الأحد، 1 أغسطس 2010

البنك المركزى يتجه لإنهاء مديونية مجدى يعقوب قبل محاكمته الخميس

البنك المركزى يتجه لإنهاء مديونية مجدى يعقوب قبل محاكمته الخميس
13 ابريل 2009 09:59 ص
القاهرة - بدأ البنك المركزى فى التحرك نحو إغلاق ملف المتعثرين خلال العام الجارى وما تبقى من حجم مديونيات لدى رجال الأعمال بقيمة 10 مليارات جنيه من أصل 100 مليار تمثل حجم الإجمالى، منها 90 ملياراً تمت تسويتها.
وعلمت «المصرى اليوم» أن الدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزى، وافق على إغلاق تسوية رجل الأعمال المحبوس عدلى أيوب والذى لم يتبق عليه سوى قسط واحد مستحق لبنك مصر.
وقال مصدر قريب من عملية التسوية، إنه من المقرر إتمام عملية التسوية النهائية مع رجل الأعمال مجدى يعقوب خلال اليومين المقبلين وقبل موعد جلسة المحاكمة المحددة ليعقوب فى 16 من أبريل الجارى – يوم الخميس المقبل.
وأضاف: «إنه من المحتمل – حال إتمام التسوية وسداد آخر الأقساط – أن يتم صدور حكم إيجابى لصالح مجدى يعقوب».
وسدد مجدى يعقوب نحو 170 مليون جنيه فى وقت سابق، بعد أن قام بتسوية مديونية بلغت 700 مليون جنيه.
ويبدو أنه عام التسويات، إذ يدخل البنك الأهلى خلال الأيام المقبلة فى عمليات تسوية نهائية مع رجل الأعمال الهارب رامى لكح.
ويقود البنك الأهلى فى عملية التسوية أربعة بنوك هى التمويل المصرى السعودى، المصرف المتحد، المصرف العربى الدولى والعربى الأفريقى.
كان بنك مصر قد أعلن قبل أيام موافقته – من حيث المبدأ – على إجراء تسوية نهائية مع رامى لكح، والتى ستبدا بسداد القسط الأخير بمبلغ 165 مليون جنيه من أصل 760 مليون جنيه.
وقال أحد الممثلين القانونيين لرامى لكح إنه يجرى إنهاء تسوية 7.5 مليون دولار قام بسدادها رامى لكح للبنك الأهلى على أن تتم تسوية باقى المديوينة عن طريق الأقساط وعلى فترات زمنية محددة.
ورفض الممثل القانونى الإفصاح عن حجم المديونية المتبقية على رامى لكح للبنك الأهلى والبنوك التى يقودها، غير أن مصادر مقربة من التسوية أكدت أنها تصل إلى 800 مليون جنيه.
وكشف عن أن لكح سدد 1.2 مليار جنيه، منها 654 مليون جنيه بقية وديعة كانت ببنك القاهرة وتم تسليمها «كاش» مقابل إساقط نسبتها من المديونية.
وقال إن: «رامى سدد 37 مليون دولار، منها 27 مليون دولار تم تسليمها من خلال شيك موجه للدكتور إسماعيل حسن، محافظ البنك المركزى الأسبق، لتوزيع المبلغ على 7 بنوك وقتها».
المصدر : جريدة المصرى اليوم

ليست هناك تعليقات: