الجمعة، 5 يونيو 2009

أوباما يتوقع تقدما في سلام الشرق الاوسط هذا العام
Fri Jun 5, 2009 2:38pm
دريسدن (المانيا) (رويترز) - أعرب الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الجمعة عن أمله في امكانية تحقيق تقدم جاد في عملية السلام في الشرق الاوسط هذا العام وقال ان على الاسرائيليين والفلسطينيين أن " يبدوا الجدية" في تقديم تنازلات صعبة.

وكرر أوباما نداءه لاسرائيل بوقف التوسع في المستوطنات بالضفة الغربية لكنه قال أيضا ان على الفلسطينيين أن يحسنوا الامن ويقضوا على الفساد.

وقال أوباما ان هذه الامور وأمور أخرى ان لم تحل سيجد الاسرائيليون "صعوبة في المضي قدما".

وقال الرئيس الامريكي "على الفلسطينيين أن يعملوا بجدية على تحقيق المناخ الامني الذي تحتاجه اسرائيل لتشعر بالثقة. سيكون على الاسرائيليين أن يتخذوا بعض الخطوات الصعبة."

وكان أوباما الذي يرى أهمية للتقدم على المسار الاسرائيلي الفلسطيني لاصلاح صورة الولايات المتحدة الملوثة أمام العالم الاسلامي يتحدث بعد يوم من اعلانه عن "بداية جديدة" بين العالم الاسلامي والولايات المتحدة.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في مدينة دريسدن بشرق المانيا التي يزورها في جولة يزور فيها أربع دول في الشرق الاوسط وأوروبا "أنا واثق من أننا اذا ثابرنا... يمكننا أن نحقق بعض التقدم الجاد هذا العام."

وقال أوباما "اللحظة مواتية الان لنا كي نتحرك بشأن ما نعرف جميعا أنه الحقيقة وهو أن كل طرف سيكون عليه أن يقدم تنازلات صعبة".

ويزور أوباما ألمانيا في محطته الثالثة في رحلته التي يزور فيها أربع دول وبدأها بزيارة للمملكة العربية السعودية ثم مصر حيث ألقى خطابا هاما موجها للعالم الاسلامي يوم الخميس. ويتوجه الرئيس الامريكي يوم السبت الى فرنسا حيث يحضر احتفالا لاحياء الذكرى الخامسة والستين لقتلى الحرب العالمية الثانية.

ويكرم اوباما ذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية وضحايا محرقة النازي حين يزور معسكر اعتقال بوشنفالد بصحبة ميركل.

وكان أحد أجداد الرئيس الامريكي قد شارك في تحرير معسكر بوشنفالد الذي أقامه النازي قرب فيمار حيث تشير التقديرات الى مقتل ما يقرب من 56 ألف شخص.

وكان أوباما قد أعطى لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني أولوية في سياسته الخارجية وانغمس منذ بداية ولايته في سياسات الشرق الاوسط .

ولم تول سياسة الرئيس السابق جورج بوش تجاه قضية السلام في الشرق الاوسط اهتماما كافيا حتى وقت متأخر من ولايته. واعتبر المسلمون الرئيس بوش منحازا لاسرائيل.

وقالت ميركل "أعتقد أنه مع الادارة الامريكية الجديدة ومع الرئيس أوباما هناك فرصة فريدة لاحياء عملية المفاوضات."

ورفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يواجه ضغوطا سياسية من اليسار واليمين داخل اسرائيل مطالبة الرئيس الامريكي بتجميد البناء في المستوطنات ولم يعلن تأييده لحل اقامة الدولتين الذي يعد ركنا من أركان السياسة الامريكية.

وقال "لم نر بعد التزاما قويا من السلطة الفلسطينية بأن يسيطروا على أجزاء من المناطق الحدودية التي ستكون اسرائيل قلقة بشأنها اذا كان هناك حل على اساس دولتين."

والى جانب مشكلة الشرق الاوسط ناقش أوباما مع ميركل موقف البلدين من ايران والازمة المالية العالمية والتغير المناخي ومصير المعتقلين في معسكر جوانتانامو.

ويتمتع أوباما بشعبية جارفة في ألمانيا ولكن العلاقات بين واشنطن وبرلين لم تسر بسلاسة منذ تولي أوباما الحكم في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني الماضي.

وكانت ميركل قد منعت أوباما من القاء خطاب أمام بوابة براندنبرج الصيف الماضي خلال حملته الانتخابية في سبتمبر أيلول وعارضت الضغط الامريكي لاستقبال معتقلين سابقين من معتقل جوانتانامو كما عارضت ارسال المزيد من القوات الى أفغانستان.

قصر المدة التي يقضيها أوباما في ألمانيا وقراره بعدم الذهاب الى برلين قادا الى تكهنات بوجود خلافات بين البلدين الا أن أوباما نفى هذه التكهنات التي وصفها بالجامحة.

وقال أوباما "حقيقة الامر هي أن العلاقة بين دولتينا وحكومتينا رائعة."

مادلين تشامبرز وديفيد ألكسندر




دريسدن (المانيا) (رويترز) - قال الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الجمعة ان الولايات المتحدة مستعدة "لحوار جاد" مع ايران وان الوقت حان لاقرار السلام في الشرق الاوسط.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في مدينة دريسدن بشرق المانيا "يجب ان نتفادى سباق تسلح نووي في الشرق الاوسط."



القدس (رويترز) - قال الجيش ان اسرائيل رفعت القيود عند نقطتي تفتيش في الضفة الغربية يوم الجمعة بعد ان حث الرئيس الامريكي باراك اوباما اسرائيل على اتخاذ اجراءات ملموسة لتحسين حياة الفلسطينيين في الاراضي المحتلة.

وتريد واشنطن من اسرائيل رفع حواجز الطرق ونقاط التفتيش التي يقيمها الجيش وتجميد بناء المستوطنات في اطار سياسة ستؤدي الى اقامة دولة فلسطينية.

وتحث الولايات المتحدة منذ فترة طويلة اسرائيل على تخفيف القيود على تحركات الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث يحتفظ الجيش بجدار حدودي وأكثر من 600 نقطة تفتيش وحاجز طريق تخنق التحركات والتجارة الفلسطينية.

وقال بيان للجيش انه تم فتح نقطة عبور تعرف برقم 422 شرقي بلدة قلقيلية وحاجز طريق "حبلة" القريب للسماح بالسفر من القرى القريبة واليها.

وقال البيان "هذه الخطوات اتخذت في اطار اجراءات حسن النية التي سمحت بها الحكومة الاسرائيلية بعد اجراء تقييم أمني."

ويشكو الفلسطينيون من ان نقاط التفتيش التابعة للجيش تسبب تأخيرا كبيرا في السفر احيانا في حرارة الصيف الشديدة لانهم ينتظرون الاذن من الجنود الاسرائيليين للمضي في طريقهم.

جاء الاعلان بعد يومين من قول اسرائيل انها أنهت تفتيش السيارات الفلسطينية عند حاجزي الطريق القريبين من مدينة رام الله.

ووعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ خطوات لتحسين الاقتصاد الفلسطيني لكنه قاوم ضغوطا امريكية لتبني حل الدولة الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني.


أوباما يدعو لبداية جديدة بين أمريكا والمسلمين
Thu Jun 4, 2009 4:30pm
القاهرة (رويترز) - سعى الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الخميس الى "بداية جديدة" بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي وتناول في خطاب الشعور بالظلم فيما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي والحربين اللتين قادتهما الولايات المتحدة والتوتر مع ايران.

وتعهد الرئيس الامريكي في خطاب هام وجهه الى أكثر من مليار مسلم بالسعي نحو إقامة دولة فلسطينية ووجه دعوة صريحة غير معتادة الى الجانبين للاعتراف علنا بحقائق الشرق الاوسط التي قال انهم يقبلونها بشكل غير مُعلن.

ورحب بعض المسلمين بلهجة أوباما الجديدة في القاهرة بعد رحيل الرئيس جورج بوش حتى ولو ان البعض أعربوا عن خيبة أملهم لعدم تحديده لأي تغييرات جديدة في السياسة الأمريكية مما يعبر عن الشكوك القائمة في المنطقة والتي لا يزال ينبغي لاوباما ان يتغلب عليها.

وقال اوباما ايضا في خطابه الرئيسي الذي قوطع مرارا بصيحات تردد "نحن نحبك" انه لايريد ان تبقى القوات الامريكية في العراق او افغانستان الى الابد وعرض على طهران خصم بلاده القديم الاحترام المتبادل في التعامل معها.

وقال في الخطاب الذي استشهد فيه بآيات من القرآن الكريم "اننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي وهو توتر تمتد جذوره الى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن".

واضاف "لقد أتيت الى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي استنادا الى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل. وهي بداية مبنية على اساس حقيقة ان أمريكا والاسلام لا تعارضان بعضهما البعض ولا داعي ابدا للتنافس فيما بينهما."

و اضاف انه ينبغي ان تنتهي هذه الدائرة المفرغة من الشك والخلاف.

وفي إبراز للعداء الذي قد يواجهه أوباما من البعض حذر أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المسلمين من التحالف مع المسيحيين واليهود قائلا ان هذا سيقضى على إيمانهم.

وقال الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي قبل خطاب اوباما ان الولايات المتحدة "مكروهة بشدة" في الشرق الاوسط وان الشعارات لا يمكنها ان تغير من ذلك.

واختيار أوباما للقاهرة ليلقي منها خطابه اليوم يسلط الضوء على تركيزه على الشرق الاوسط حيث تواجه سياسته الخارجية تحديات كبيرة لانعاش عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية والحد من البرنامج النووي لايران.

وغادر الرئيس الامريكي القاهرة بعد زيارة استمرت نحو ثماني ساعات زار خلالها مسجدا يرجع تاريخه الى القرن الرابع عشر كما زار الاهرامات.

وأثناء وداعه في مطار القاهرة مشى أوباما على بساط أحمر مرتديا القميص والسروال اللذين ارتداهما اثناء زيارته للمناطق الفرعونية القديمة.

وعلى الرغم من ان الادارة الامريكية حاولت خفض سقف التوقعات في الايام القليلة الماضية الا انه كانت هناك توقعات كبيرة في المنطقة بان يتخذ أوباما موقفا اكثر تشددا مع اسرائيل وان يتبع أقواله بأفعال.

ولم يعرض أوباما مقترحات جديدة لدفع عملية السلام قدما كما لم يتحدث بشكل محدد عن الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الانسان في العالم العربي وهي قضايا كان كثيرون يأملون ان يتطرق اليها.

وقال محمد الحسن محامي سوري "كان ينبغي ان يدافع صراحة عن الديمقراطية والمباديء العالمية لحقوق الانسان."

وأكد أوباما الذي يرغب في بناء تحالف من الحكومات الاسلامية يدعم جهوده لاستئناف محادثات السلام المتوقفة في الشرق الاوسط التزامه بحل الدولتين لانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

وقال "ان هذا السبيل يخدم مصلحة اسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة امريكا ولذلك سوف أسعى شخصيا للوصول الى هذه النتيجة متحليا بالقدر اللازم من الصبر الذي تقتضيه المهمة."

كما قال "يجب على الفلسطينيين ان يتخلوا عن العنف ان المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطيء ولا يؤدي الى نجاح."

وفيما يتعلق بالمستوطنات قال "اننا لا نقبل مشروعية استمرار المستوطنات الاسرائيلية. ان عمليات البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض من الجهود المبذولة لتحقيق السلام. لقد آن الأوان لكي تتوقف هذه المستوطنات."

وقال ان الوقت قد حان لكي نعمل بشأن ما يعرف كل شخص انه شيء حقيقي مضيفا ان واشنطن ستقول في العلن ما تقوله في السر ودعا الآخرين الى ان يحذوا حذوها.

وقال المسؤول الفلسطيني نبيل ابو ردينة "خطاب الرئيس أوباما بداية طيبة وخطوة مُهمة نحو سياسة أمريكية جديدة."

وردت اسرائيل بقولها انها تشارك أوباما آماله في السلام بالشرق الاوسط لكن الاولوية تبقى للمصالح الأمنية لاسرائيل. ولم يشر البيان الرسمي الى المستوطنات الاسرائيلية ولا الى الدولة الفلسطينية.

و قال أوباما ان ايران لها حق الوصول الى الطاقة النووية السلمية اذا امتثلت لمسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية.

وقال "الامر يرتبط بمنع سباق للتسلح النووي قد يدفع بالمنطقة الى طريق محفوف بالمخاطر."

وقال أوباما ان الولايات المتحدة لا ترغب في الاحتفاظ بقواعد عسكرية في افغانستان وقال ان واشنطن تتحمل المسؤولية في ترك العراق للعراقيين وبناء مستقبل افضل لهم.

وقال خليل عناني المحلل المصري ان هذا الخطاب محفز وانه يعتقد ان كثيرين سيرحبون به لان اوباما حاول ان يكون محايدا وصادقا وموضوعيا.

وكانت هناك ردود فعل متباينة.

وقال حسن فضل الله النائب عن جماعة حزب الله "لا يحتاج العالم الاسلامي الى مواعظ اخلاقية وسياسية انما الى تغيير جذري في السياسة الامريكية."

وقال محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين المصرية

"خطاب علاقات عامة.. هناك نظرة ظالمة من الرئيس الامريكي ازاء القضية الفلسطينية لا تختلف في كثير أو قليل عن رؤية الرئيس السابق جورج بوش والمحافظين الجدد."

من روس كولفين وديفيد الكسندر


دريسدن (المانيا) (رويترز) - قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل يوم الجمعة ان الادارة الجديدة للرئيس الامريكي باراك أوباما توفر "فرصة فريدة" لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط.

وقالت ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع أوباما في دريسدن "مع الادارة الجديدة للولايات المتحدة وأوباما لدينا فرصة فريدة لاحياء...عملية السلام هذه."

ليست هناك تعليقات: