الثلاثاء، 7 أبريل 2009

صندوق النقد: البطالة في ارتفاع لمدة عام ونصف



باريس ـ العرب اونلاين ـ وكالات: صرح كبير اقتصاديي صندوق النقد الدولي اوليفييه بلانشار الاثنين ان البطالة "ستواصل ارتفاعها لمدة عام او عام ونصف" موضحا ان العودة الى ارقام "مقبولة" يحتاج الى الوقت.

وقال بلانشار "لم نبلغ قعر الموجة بعد واعتقد ان الامور ستسوء لفصل او فصلين آخرين".

واضاف "بعد ذلك سنستأنف صعود الموجة لكنها عالية جدا وسنحتاج الى وقت طويل قبل العودة الى الوضع الطبيعي".

وتابع بلانشار "بشأن البطالة مثلا، ستزيد لمدة عام او عام ونصف العام "..." سنحتاج الى وقت ليس بالقصير للعودة الى ارقام مقبولة للبطالة".

وتفيد التقديرات الاخيرة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ان البطالة ستتجاوز في 2010 العشرة بالمئة للمرة الاولى منذ التسعينات في معظم دولها، وستصل الى 11.7 في المئة في منطقة اليورو.

واوضح بلانشار ان احد جوانب الازمة المالية حاليا هو "هجرة رؤوس الأموال من الدول الناشئة".

واضاف "انهم لا يستطيعون اصدار سندات ويواجهون صعوبات في بيع اسهم والمصارف تغلق خطوط الاعتماد امام مصارف هذه البلدان".

وتابع "سيواجهون مشاكل مالية كبيرة جدا ستصبح اسوأ على مر الوقت".

واضاف ان ال500 مليار دولار من الموارد الاضافية التي خصصتها مجموعة العشرين لصندوق النقد الدولي يفترض ان تسمح بمعالجة هذه الصعوبات "في الامد القصير" وكذلك "باتخاذ الاجراءات اللازمة لمعالجتها في الامد المتوسط".


صندوق النقد:على دول اوروبا الشرقية تبني اليورو



لندن -العرب اونلاين -وكالات: نقلت صحيفة فاينانشال تايمز الاثنين عن تقرير سري قوله انه على دول الاتحاد الاوروبي التي تعاني في وسط وشرق اوروبا ان تتحول الى اليورو حتى دون الانضمام الى منطقة اليورو بشكل كامل .

ونقلت الصحيفة عن التقرير قوله ان بامكان منطقة اليورو التي تضم 16 دولة ان تخفف قواعد الانضمام اليها حتى يمكن لهذه الدول الانضمام كشبه اعضاء دون ان يكون لها مقاعد في البنك المركزي الاوروبي.

وقال التقرير الذي اعد قبل شهر تقريبا "يقدم التحول الى اليورو بالنسبة للدول في الاتحاد الاوروبي اكبر مزايا فيما يتعلق بحل تراكم ديون العملات الاجنبية وازالة الغموض واستعادة الثقة.

"ودون التحول الى اليورو فان معالجة تراكم ديون العملات الاجنبية سيتطلب تقليصا كبيرا في النفقات الداخلية في بعض الدول في مواجهة المقاومة السياسية المتزايدة".

وقالت الصحيفة انه تم اعداد هذا التقرير لدعم حملة لم تكلل بالنجاح بشكل اساسي من جانب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبنك الاوروبي لاعادة البناء والتنمية لدعم استراتيجية لمكافحة الازمة على مستوى المنطقة للاتحاد الاوروبي واوروبا الشرقية.

ويتوقع التقرير الذي يغطي اوروبا الشرقية والدول الشيوعية السابقة وتركيا هبوطا بنسبة 2.5 في المئة في اجمالي الناتج المحلي لمنطقة "اوروبا الناشئة" هذا العام بالمقارنة مع نسبة نمو متوقعة في الخريف الماضي بلغت 4.25 في المئة.

وقال التقرير ان المنطقة ستضطر لتمديد أجل 413 مليار دولار من الديون الخارجية المستحقة في 2009 وتمويل 84 مليار دولار من العجز في الحساب الجاري.

ووافقت دول مجموعة العشرين على زيادة احتياطيات صندوق النقد الدولي الى 750 مليار دولار خلال اجتماع القمة الذي عقدته في لندن الاسبوع الماضي لمساعدة الاسواق الناشئة ومن بينها تلك الدول الواقعة في اوروبا الشرقية على اجتياز الازمة المالية العالمية.



صندوق النقد الدولي يغيرشروط صفقة مع صربيا



بلجراد-العرب اونلاين -وكالات: قال محافظ البنك المركزي في صربيا في مقابلة نشرت الاربعاء ان بلاده " تبدد احترامها " بقيامها بتغييرالشروط التي عرضتها للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي.

وقال رادوفان ييلاستش وهو من منتقدي سياسات الحكومة الاقتصادية لصحيفة"ديلي بريس" إن مسئولي "صندوق النقد الدولي يشعرون بالدهشة للتغيرالسريع لموقف الحكومة الصربية".

واتفقت بلجراد وصندوق النقد الدولي الاربعاء الماضي على الحصول على قرض بقيمة 4 مليارات دولار على مدار عامين لمساعدة صربيا على تخطي الاثارالمعوقة الناجمة عن الازمة الاقتصادية العالمية.

من جانبها ، قالت صربيا انها ستخفض النفقات عبر اعادة توزيع الميزانيةوتأمين المستوى الحالي من المشاركة الاجنبية في القطاع الخاص وتعزيزالدخل عبر فرض ضرائب اضافية.

ولكن عقب احتجاج الرأي العام ، قال مسئولون الجمعة الماضي انهم سيبحثونعن مصادر اخرى بدلا من ضريبة ال 6 في المئة التي كانت الحكومة تعتزم فرضها على كافة الرواتب باستثناء الصغيرة التي تبلغ 175 دولارا أو أقل ،لتغطية العجز المالى.

وقال ييلاستش انه مع ذلك فإن صندوق النقد الدولي قد يقبل حلولا بديلة للعائدات ويوافق على الصفقة لدى اجتماع مجلس ادارته في ايار/مايوالقادم، ولكن الانطباع الذي خلفته صربيا لم يكن جيدا بعدما تراجعت عنوعودها.

ويقدر ان الحكومة الصربية غيرت رأيها بسبب "رد فعل الرأي العام الذي لميكن كما توقعته".

واشار الى أن المصادر البديلة قد تشمل فرض ضريبة على الوقود وفواتيرالهاتف المحمول بالاضافة الى خفض اضافي للنفقات.




صندوق النقد يتوقع انكماش الاقتصاد العالمي



مدريد -العرب اونلاين- وكالات: قال دومينيك ستراوس كان العضو المنتدب في صندوق النقد العالمي في مقابلة نشرت الأربعاء إن الصندوق يتوقع انكماش الاقتصاد العالمي بين 0.5 و1 بالمئة في عام 2009 .

وذكر أن الاقتصاد قد يشهد انتعاشا في أول ربعين من عام 2010 .

وقال لصحيفة ال بايس الاسبانية "إذا... كانت السياسات الاقتصادية ملائمة فسيأتي الانتعاش في أول ربعين من عام 2010 ".

وكان صندوق النقد قد قال الشهر الماضي في تقريرين أعدهما للعرض على اجتماع قمة مجموعة العشرين الذي يعقد هذا الاسبوع إن الاقتصاد العالمي سيتقلص بما يصل إلى واحد بالمئة هذا العام في أول انكماش منذ الحرب العالمية الثانية.
وتكهن الصندوق بانتعاش تدريجي في عام 2010 .

من ناحية أخرى قال ستراوس كان إن من المحتمل أن يلجأ البنك المركزي الأوروبي إلى شراء أصول لتعزيز المعروض النقدي.

صندوق أوروبي يشتري أسهم بنوك كويتية



أعلنت iShares المتخصصة في منتجات صناديق الاستثمار المتداولة في البورصات ETF اطلاق اول صندوق استثماري متداول في البورصة ETF، الذي يتضمن أصولا في منطقة مجلس التعاون الخليجي باستثناء المملكة العربية السعودية (رمز الاسهم: IGCC). ويوفر الصندوق أداة تتمتع بالشفافية للمستثمرين الذين يتطلعون الى التنوع الجغرافي في توزيع اصولهم.
ويعتزم IGCC تعقب مؤشر MSCI لدول الخليج العربي باستثناء السعودية، مما يؤمن للصندوق معيارا موثوقا ومثبتا، مع ضمان التنوع الملائم في الصندوق. وتحظى الكويت بــ53.59% من ممتلكات الصندوق، مقابل 19.8% للامارات و16.4% لقطر و6.2% لعمان و3.9 للبحرين، وفي الكويت تعد اسهم المصارف المفضلة.
وقال روبرت برودويل، رئيس قيم المبيعات في iShares الشرق الأوسط: «يسعدنا تزويد المستثمرين بفرصة لتنويع محافظهم الاستثمارية جغرافيا، من خلال صناديق ETF، ليدخلوا مناطق كان من الصعب الوصول إليها من قبل، ويأتي هذا الصندوق مستجيبا لطلب العملاء لمنتجات ترتكز على مؤشرات، وتتميز بالسهولة والشفافية وفعالية التكلفة، وتؤمن مدخلا مباشرا إلى اسواق الأوراق المالية في دول الخليج العربي.
ويعد الصندوق خيارا موثوقا على صعيد المنطقة وتركيبتها الاساسية، حيث ان الأصول التي يتضمنها تشكل ركائز محورية في اقتصادات دول الخليج العربي، وبالاضافة الى ذلك، يفتح صندوق مؤشرات البورصة IGCC أبواب اسواق دول الخليج العربي على مصاريعها أمام المستثمرين الدوليين بأسلوب تداول سهل.
وفي حين تتباطأ أساليب الاستثمار الأخرى في المنطقة، يشكل IGCC اداة منظمة جديدة تحث المستثمرين على الاستثمار في المنطقة. وبخلاف معظم المفاهيم الاستثمارية في المنطقة، يتميز هذا المنتج بانه ليس «صندوق نفط»، بل يرتكز جذريا على القطاعات الخدماتية والمصرفية.
وأضاف برودويل: «تدرك المؤسسات الاستثمارية ان اقتصادات دول الخليج العربي آخذة في التفرع الى قطاعات مختلفة بما فيها الخدمات المالية، والاتصالات والقطاعات الصناعية، التي من المتوقع ان توفر فرصا استثمارية طويلة المدى، كما انه من المتوقع ايضا ان تتفوق نسب النمو في هذه القطاعات على تلك في الاسواق المتقدمة، مما يشجع المؤسسات الاستثمارية على الاستثمار، وبالتالي المشاركة في هذا النمو».
تتمتع ممتلكات الصندوق من الأصول المدرجة بشفافية تامة، وهي تتواجد يوميا على موقع iShares الالكتروني، وتم إدراج صندوق مؤشر البورصة IGCC على بورصة لندن وقد بدأ بالتداول بالدولار الاميركي.

ليست هناك تعليقات: