القرارات المتخذة بناءً على بينات وأدلة ليست دائماً هي الطرق والأساليب العملية الأكثر نجاحاً.

وأضاف "كيلي"، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة "هايدريك آند ستراجلز": إن الظروف غير الملائمة واعتماد أسلوب العودة للأساسيات من شأنه أن يعطي المؤسسات قوة متجددة ويدفعها إلى النجاح، وأحياناً يتعين على الرؤساء التنفيذيين الاعتماد على غريزتهم وحسهم الداخلي، وذلك في حال ما إذا كانت البيانات مصدراً لا يعتمد عليه أو غير ممكن الحصول عليها.

وتابع: هنالك العديد من الخصائص المثالية المجردة التي عادت للظهور مؤخراً، حيث تعد الظروف الحالية غير مسبوقة بالنسبة للعديد من كبار المدراء التنفيذيين، وقد حان الوقت الآن لكي نكتشف ما إذا كانوا يتمتعون بالخصائص الطبيعية ليكونوا قادة حقيقيين.

وقال "كيلي": يشكل التفاؤل عنصراً آخر لا يمكن قياسه أو تحديده، لكنه بدون شك يتمتع بتأثير هائل على بقاء أي شركة، أما التشاؤم فيمثل من الناحية الأخرى موت ريادة الأعمال والمشاريع الخاصة الأمر الذي من شأنه أن يقرر مصير أي شركة نهائياً، ومن أكثر المهام أهمية وصعوبة في هذا المناخ هو أن تجعل تفاؤلك أمراً معدياً، بمعنى أن تحارب السلبية وتبحث عن الفرصة المناسبة، حيث إن هذا الأمر يتطلب مجدداً شجاعة وتصميماً كبيرين.

وكان "كيلي" قد استطلع آراء 25 رئيساً تنفيذياً عالمياً حول كيفية التأقلم مع الظروف الاقتصادية الحالية المضطربة، وقال العديد منهم: إن هذا أصعب اختبار للقيادة على الإطلاق، إلا أن هناك نجوماً جديدة تشق طريقها نحو المقدمة.

وقال "كيلي" في هذا الصدد: لقد خاب ظن بعض كبار المدراء السابقين لأنهم لم يستطيعوا التعامل بفاعلية مع الغموض الذي يكتنف الأزمة، لكن هناك تياراً جديداً من الكفاءات التي أثبتت قدرتها على التكيف ومواجهة هذه التحديات، وهؤلاء الأشخاص الذين لديهم القدرة على التفاعل سريعاً من شأنهم أن يصبحوا مصدر قوة كبيراً في المستقبل.

وأشار إلى أن القادة والمدراء بحاجة إلى توصيل أهدافهم وأولوياتهم إلى فرق عملهم بشكل مستمر، موضحاً أن الموظفين بحاجة لمعرفة أن هناك هدفاً موحداً وأنهم لا يشكلون جزءاً حيوياً من العملية بل إنهم في أيد أمينة.

وأعرب "كيلي" عن قناعته بأن الشرق الأوسط لديه بعض الدروس المستفادة للغرب في ممارساته للأعمال، حيث قال: إن البحث عن حل من منظور جديد يمكن أن يساعد على الخروج من الأزمة، فهناك العديد من الاقتصادات الغربية المقيدة بأنظمة وتقاليد راسخة قد لا تكون ملائمة بالضرورة للمناخ الحالي. كما أن المنطقة لا تملك هذه القيود.

وأضاف: إن المناخ الحالي يمثل تحدياً لكافة الشركات في كافة القطاعات، لكن هناك دروساً ينبغي تعلمها إذا بحثت عنها، لأن ذلك هو الذي سيحدد في نهاية الأمر الشركات القوية ويضعها على الطريق الصحيح عندما تتغير الظروف وتعود الأمور إلى طبيعتها.



موديز: توسع البنوك الإسلامية بالخارج يعرضها لمزيد من المخاطر
Arabian Business الاربعاء 13 مايو 2009 10:29 ص




قالت وكالة "موديز" للتصنيف في تقرير نشر الاثنين إن البنوك الإسلامية قد تواجه مخاطر جديدة في حين تترك بصورة متزايدة أسواقها المحلية الأكثر أماناً لتتوسع بالخارج.

ولم تحاول حتى الآن سوى قلة فقط من البنوك الإسلامية الكبيرة، مثل بيت التمويل الكويتي وبنك دبي الإسلامي، التوسع خارج أسواقها المحلية.

وقال التقرير: إنه ما زال كثير من البنوك الأصغر يستفيد من الانتشار المحدود للمنتجات المصرفية الإسلامية في بعض الدول الإسلامية مثل إندونيسيا أو تركيا، لكن في الأسواق الأكثر نضجاً مثل ماليزيا والسودان وأغلب الدول في منطقة الخليج العربية فقد تم بالفعل قطف الثمار الدانية.

وفي تلك الأسواق ينبغي أن تتنافس البنوك مع البنوك التقليدية بشأن الزبائن أو أن تدخل إلى أسواق جديدة.

وقال التقرير: إن النمو خارج الأسواق المحلية يعود بفائدة التنويع على المدى الطويل، لكنه يحمل مخاطر على المدى القصير.

وأشار إلى أن المخاطر قد تبقى أكبر من الفوائد إلى أن تنجح البنوك الإسلامية في ضبط عملياتها بالخارج وإظهار قدرتها على تحقيق أرباح مستقرة.

وأضاف: إن الأسواق الدولية أقل اعتياداً على البنوك الإسلامية وستكون أكثر تقلباً.

وأشار التقرير إلى أن البنوك الإسلامية تحمل بعض صفات المخاطرة الخاصة بها.

وقال: إن التزاماتها تكون مركزة حيث يشارك عدد صغير نسبياً من البنوك الإسلامية في سوق ما بين المصارف التي ما زال يجري تطوير أدوات لها ملتزمة بالشريعة الإسلامية.

وقال التقرير أيضاً: إن إدارة السيولة تمثل تحدياًأكبر من الناحية الهيكلية للبنوك الإسلامية لأنه ما زال يوجد نقص كبير في أدوات السيولة رغم جهود العديد من البنوك المركزية لتوفير مجموعة منوعة يمكن للبنوك الإسلامية أن تضع فيها ما لديها من نقد فائض.




رسملة: السوقين السعودي والمصري أفضل أسواق المنطقة أداء في العام الحالي
مباشر الاربعاء 13 مايو 2009 10:29 ص




رشحت شركة رسملة للاستثمار السوقين السعودي والمصري ليكونا أفضل أسواق الأسهم أداء في العام الحالي، بعدما سجلت السوق السعودية أكبر المكاسب في أسواق المنطقة وفي ضوء استمرار تحسن البيئة الاقتصادية العالمية، والبيئة المتينة للاقتصاد السعودي.

ووفقا للتقرير الشهري لشركة رسملة عن أداء أسواق المنطقة الشهر الماضي فقد أنهت السوق السعودية أكبر أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الشهر بمكاسب قاربت 20% مما رفع مكاسبها لعام 2009 إلى 17% وجعلها أفضل أسواق المنطقة أداء.

وأشارت رسملة إلى أن المكاسب القوية الأخيرة إلى تداول السوق على أسعار مرتفعة بالنسبة لأقرانها في المنطقة، وعلى الرغم من هذا الارتفاع فإننا ما زلنا على توقعاتنا الإيجابية للسوق في ضوء استمرار تحسن البيئة الاقتصادية العالمية، والبيئة المتينة للاقتصاد المحلي، بينما يقوم البنك المركزي (ساما) بمزيد من التخفيض في أسعار الفائدة لتوفير السيولة الكافية لقطاع المصارف والاقتصاد ككل.

وفيما يتعلق بأداء أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط أوضحت "رسملة" في تقريرها أنه في أعقاب الأداء الطيب خلال شهر آذار (مارس)، شهد نيسان (أبريل) أداء قويا جدا عبر غالبية أسواق الأسهم في المنطقة، حيث ارتفع المؤشر الإقليمي العام للمنطقة بنسبة تفوق 15% بقليل، ما يضع الأداء الكلي لعام 2009 حتى الآن في النطاق الإيجابي.

وقد سجلت كافة أسواق الأسهم الإقليمية أرباحا، حيث كسبت مؤشرات كل من مصر والمملكة العربية السعودية 24 و20% على التوالي، لتتصدر بقية الأسواق في الارتفاع خلال الشهر والعام. أما السوق الكويتية فقد أبدت إشارات للتحسن بعد فترة صعبة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، حيث سجلت ارتفاعا قدره 12% خلال الشهر، بينما كانت المكاسب في السوق الإماراتية ضمن النسب الأقل في المنطقة. وتلقى المستثمرون في أسواق الأسهم في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خليطا من النتائج المالية للربع الأول من عام 2009، لكنهم كانوا مستعدين للأسوأ على خلفية النتائج الكارثية التي شهدها الربع الرابع من عام 2008، وكانت النتائج بشكل عام بمستوى التوقعات أو أعلى منها بقليل، وذلك حسبما ذكرت جريدة لاقتصادية السعودية اليوم.













تعديل تشكيل مجلس إدارة " بنك الاتحاد الوطني - مصر "
مباشر الاربعاء 13 مايو 2009 1:01 م


أعلن بنك " الاتحاد الوطني - مصر " عن اجراء تعديل بتشكيل مجلس الإدارة ليصبح التشكيل الجديد كالتالي:

سمو الشيخ/ نهيان مبارك آل نهيان رئيس مجلس الإدارة وعضوا ممثلا عن بنك الاتحاد الوطني.

الأستاذ/ محمد أحمد نصر عابدين نائب رئيس مجلس الإدارة وعضوا ممثلا عن بنك الاتحاد الوطني.

الأستاذ/ أحمد سعيد محمد البادى نائب رئيس مجلس الإدارة وعضوا ممثلا عن بنك الاتحاد الوطني.

الأستاذ/ راشد درويش أحمد سيف الكتبي عضو المجلس ممثلا عن بنك الاتحاد الوطني.

الأستاذ/ خليفة سلطان السويدي عضو المجلس ممثلا عن بنك الاتحاد الوطني.

الأستاذ/ رمضان أنور عبد العال عضو المجلس ممثلا عن بنك الاتحاد الوطني والعضو المنتدب.

الأستاذ/ فؤاد بيومي هاشم عضو المجلس ممثلا صغار المساهمين.

















بنك " قناة السويس " يحقق (صفر) أرباحا خلال الربع الأول من عام 2009
مباشر الاربعاء 13 مايو 2009 4:09 م



أظهرت القوائم المالبة لبنك " قناة السويس " عن الربع الأول من عام 2009 تحقيق البنك 0 أرباحاً مقارنة بصافي ربح بلغ 4.266 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008 .

وكانت نتائج أعمال البنك خلال عام 2008 قد أظهرت 2008 تحقيق البنك (صفر) أرباح مقابل صافي ربح بلغ 2.840 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2007 .

ويبلغ رأسمال البنك المصدر مليار جنيهاً موزعاً على 100 مليون سهم بقيمة اسمية 10 جنيهات للسهم .





% تراجعًا بأرباح " بنك بي إن بي باريبا " المجمعة خلال الربع الأول من عام 2009
مباشر الاربعاء 13 مايو 2009 4:36 م


أظهرت القوائم المالية المجمعة لبنك " بي إن بي باريبا " عن الربع الأول من عام 2009 تحقيق صافي ربح بلغ 49.775 مليون جنيه بتراجع بلغت نسبته 33.3% مقارنة بصافي ربح بلغ 74.648 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008 .

كما أظهرت القوائم المالية غير المجمعة للبنك عن نفس الفترة تحقيق صافي ربح بلغ 49.845 مليون جنيه بتراجع بلغت نسبته 33% مقارنة بصافي ربح بلغ 74.648 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008 .





شل تفوز بامتياز للتنقيب عن الغاز في مصر مع بي.بي وبتروناس
وكالة رويترز للأنباء الاربعاء 13 مايو 2009 5:22 م




قالت شركة رويال داتش شل يوم الابعاء انها فازت بحق امتياز للتنقيب عن الغاز قبالة ساحل مصر على البحر المتوسط ضمن اتحاد شركات مع بريتيش بتروليوم (بي.بي) وبتروناس الماليزية وذلك في جولة عروض طرحتها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (ايجاس).

واضافت شل في بيان أن الكونسرتيوم فاز في المزايدة على منطقة الامتياز الثالثة البحرية شمالي دمياط.

وقالت ان الامتياز يغطي منطقة مساحتها 1600 كيلومتر مربع وتلتزم بموجبه بحفر اربع ابار استشكافية على مدى ست سنوات. وقال البيان ان شل وبي.بي وبتروناس تملك حصصا متساوية في الكونسرتيوم.

وكانت ايجاس المملوكة للدولة قد اطلقت اكبر جولاتها للتراخيص البحرية وتشمل سبع مناطق بحرية للتنقيب عن الغاز في سبتمبر ايلول 2008 وحظيت المنطقة الثالثة بالنصيب الاوفر من الاهتمام.

وكان من المقرر إغلاق باب تقديم العروض في التاسع من فبراير شباط لكن جرى تمديد المهلة النهائية للمنطقة الثالثة حتى 31 مارس اذار. وذكرت تقارير لوسائل اعلام أن المناطق 1 و2 و3 فقط لاقت اهتماما من المستثمرين.






الإقتصاد المصرى يحقق نموا ملحوظا خلال الربع الثالث من العام المالى الحالى
وكالة أنباء الشرق الأوسط الاربعاء 13 مايو 2009 5:27 م




إستعرض مجلس الوزراء فى إجتماعه اليوم برئاسة د.أحمد نظيف مؤشرات الأداء الإقتصادى والإجتماعى عن الربع الثالث للعام المالى 2008 / 2009 (يناير - مارس 2009)، من خلال تقرير الدكتور عثمان محمد عثمان وزير التنمية الإقتصادية حيث حقق
الإقتصاد المصرى معدل نمو وصل إلى 3ر4% بما يمثل تحسنا طفيفا خلال الربع الثالث مقارنة بالربع الثانى من نفس العام الذى شهد نموا بمعدل 1ر4% .

وشهد الربع الثالث مواصلة إنحسار الإتجاه التضخمى حيث وصلت نسبة التضخم فى أبريل 2009 إلى 7ر11%، مقارنة بنسبة 1ر12% فى مارس 2009 ،هبوطا من 5ر21% فى سبتمبر 2008 حيث إنعكس هذا الإتجاه فى زيادة نمو الطلب الإستهلاكى الخاص بنسبة زيادة وصلت إلى 5ر3% خلال هذا الربع.

وصرح الدكتور مجدى راضى المتحدث الرسمى باسم مجلس الوزراء بأن الصناعة التحويلية وعائدات قناة السويس، وقطاع السياحة كانت أكثر القطاعات تأثرا بشكل سلبى بتداعيات الأزمة المالية العالمية حيث تراجع معدل نمو قطاع الصناعة التحويلية إلى 5ر3% خلال هذا الربع بما يمثل أقل من نصف المعدل خلال الربع المماثل من العام الماضى (3ر8%).

وحدث إنخفاض حاد فى إيرادات قناة السويس وتحول النمو إلى سالب بنسبة (-1ر22% ) مقارنة بنمو إيجابى وصل إلى 7ر12 % فى الربع المماثل من العام الماضى كما تحول معدل عائد قطاع السياحة إلى السالب (-6% ) خلال هذا الربع مقارنة بمعدل نمو مرتفع تعدى 23% فى الربع المماثل من العام الماضى .

وأشار راضى إلى أن قطاعات عديدة واصلت تحقيق معدلات نمو إيجابية خاصة قطاعى الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتشييد والبناء ، وبلغ معدل النمو فى قطاع الإتصالات والمعلومات 6ر13% مقارنة بنسبة 8ر12% خلال الربع المماثل من العام الماضى وبلغت نسبة النمو فى قطاع التشييد والبناء 1ر16% مقارنة بنسبة 1ر15% من الربع المماثل من العام الماضى.

وذكر المتحدث الرسمى أن التقرير تضمن تراجعا ملحوظا فى عجز الميزان التجارى بنسبة 12%مقارنة بنسبة زيادة 22% خلال الربع المناظر من العام السابق نظرا لتناقص الواردات السلعية بقيمة 7ر2 مليار دولار مقابل إنخفاض أقل فى الصادرات
السلعية بقيمة 2 مليار دولار فقط .







ارباح بنك الأهلي سوسيته جنرال المصري تقفز 50% بالربع الأول
وكالة رويترز للأنباء الاربعاء 13 مايو 2009 7:11 م



قال البنك الاهلي سوسيته جنرال المصري يوم الاربعاء ان أرباحه الصافية قفزت بنسبة 50 في المئة في الربع الاول من العام الحالي إلي 8 ر312 مليون جنيه مصري (55.7 مليون دولار) مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ومتجاوزة التوقعات.

وكان ثلاثة محللين قد قدموا توقعات تراوحت من 165 مليون الي 253.7 مليون جنيه.

وعدل البنك أرباحه الصافية للربع الاول من 2008 الي 207.6 مليون جنيه بعد ان كان قال في السابق أنها بلغت 199.4 مليون جنيه.

ليست هناك تعليقات: